جعجع ردّاً على نصرالله: قيادات “القاعدة” يتجوّلون بوثائق إيرانية

ذكّر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالصفقة التي جرى الإعداد لها في ملف انفجار المرفأ عشية اتخاذ المجلس الدستوري قراره بالطعن الذي قدمه “التيار الوطني الحر” بتعديلات القانون الانتخابي، لكنها سرعان ما فشلت “ولننتظر لنرى الصفقة المقبلة”، مشدداً في مقابلة عبر قناة “سكاي نيوز” على أنّ مصير لبنان متوقف على ما ستفرزه الانتخابات النيابية المقبلة هذا العام، على اعتبار أنّ “المجلس النيابي الذي انتخبناه في العام 2018 أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم وبالتالي علينا أن نقرر مصيرنا في العام 2022”.
وإذ أكد أنه مرشح “بالمعنى الطبيعي” لرئاسة الجمهورية، بصفته رئيس أكبر حزب مسيحي في لبنان في الوقت الراهن، لفت جعجع إلى أنّ “القضية الأهم اليوم قبل الوصول إلى الرئاسة هو إيجاد جمهورية فعلية”، جازماً بأنّ ما حصل في “اتفاق معراب” كان نتيجة “تقاطع ظروف معينة في حينها… وذلك حدث يحدث مرة بالألف”.
أما عن تهجّم الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على المملكة العربية السعودية، فأشار جعجع إلى أنّ حديث نصرالله “كان مليئاً بالمغالطات كما الأكاذيب”، متسائلاً: “من أوجد “داعش” على الساحة السورية؟ إذ إنّ كل المتطرفين السوريين تم إطلاق سراحهم من السجون السورية والعراقية في لحظة من اللحظات”. وأضاف: “كثر من قيادات تنظيم “القاعدة” إذا ما احتاجوا إلى وثائق بهدف التجول يلجأون إلى إيران وبالتالي فإنّ اتهامات نصرالله للسعودية مردودة لأنّ من خلق “داعش” هو المحور الآخر المتطرف، ووجود الديكتاتورية والتطرف يترافق مع وجود “داعش”… فما الخيار المتاح اليوم في سوريا؟ إما الأسد أو النفوذ الإيراني، وبالتالي سيختارون الأسد، ولطالما “الطحشة” الإيرانية مستمرة سنشهد نشوء “داعش” جديد على مدى استمرار هذه الطحشة”.
جعجع ردّاً على نصرالله: قيادات “القاعدة” يتجوّلون بوثائق إيرانية

ذكّر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالصفقة التي جرى الإعداد لها في ملف انفجار المرفأ عشية اتخاذ المجلس الدستوري قراره بالطعن الذي قدمه “التيار الوطني الحر” بتعديلات القانون الانتخابي، لكنها سرعان ما فشلت “ولننتظر لنرى الصفقة المقبلة”، مشدداً في مقابلة عبر قناة “سكاي نيوز” على أنّ مصير لبنان متوقف على ما ستفرزه الانتخابات النيابية المقبلة هذا العام، على اعتبار أنّ “المجلس النيابي الذي انتخبناه في العام 2018 أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم وبالتالي علينا أن نقرر مصيرنا في العام 2022”.
وإذ أكد أنه مرشح “بالمعنى الطبيعي” لرئاسة الجمهورية، بصفته رئيس أكبر حزب مسيحي في لبنان في الوقت الراهن، لفت جعجع إلى أنّ “القضية الأهم اليوم قبل الوصول إلى الرئاسة هو إيجاد جمهورية فعلية”، جازماً بأنّ ما حصل في “اتفاق معراب” كان نتيجة “تقاطع ظروف معينة في حينها… وذلك حدث يحدث مرة بالألف”.
أما عن تهجّم الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على المملكة العربية السعودية، فأشار جعجع إلى أنّ حديث نصرالله “كان مليئاً بالمغالطات كما الأكاذيب”، متسائلاً: “من أوجد “داعش” على الساحة السورية؟ إذ إنّ كل المتطرفين السوريين تم إطلاق سراحهم من السجون السورية والعراقية في لحظة من اللحظات”. وأضاف: “كثر من قيادات تنظيم “القاعدة” إذا ما احتاجوا إلى وثائق بهدف التجول يلجأون إلى إيران وبالتالي فإنّ اتهامات نصرالله للسعودية مردودة لأنّ من خلق “داعش” هو المحور الآخر المتطرف، ووجود الديكتاتورية والتطرف يترافق مع وجود “داعش”… فما الخيار المتاح اليوم في سوريا؟ إما الأسد أو النفوذ الإيراني، وبالتالي سيختارون الأسد، ولطالما “الطحشة” الإيرانية مستمرة سنشهد نشوء “داعش” جديد على مدى استمرار هذه الطحشة”.









