حملة على نوفل ضو بعد اتهامه طوائف مسيحية بالتطرف

شن الاب موريس الخوري حملة على الصحافي نوفل ضو على خلفية ما قاله
في حلقة إذاعية بثت عبر صوت لبنان بتاريخ ١٨_١_٢٠٢٢ عندما ساوى بين التطرف الإسلامي والتطرف المسيحي ووضع الطوائف الاشورية والكدانية والسريانية في سلة واحدة مع داعش وكان ضو قال في تغريدة سابقة له لا دين للتطرف”: “لا دين للتطرف، من اختار من كلدان وآشوريي العراق، القتال بجانب الحشد الشعبي، متطرف كداعش والحشد”.
وكرر ضو موقفه في اطلالة اذاعية عبر اذاعة صوت لبنان، التابعة لحزب الكتائب اللبنانية، ما استفز آشوريين رفضوا هذا التوصيف، واستنكروا ما قاله ضو. فقال الاب موريس الخوري يا عيب الشوم عليك نحن من دافع عن المسيحيين وحماهم من هجمات داعش التي قتلت ونكلت وهجرت المسيحيين وغير المسيحيين المطلوب ان تعتذر من الطوائف الكريمة التي اهنتها
اما الاعلامية سميرة اوشانا فقالت “نوفل ضو قال عن الاشوريين خلال برنامج مانشيت على صوت لبنان، انهم داعش، ما يعني ارهابيين”. واضافت: “اضع هذا الكلام بتصرف الشيخ سامي الجميل، لأن نوفل ضو بدا وكأنه الناطق باسم الشيخ الجميل خلال حديثه”. وسألت: “هل يقبل الشيخ سامي جميل بهذا الكلام؟”
وقالت أوشانا في منشور لها في “فايسبوك”: ” يبدو ان نوفل ضو نسي أو ما معه خبر أن الأشوريين ذبحوا وتهجروا من اجل تمسكهم بإيمانهم المسيحي. نسي ان الاشوريين دفعوا أثماناً باهظة للحفاظ على الكيان المسيحي ليس في العراق فقط انما في سوريا ولبنان أيضاً… يبدو ان نوفل ضو ما معه خبر أن العراق منبع الاشوريين فرغ من الاشوريين بسبب المجازر بحقهم على يد داعش”.
.
اما منسق تجمع من أجل السيادة،نوفل ضو فدافع عن وجهة نظره مشددا على انه ” لم يقل بتاتا بأن المسيحيين بشكل عام متطرفين، بل ما قاله تحديدا، هو أن هناك موجة تطرف لدى المسيحيين، تشبه موجة التطرف عند المسلمين السنة والشيعة”.
ويرى ضو أن ” موجة التطرف هذه اليوم، قائمة على قاعدة رفض التعاون مع المحيط”، موضحا أن ” ما قاله تحديدا، هو أن كل شخص يتذرّع إما بعرقه الكلداني أو السرياني أو الأشوري، أو حتى الماروني، للقول بإنه ليس عربيا ولا يريد التعاطي مع المحيط”.
ويتابع: المسألة أن هناك شخصا كلدانيّا في العراق، شكّل تنظيما مع الحشد الشعبي، وآخر طبيب سوري مسيحي يُحاكم اليوم في ألمانيا بتهمة تعذيب وقتل الناس في المستشفيات تحت حجة أن هؤلاء من الجهاديين. ولا ننسى في لبنان، وجود تحالف الأقليات برعاية التيار الوطني الحر، الذي يرفض التعاون مع العرب.
ويعتبر أن ” المسألة واضحة اليوم، ألا وهي دخول الفكر المتطرف عند بعض المسيحيين، شئنا أم أبينا، حيث أن لا فرق اليوم بين الطبيب، الذي يقتل الناس باعتباره أنه هو مسيحي وأولئك جهاديين، وداعش. كما أن لا فرق بين ذلك الشخص، الذي في الأساس تبرّت منه البطريركية الكلدانية في العراق بعدما شكّل تنظيما مع الحشد الشعبي واعتبر أن قاسم سليماني قائده ومعلمه”.
ويستغرب ضو أن ” تُشنّ هذه الحملات عليه، حيث أنه لم يقل بإن المسيحية قائمة على التطرف، بل قال بإن هناك بعض المسيحيين المتطرفين، مثلما هناك سنة وشيعة متطرفون”.
ويرى أنه ” من لا يريد الاعتراف بذلك، فهذه مشكلته. وربما، ما استفزّ البعض هو القول بإن من لا يريد الاعتراف بمحيطه ودولته، والذهاب باتجاه التقسيم هو متطرف”.
ويختم ضو مؤكدا، أن ” اللبناني الذي لا يريد العيش مع الآخر، ويُطالب بالتقسيم هو متطرف إن كان مسيحيا أو مسلما. والانسان المسيحي في العراق وسوريا الذي يرفض العيش مع المسلمين هو متطرف، مثله مثل المسلم الذي يرفض العيش مع المسيحي”.
