العلامة فضل الله: للصمود والثبات في مواجهة من يتلاعب بمصير البلد

14 كانون الثاني 2022

اكد العلامة فضل الله أن “المرحلة  تدعو إلى الصمود والثبات في مواجهة من يتلاعب بمصير هذا البلد إن من الداخل أو الخارج، والكل معني بالتصدي له لا الهروب من ساحة التحدي هذه”, داعياً اللبنانيين إلى مزيد من التكافل والتعاون لمواجهة هذه الأعباء المتزايدة عليه, والتي باتت تهدد لقمة عيشهم.

كلام العلامة فضل الله جاء في خطبة صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، اشار خلالها إلى أن “التلاعب المخيف والسريع بسعر الدولار الأميركي، والذي يواكبه ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية والخدمات والدواء والمحروقات، يزيد من معاناة اللبنانيين ويفاقم الفقر لديهم, زاد من تخوف اللبنانيين من أن تحمل لهم الأيام القادمة المزيد من الانهيار والمعاناة بفعل ازدياد منسوب التوتر الحاصل على الصعيد السياسي.

كما لفت إلى أنه “من الواضح مدى انعكاس هذا التوتر على تعطيل عمل المؤسسات أو عدم قدرتها على القيام بالدور المطلوب منها في معالجة أزمات البلد أو في ارتفاع سعر صرف الدولار والذي يتغذى من التصعيد السياسي، وقد يكون واحداً من أدوات الصراع الجاري، أو التداعيات التي قد تحصل على الصعيد الأمني”, داعياَ من هم في مواقع المسؤولية، بقوله: إن أمامكم بقية من وقت حتى تعوضوا عن تقصيركم وتصححوا أخطاءكم وتستعيدوا ثقة اللبنانيين بكم، لتثبتوا لهم أنكم أهل لقيادهم وحمل مسؤوليتهم، لا تراهنوا على كسب ود الناس بالكلمات والوعود المعسولة أو الخدمات أو الأعطيات أو استثارة الغرائز الطائفية والمذهبية، مشيراً الى ان الناس قد اكتووا بنار الفساد والهدر وسوء الإدارة والتخطيط، لن يكرروا التجارب الفاشلة وسيصبوا غضبهم في صناديق الاقتراع لا في الشارع الذي ليس هو الطريق الأسلم لتحقيق مصالحهم”.

 

 

العلامة فضل الله: للصمود والثبات في مواجهة من يتلاعب بمصير البلد

14 كانون الثاني 2022

اكد العلامة فضل الله أن “المرحلة  تدعو إلى الصمود والثبات في مواجهة من يتلاعب بمصير هذا البلد إن من الداخل أو الخارج، والكل معني بالتصدي له لا الهروب من ساحة التحدي هذه”, داعياً اللبنانيين إلى مزيد من التكافل والتعاون لمواجهة هذه الأعباء المتزايدة عليه, والتي باتت تهدد لقمة عيشهم.

كلام العلامة فضل الله جاء في خطبة صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، اشار خلالها إلى أن “التلاعب المخيف والسريع بسعر الدولار الأميركي، والذي يواكبه ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية والخدمات والدواء والمحروقات، يزيد من معاناة اللبنانيين ويفاقم الفقر لديهم, زاد من تخوف اللبنانيين من أن تحمل لهم الأيام القادمة المزيد من الانهيار والمعاناة بفعل ازدياد منسوب التوتر الحاصل على الصعيد السياسي.

كما لفت إلى أنه “من الواضح مدى انعكاس هذا التوتر على تعطيل عمل المؤسسات أو عدم قدرتها على القيام بالدور المطلوب منها في معالجة أزمات البلد أو في ارتفاع سعر صرف الدولار والذي يتغذى من التصعيد السياسي، وقد يكون واحداً من أدوات الصراع الجاري، أو التداعيات التي قد تحصل على الصعيد الأمني”, داعياَ من هم في مواقع المسؤولية، بقوله: إن أمامكم بقية من وقت حتى تعوضوا عن تقصيركم وتصححوا أخطاءكم وتستعيدوا ثقة اللبنانيين بكم، لتثبتوا لهم أنكم أهل لقيادهم وحمل مسؤوليتهم، لا تراهنوا على كسب ود الناس بالكلمات والوعود المعسولة أو الخدمات أو الأعطيات أو استثارة الغرائز الطائفية والمذهبية، مشيراً الى ان الناس قد اكتووا بنار الفساد والهدر وسوء الإدارة والتخطيط، لن يكرروا التجارب الفاشلة وسيصبوا غضبهم في صناديق الاقتراع لا في الشارع الذي ليس هو الطريق الأسلم لتحقيق مصالحهم”.

 

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار