العدد الحقيقي لوفيات كورونا بالعالم

وأهم ما قامت به “الايكونوميست” هي خطوة بديلة عن محاولة التمييز بين أنواع الوفيات، عبر عدها جميعها، ثم اللجوء إلى الطريقة القياسية لتتبع التغيرات في إجمالي عددها، للوصول إلى عدد “الوفيات الزائدة” عن عدد من يلقون حتفهم بكل دولة أو منطقة خلال فترة زمنية محددة، قائلة، أن التعداد هو بغض النظر عن السبب، وعن عدد ما يحدث من وفاة بظروف معينة وطارئة، أي في كارثة طبيعية أو تفشي أحد الأوبئة.، فإذا كان عدد الوفيات في إحدى الدول هو بحجم معين كل عام، وزاد زيادة كبيرة في عام من الأعوام، لذلك فمن السهل معرفة السبب.
في تعداد الوفيات التقليدي بدول أميركا الشمالية مثلا، سجلت وسائل إعلام بريطانية (والكلام للمجلة) أن عدد القتلى زاد بنسبة 30% عما أشارت إليه إحصاءات رسمية، ذكرت أن العدد هو 867.334 وفاة، أي 233.8 بكل 100.000 من السكان، فيما تعتقد “الإيكونوميست” أن الوفيات الفعلية كانت بين 1.1 الى 1.2 مليون، أي بين 240 إلى 270 لكل 100.000 نسمة.
أما الفرق في دول الاتحاد الأوروبي، فكان كما الفرق في الولايات المتحدة، أي 30% تقريبا، حيث تم الإبلاغ رسميا عن 915.501 وفاة، بينما وجدت “الإيكونوميست” أنها كانت بين 1.1 إلى 1.2 مليون، فيما كانت الفجوة كبيرة في القارة الآسيوية، حيث كشفت رسميا عن 1.266،168 وفاة، في حين أن الرقم الحقيقي هو بين 4.1 الى 14 مليون، أي زيادة مقدارها 700% عن المعتاد.
العدد الحقيقي لوفيات كورونا بالعالم

وأهم ما قامت به “الايكونوميست” هي خطوة بديلة عن محاولة التمييز بين أنواع الوفيات، عبر عدها جميعها، ثم اللجوء إلى الطريقة القياسية لتتبع التغيرات في إجمالي عددها، للوصول إلى عدد “الوفيات الزائدة” عن عدد من يلقون حتفهم بكل دولة أو منطقة خلال فترة زمنية محددة، قائلة، أن التعداد هو بغض النظر عن السبب، وعن عدد ما يحدث من وفاة بظروف معينة وطارئة، أي في كارثة طبيعية أو تفشي أحد الأوبئة.، فإذا كان عدد الوفيات في إحدى الدول هو بحجم معين كل عام، وزاد زيادة كبيرة في عام من الأعوام، لذلك فمن السهل معرفة السبب.
في تعداد الوفيات التقليدي بدول أميركا الشمالية مثلا، سجلت وسائل إعلام بريطانية (والكلام للمجلة) أن عدد القتلى زاد بنسبة 30% عما أشارت إليه إحصاءات رسمية، ذكرت أن العدد هو 867.334 وفاة، أي 233.8 بكل 100.000 من السكان، فيما تعتقد “الإيكونوميست” أن الوفيات الفعلية كانت بين 1.1 الى 1.2 مليون، أي بين 240 إلى 270 لكل 100.000 نسمة.
أما الفرق في دول الاتحاد الأوروبي، فكان كما الفرق في الولايات المتحدة، أي 30% تقريبا، حيث تم الإبلاغ رسميا عن 915.501 وفاة، بينما وجدت “الإيكونوميست” أنها كانت بين 1.1 إلى 1.2 مليون، فيما كانت الفجوة كبيرة في القارة الآسيوية، حيث كشفت رسميا عن 1.266،168 وفاة، في حين أن الرقم الحقيقي هو بين 4.1 الى 14 مليون، أي زيادة مقدارها 700% عن المعتاد.