حملة على نوفل ضو بعد اتهامه طوائف مسيحية بالتطرف

شن الاب موريس الخوري حملة على الصحافي نوفل ضو على خلفية ما قاله
في حلقة إذاعية بثت عبر صوت لبنان بتاريخ ١٨_١_٢٠٢٢ عندما ساوى بين التطرف الإسلامي والتطرف المسيحي ووضع الطوائف الاشورية والكدانية والسريانية في سلة واحدة مع داعش وكان ضو قال في تغريدة سابقة له لا دين للتطرف”: “لا دين للتطرف، من اختار من كلدان وآشوريي العراق، القتال بجانب الحشد الشعبي، متطرف كداعش والحشد”.
وكرر ضو موقفه في اطلالة اذاعية عبر اذاعة صوت لبنان، التابعة لحزب الكتائب اللبنانية، ما استفز آشوريين رفضوا هذا التوصيف، واستنكروا ما قاله ضو. فقال الاب موريس الخوري يا عيب الشوم عليك نحن من دافع عن المسيحيين وحماهم من هجمات داعش التي قتلت ونكلت وهجرت المسيحيين وغير المسيحيين المطلوب ان تعتذر من الطوائف الكريمة التي اهنتها
اما الاعلامية سميرة اوشانا فقالت “نوفل ضو قال عن الاشوريين خلال برنامج مانشيت على صوت لبنان، انهم داعش، ما يعني ارهابيين”. واضافت: “اضع هذا الكلام بتصرف الشيخ سامي الجميل، لأن نوفل ضو بدا وكأنه الناطق باسم الشيخ الجميل خلال حديثه”. وسألت: “هل يقبل الشيخ سامي جميل بهذا الكلام؟”
وقالت أوشانا في منشور لها في “فايسبوك”: ” يبدو ان نوفل ضو نسي أو ما معه خبر أن الأشوريين ذبحوا وتهجروا من اجل تمسكهم بإيمانهم المسيحي. نسي ان الاشوريين دفعوا أثماناً باهظة للحفاظ على الكيان المسيحي ليس في العراق فقط انما في سوريا ولبنان أيضاً… يبدو ان نوفل ضو ما معه خبر أن العراق منبع الاشوريين فرغ من الاشوريين بسبب المجازر بحقهم على يد داعش”.
.
اما منسق تجمع من أجل السيادة،نوفل ضو فدافع عن وجهة نظره مشددا على انه ” لم يقل بتاتا بأن المسيحيين بشكل عام متطرفين، بل ما قاله تحديدا، هو أن هناك موجة تطرف لدى المسيحيين، تشبه موجة التطرف عند المسلمين السنة والشيعة”.
ويرى ضو أن ” موجة التطرف هذه اليوم، قائمة على قاعدة رفض التعاون مع المحيط”، موضحا أن ” ما قاله تحديدا، هو أن كل شخص يتذرّع إما بعرقه الكلداني أو السرياني أو الأشوري، أو حتى الماروني، للقول بإنه ليس عربيا ولا يريد التعاطي مع المحيط”.
ويتابع: المسألة أن هناك شخصا كلدانيّا في العراق، شكّل تنظيما مع الحشد الشعبي، وآخر طبيب سوري مسيحي يُحاكم اليوم في ألمانيا بتهمة تعذيب وقتل الناس في المستشفيات تحت حجة أن هؤلاء من الجهاديين. ولا ننسى في لبنان، وجود تحالف الأقليات برعاية التيار الوطني الحر، الذي يرفض التعاون مع العرب.
ويعتبر أن ” المسألة واضحة اليوم، ألا وهي دخول الفكر المتطرف عند بعض المسيحيين، شئنا أم أبينا، حيث أن لا فرق اليوم بين الطبيب، الذي يقتل الناس باعتباره أنه هو مسيحي وأولئك جهاديين، وداعش. كما أن لا فرق بين ذلك الشخص، الذي في الأساس تبرّت منه البطريركية الكلدانية في العراق بعدما شكّل تنظيما مع الحشد الشعبي واعتبر أن قاسم سليماني قائده ومعلمه”.
ويستغرب ضو أن ” تُشنّ هذه الحملات عليه، حيث أنه لم يقل بإن المسيحية قائمة على التطرف، بل قال بإن هناك بعض المسيحيين المتطرفين، مثلما هناك سنة وشيعة متطرفون”.
ويرى أنه ” من لا يريد الاعتراف بذلك، فهذه مشكلته. وربما، ما استفزّ البعض هو القول بإن من لا يريد الاعتراف بمحيطه ودولته، والذهاب باتجاه التقسيم هو متطرف”.
ويختم ضو مؤكدا، أن ” اللبناني الذي لا يريد العيش مع الآخر، ويُطالب بالتقسيم هو متطرف إن كان مسيحيا أو مسلما. والانسان المسيحي في العراق وسوريا الذي يرفض العيش مع المسلمين هو متطرف، مثله مثل المسلم الذي يرفض العيش مع المسيحي”.





