هيئة الطوارئ المدنية: مجزرة صحية في حال فتحت المدارس

اكدت “هيئة الطوارئ المدنية في لبنان”، في بيان، “ان القرار المتخذ بفتح المدارس في 10 الشهر الحالي , سيؤدي الى مجزرة صحية نتوقعها بسبب اعداد الاصابات المرتفعة, مشيرةً الى “على المعنيين في وزارة التربية وغيرها ان يعلموا ان قراراتهم هذه ستحملهم مسؤوليات قانونية مطالبةً اياهم بأن ان يقاربوا الامور من منطلق علمي وصحي بعيدا من العناد والتشبث وضغوطات اصحاب المدارس الخاصة عليهم.
كما أسفت “للمنطق الذي يقارب فيه بعض المسؤولين هذا الموضوع، اذ يضعون الناس في موقف وكأنهم يفاضلون ما بين احتفالات الاعياد والتعليم، معتبرةً ان هؤلاء المسؤولين بالذات كان الاجدى بهم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن هذه الاحتفالات وعدم اتخاذها ذريعة واهية لفتح المدارس”.
يذكر ان اصابات كورونا قد سجلت رقماً رقما قياسيا منذ ظهور الجائحة في لبنان، اذ بلغ يوم امس اكثر من 7000اصابة، وبالاتلي إن فتح المدارس في العاشر من الشهر الحالي سيؤدي الى تسارع في انتقال العدوى وانتشار الوباء، وبالتالي المزيد من الانهاك للقطاع الصحي، لا سيما المستشفيات واسرة العناية الفائقة فيها، وارتفاع في عدد الوفيات بسبب الجائحة”.
هيئة الطوارئ المدنية: مجزرة صحية في حال فتحت المدارس

اكدت “هيئة الطوارئ المدنية في لبنان”، في بيان، “ان القرار المتخذ بفتح المدارس في 10 الشهر الحالي , سيؤدي الى مجزرة صحية نتوقعها بسبب اعداد الاصابات المرتفعة, مشيرةً الى “على المعنيين في وزارة التربية وغيرها ان يعلموا ان قراراتهم هذه ستحملهم مسؤوليات قانونية مطالبةً اياهم بأن ان يقاربوا الامور من منطلق علمي وصحي بعيدا من العناد والتشبث وضغوطات اصحاب المدارس الخاصة عليهم.
كما أسفت “للمنطق الذي يقارب فيه بعض المسؤولين هذا الموضوع، اذ يضعون الناس في موقف وكأنهم يفاضلون ما بين احتفالات الاعياد والتعليم، معتبرةً ان هؤلاء المسؤولين بالذات كان الاجدى بهم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن هذه الاحتفالات وعدم اتخاذها ذريعة واهية لفتح المدارس”.
يذكر ان اصابات كورونا قد سجلت رقماً رقما قياسيا منذ ظهور الجائحة في لبنان، اذ بلغ يوم امس اكثر من 7000اصابة، وبالاتلي إن فتح المدارس في العاشر من الشهر الحالي سيؤدي الى تسارع في انتقال العدوى وانتشار الوباء، وبالتالي المزيد من الانهاك للقطاع الصحي، لا سيما المستشفيات واسرة العناية الفائقة فيها، وارتفاع في عدد الوفيات بسبب الجائحة”.



