الجميل من دار الفتوى: لا يمكن لاي احد ادعاء الوصاية على اي شارع

27 كانون الثاني 2022

أشار رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل في تصريح له من دار الفتوى، الى أن ” لقاء المفتي عبداللطيف دريان يشكل دائماً مناسبة سعيدة وهو مرجع لبناني يتمتع بضمير وطني ويتعاطى بكل المسائل الحساسة بكثير من الاعتدال والانفتاح”، مؤكداً يهمنا في هذا الظرف الدقيق ان نسمع من المفتي وجهة نظره وان نطّلع على توجهات دار الفتوى بعد خطوة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

واعتبر انه “رغم كل الاختلافات مع الحريري في السنوات الاخيرة، ومنذ التسوية الرئاسية تحديداً، لكن الاعتدال الذي جسّده تيار المستقبل منذ ايام الرئيس رفيق الحريري حتى اليوم هو حاجة اساسية للبلد، ولا شك ان هذا الاعتدال انعكس ايجابا على بناء الهوية اللبنانية والانتماء والمواطنة”، مؤكدا ان “نبذ العنف الذي اعتمده كل من تيار المستقبل والحريري نقطة اساسية بالنسبة لنا وهذه الامور الايجابية يجب البناء عليها والاستمرار بالتشديد عليها ووجودنا في دار الفتوى هو للتأكيد على هذه النقاط”.

وشدد على أن “بعض القيادات على استعداد دائم للمساومة على حساب البلد وسيادته واستقلاله وتسليم قرار البلد الى الميليشيا التي اصبحت امرا واقعا اكثر واكثر يُفرض على جميع اللبنانيين”، مؤكداً ان لا يمكن لاي احد ادعاء الوصاية على اي شارع فكل مواطن حرّ في قراره، وكل مواطن لبناني لديه طموحات وامال ببناء لبنان جديد، وكل شخص سيعبّر عن رأيه بحرية”.

كما رأى الجميل أن “المبادرة العربية التي اطلقت من قبل وزير خارجية الكويت اساسية وايجابية ونستغرب تعاطي الحكومة اللبنانية بخفة مع هذه المبادرة التي لديها مهلة حتى 29 كانون الثاني اي يومين ولم تطرح بعد في مجلس الوزراء ولا تم الحديث عن كيفية تعاطي الدولة مع هذه المبادرة”.

الجميل من دار الفتوى: لا يمكن لاي احد ادعاء الوصاية على اي شارع

27 كانون الثاني 2022

أشار رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل في تصريح له من دار الفتوى، الى أن ” لقاء المفتي عبداللطيف دريان يشكل دائماً مناسبة سعيدة وهو مرجع لبناني يتمتع بضمير وطني ويتعاطى بكل المسائل الحساسة بكثير من الاعتدال والانفتاح”، مؤكداً يهمنا في هذا الظرف الدقيق ان نسمع من المفتي وجهة نظره وان نطّلع على توجهات دار الفتوى بعد خطوة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

واعتبر انه “رغم كل الاختلافات مع الحريري في السنوات الاخيرة، ومنذ التسوية الرئاسية تحديداً، لكن الاعتدال الذي جسّده تيار المستقبل منذ ايام الرئيس رفيق الحريري حتى اليوم هو حاجة اساسية للبلد، ولا شك ان هذا الاعتدال انعكس ايجابا على بناء الهوية اللبنانية والانتماء والمواطنة”، مؤكدا ان “نبذ العنف الذي اعتمده كل من تيار المستقبل والحريري نقطة اساسية بالنسبة لنا وهذه الامور الايجابية يجب البناء عليها والاستمرار بالتشديد عليها ووجودنا في دار الفتوى هو للتأكيد على هذه النقاط”.

وشدد على أن “بعض القيادات على استعداد دائم للمساومة على حساب البلد وسيادته واستقلاله وتسليم قرار البلد الى الميليشيا التي اصبحت امرا واقعا اكثر واكثر يُفرض على جميع اللبنانيين”، مؤكداً ان لا يمكن لاي احد ادعاء الوصاية على اي شارع فكل مواطن حرّ في قراره، وكل مواطن لبناني لديه طموحات وامال ببناء لبنان جديد، وكل شخص سيعبّر عن رأيه بحرية”.

كما رأى الجميل أن “المبادرة العربية التي اطلقت من قبل وزير خارجية الكويت اساسية وايجابية ونستغرب تعاطي الحكومة اللبنانية بخفة مع هذه المبادرة التي لديها مهلة حتى 29 كانون الثاني اي يومين ولم تطرح بعد في مجلس الوزراء ولا تم الحديث عن كيفية تعاطي الدولة مع هذه المبادرة”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار