مليون دولار وكميات من الذهب في مخبأ البغدادي

عثرت القوات الأميركية على مخبأ سري كان لزعيم تنظيم “داعش” السابق أبي بكر البغدادي، وبداخله كميات من الذهب والأموال والأسلحة، جنوبي مدينة الرقة شمال شرق سوريا.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر مطلعة أن قوة مشتركة من القوات الأميركية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) دهمت قبل أيام، مزرعة تقع على أطراف مدينة الرقة الجنوبية، تعرف باسم “مزرعة البغدادي”، وذلك لأنها كانت محل إقامة زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي إبان سيطرة التنظيم على المنطقة.
ووفقاً للمصادر، فإنه تم العثور على 4 براميل تحتوي كميات من الذهب إضافة إلى أموال تقدر بمليون دولار أميركي، وذلك ضمن 3 غرف مموهة بشكل دقيق يتألف منها القسم الأول للمخبأ.
فيما تم العثور في قسم ثانٍ منه على كميات من الأسلحة والأموال كان يستعين بها التنظيم للقيام بعملياته الانتحارية والهجمات المباغتة ضمن مناطق سيطرة الوحدات الكردية. وجرى نقل الأموال والأسلحة إلى أحد المستودعات المشتركة بين “قسد” والقوات الأميركية، بحسب المصادر.
وكان التنظيم الإرهابي قد أعلن محافظة الرقة السورية عاصمة دولة “الخلافة” إبان سيطرته على محافظات سورية وعراقية عام 2014، قبل أن يُهزم وتنحسر دولته بعد تدخل تحالف دولي عسكري تقوده الولايات المتحدة بالاشتراك مع الوحدات الكردية، حيث خسر معاقله واحداً تلو الآخر وصولاً إلى خسارة آخر معاقله عام 2019، في الباغوز في ريف دير الزور.
وقال المرصد إن العملية تأتي في ظل ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي عقب تصعيد عملياته في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا.
ونفّذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالاشتراك مع “قسد” أكثر من 3 عمليات إنزال جوي الأسبوع الفائت، ضد قياديين وعناصر من التنظيم في شمال وشمال شرق سوريا، إحداها كانت في مناطق سيطرة الجيش الوطني المدعوم من تركيا، في جرابلس شمال حلب.
والخميس، قالت “قسد” في بيان، إنها اعتقلت قيادياً سابقاً في التنظيم عقب عملية أمنية مدعومة من طائرات التحالف في ريف دير الزور الشرقي، موضحةً أن القيادي ينشط في نقل الأسلحة والعبوات الناسفة والذخيرة والأموال إلى خلايا التنظيم في دير الزور وشمال وشرق سوريا، إضافة الى التخطيط لهجمات خلايا يتولى قيادتها.
يُذكر أن القوات الأميركية قتلت البغدادي في عملية إنزال جوي في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2019، في شمال ريف إدلب قرب الحدود مع تركيا، والخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام.
مليون دولار وكميات من الذهب في مخبأ البغدادي

عثرت القوات الأميركية على مخبأ سري كان لزعيم تنظيم “داعش” السابق أبي بكر البغدادي، وبداخله كميات من الذهب والأموال والأسلحة، جنوبي مدينة الرقة شمال شرق سوريا.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر مطلعة أن قوة مشتركة من القوات الأميركية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) دهمت قبل أيام، مزرعة تقع على أطراف مدينة الرقة الجنوبية، تعرف باسم “مزرعة البغدادي”، وذلك لأنها كانت محل إقامة زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي إبان سيطرة التنظيم على المنطقة.
ووفقاً للمصادر، فإنه تم العثور على 4 براميل تحتوي كميات من الذهب إضافة إلى أموال تقدر بمليون دولار أميركي، وذلك ضمن 3 غرف مموهة بشكل دقيق يتألف منها القسم الأول للمخبأ.
فيما تم العثور في قسم ثانٍ منه على كميات من الأسلحة والأموال كان يستعين بها التنظيم للقيام بعملياته الانتحارية والهجمات المباغتة ضمن مناطق سيطرة الوحدات الكردية. وجرى نقل الأموال والأسلحة إلى أحد المستودعات المشتركة بين “قسد” والقوات الأميركية، بحسب المصادر.
وكان التنظيم الإرهابي قد أعلن محافظة الرقة السورية عاصمة دولة “الخلافة” إبان سيطرته على محافظات سورية وعراقية عام 2014، قبل أن يُهزم وتنحسر دولته بعد تدخل تحالف دولي عسكري تقوده الولايات المتحدة بالاشتراك مع الوحدات الكردية، حيث خسر معاقله واحداً تلو الآخر وصولاً إلى خسارة آخر معاقله عام 2019، في الباغوز في ريف دير الزور.
وقال المرصد إن العملية تأتي في ظل ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي عقب تصعيد عملياته في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا.
ونفّذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالاشتراك مع “قسد” أكثر من 3 عمليات إنزال جوي الأسبوع الفائت، ضد قياديين وعناصر من التنظيم في شمال وشمال شرق سوريا، إحداها كانت في مناطق سيطرة الجيش الوطني المدعوم من تركيا، في جرابلس شمال حلب.
والخميس، قالت “قسد” في بيان، إنها اعتقلت قيادياً سابقاً في التنظيم عقب عملية أمنية مدعومة من طائرات التحالف في ريف دير الزور الشرقي، موضحةً أن القيادي ينشط في نقل الأسلحة والعبوات الناسفة والذخيرة والأموال إلى خلايا التنظيم في دير الزور وشمال وشرق سوريا، إضافة الى التخطيط لهجمات خلايا يتولى قيادتها.
يُذكر أن القوات الأميركية قتلت البغدادي في عملية إنزال جوي في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2019، في شمال ريف إدلب قرب الحدود مع تركيا، والخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام.








