وليد خوري: أميكرون خطير ولكن لا لإفقال البلد

5 كانون الثاني 2022

اكد مستشار ​رئيس الجمهورية​ للشؤون الصحية، ​وليد خوري​، أن “أوميكرون خطير ويتفشى بشكل كبير بين الفئات الصغيرة، وبالرغم من خطورته اعنبر أنه “لا يجب أن نقفل البلد، والاقفال الجزئي جربناه في السابق، وحتى إقفال المناطق، والمناطق التي فيها أكبر نسبة تفشي هي بيروت ​المتن​ ​كسروان​، مشيراً الى المشكلة أننا لسنا أكيدين ان التفشي موجود في كل المناطق، لأن هناك أشخاص لا تجري فحوصات ​كورونا​”, معولاً على وعي الناس , بالاضافة الى ان الأمور أثبتت أن اللقاح لا يضر”.

كلام خوري جاء خلال حديثٍ تلفزيوني اشار خلاله  إلى أنه “بالقطاع الإستشفائي، لدينا مشكلة كبيرة، ولا أتصور أن هناك بلد في العالم سيكون مضغوطاً كما لبنان في حال رأينا التفشي عينه في الخارج”، لافتاً إلى ان “مشكلتنا أن لدينا متحور “​دلتا​” و”​أوميكرون​”. فنحن لم نتخلص من “دلتا” بعد، في وقت أن الإصابات في دول العالم معظمها إصابات بـ “أوميكرون”, واشار  أنه “إذا أصيب أحد ما بـ “دلتا” وكان قد كوّن مناعة حياله، ثم أصيب بـ “أوميركون” هذا شيء آخر، ولكن إصابته بـ “أوميكرون” يكوّن له مناعة ضد جميع المتحورات”.

كما كشف على أنه “اليوم لدينا حوالي 600 إلى 700 سرير عناية فائقة فقط، في وقت يواجه القطاع الطبي اليوم مشكلة كبيرة بسبب هجرة الممرضين والممرضات والأطباء”, موضحاً أنه “لدينا حالياً 20 بالمئة من الأسرة الشاغرة، واذا تخطينا الخط الأحمر، تفتح المستشفيات الخاصة، ولكن المشكلة بالتمويل”.

 

وليد خوري: أميكرون خطير ولكن لا لإفقال البلد

5 كانون الثاني 2022

اكد مستشار ​رئيس الجمهورية​ للشؤون الصحية، ​وليد خوري​، أن “أوميكرون خطير ويتفشى بشكل كبير بين الفئات الصغيرة، وبالرغم من خطورته اعنبر أنه “لا يجب أن نقفل البلد، والاقفال الجزئي جربناه في السابق، وحتى إقفال المناطق، والمناطق التي فيها أكبر نسبة تفشي هي بيروت ​المتن​ ​كسروان​، مشيراً الى المشكلة أننا لسنا أكيدين ان التفشي موجود في كل المناطق، لأن هناك أشخاص لا تجري فحوصات ​كورونا​”, معولاً على وعي الناس , بالاضافة الى ان الأمور أثبتت أن اللقاح لا يضر”.

كلام خوري جاء خلال حديثٍ تلفزيوني اشار خلاله  إلى أنه “بالقطاع الإستشفائي، لدينا مشكلة كبيرة، ولا أتصور أن هناك بلد في العالم سيكون مضغوطاً كما لبنان في حال رأينا التفشي عينه في الخارج”، لافتاً إلى ان “مشكلتنا أن لدينا متحور “​دلتا​” و”​أوميكرون​”. فنحن لم نتخلص من “دلتا” بعد، في وقت أن الإصابات في دول العالم معظمها إصابات بـ “أوميكرون”, واشار  أنه “إذا أصيب أحد ما بـ “دلتا” وكان قد كوّن مناعة حياله، ثم أصيب بـ “أوميركون” هذا شيء آخر، ولكن إصابته بـ “أوميكرون” يكوّن له مناعة ضد جميع المتحورات”.

كما كشف على أنه “اليوم لدينا حوالي 600 إلى 700 سرير عناية فائقة فقط، في وقت يواجه القطاع الطبي اليوم مشكلة كبيرة بسبب هجرة الممرضين والممرضات والأطباء”, موضحاً أنه “لدينا حالياً 20 بالمئة من الأسرة الشاغرة، واذا تخطينا الخط الأحمر، تفتح المستشفيات الخاصة، ولكن المشكلة بالتمويل”.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار