ميقاتي: لوقف التعطيل والعودة لمجلس الوزراء

12 كانون الثاني 2022

اشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن “الجهد الأول مطلوب منا نحن، ومن واجبنا وقف التعطيل والعودة لطاولة ​مجلس الوزراء​، لإنجاز ما هو مطلوب”.

كلام ميقاتي جاء خلال حفل إطلاق التقرير المحدث لواقع البيئة في ​لبنان​ في ​السرايا الحكومية​، اكد خلاله “السعي الى “عودة الحكومة سريعا الى الاجتماع حتى تنتظم أمور البلد والناس، ونتابع مسيرة الإنقاذ قبل ان يغدرنا الوقت ونصبح ضحايا أنفسنا”، معتبراً أن “لبنان يستحق كل تضحية، واللبنانيون يتطلعون الى عودة الحياة الى لبنان، وإنقاذه من مخاطر الإفلاس والتدهور.

كما شدد على أنه “طالما أننا على مشارف إنجاز المهمات الاساسية التي نعمل لتحقيقها، فإننا مستمرين بالمهمة التي قبلنا المسؤولية على اساسها، داعياً الجميع الى التعاون معنا لانجاح هذه المهمة بما يعيد العافية الى لبنان و​اللبنانيين​”.

ولفت ميقاتي إلى أن “لا بد أيضا من توضيح ما استجد بالامس من امور لها علاقة القضاء، نافياً التدخل في عمل القضاء او في شأن اي قرار يتخذه القضاء، مشدداً على ان، ليس الدفاع عن أشخاص بل الحفاظ على المؤسسات،واتباع الاصول في التعاطي مع اي مسالة تتعلق باي امر قضائي، ومنها ما يتعلق بواقع المصارف انطلاقا من اولوية الحفاظ على حقوق المودعين، وفي الوقت نفسه عدم ضرب ما تبقى من مقومات اقتصادية ومالية تبقي هذا الوطن واقفا على قدميه بالحد الادنى.”.

كما اشاد ميقاتي بقوله” نحن فخورون بصداقات لبنان الدولية شاكراً كل إهتمام وحرص على مساعدة لبنان للنهوض وإستعادة دوره على الساحتين الاقليمية والعالمية، لكن الجهد الاول مطلوب منا نحن اللبنانيين”.

ميقاتي: لوقف التعطيل والعودة لمجلس الوزراء

12 كانون الثاني 2022

اشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن “الجهد الأول مطلوب منا نحن، ومن واجبنا وقف التعطيل والعودة لطاولة ​مجلس الوزراء​، لإنجاز ما هو مطلوب”.

كلام ميقاتي جاء خلال حفل إطلاق التقرير المحدث لواقع البيئة في ​لبنان​ في ​السرايا الحكومية​، اكد خلاله “السعي الى “عودة الحكومة سريعا الى الاجتماع حتى تنتظم أمور البلد والناس، ونتابع مسيرة الإنقاذ قبل ان يغدرنا الوقت ونصبح ضحايا أنفسنا”، معتبراً أن “لبنان يستحق كل تضحية، واللبنانيون يتطلعون الى عودة الحياة الى لبنان، وإنقاذه من مخاطر الإفلاس والتدهور.

كما شدد على أنه “طالما أننا على مشارف إنجاز المهمات الاساسية التي نعمل لتحقيقها، فإننا مستمرين بالمهمة التي قبلنا المسؤولية على اساسها، داعياً الجميع الى التعاون معنا لانجاح هذه المهمة بما يعيد العافية الى لبنان و​اللبنانيين​”.

ولفت ميقاتي إلى أن “لا بد أيضا من توضيح ما استجد بالامس من امور لها علاقة القضاء، نافياً التدخل في عمل القضاء او في شأن اي قرار يتخذه القضاء، مشدداً على ان، ليس الدفاع عن أشخاص بل الحفاظ على المؤسسات،واتباع الاصول في التعاطي مع اي مسالة تتعلق باي امر قضائي، ومنها ما يتعلق بواقع المصارف انطلاقا من اولوية الحفاظ على حقوق المودعين، وفي الوقت نفسه عدم ضرب ما تبقى من مقومات اقتصادية ومالية تبقي هذا الوطن واقفا على قدميه بالحد الادنى.”.

كما اشاد ميقاتي بقوله” نحن فخورون بصداقات لبنان الدولية شاكراً كل إهتمام وحرص على مساعدة لبنان للنهوض وإستعادة دوره على الساحتين الاقليمية والعالمية، لكن الجهد الاول مطلوب منا نحن اللبنانيين”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار