جنبلاط ماضٍ بالمواجهة السلمية والتحالف مع «القوات»: المفاوضات مع صندوق النقد هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان

المصدر: اللواء
28 كانون الثاني 2022

أكّد النائب السابق وليد جنبلاط استمراره في المواجهة، بعد خروج الرئيس الحريري من المعترك. مؤكداً أن لا قدرة لنا على تطبيق القرار 1559.

ولاحظ  أن هناك تخلياً عربيا عن لبنان، بحجة هجوم حزب الله على العرب، ونحن ضحايا هذا الصراع، داعيا إلى دعم الشخصيات والمؤسسات، كالمؤسسات السنيّة كالمقاصد، دار الايتام والعجزة.. كاشفا عن مخاطر العهد القوي، وما فعله بالبلد، متخوفا من سعي الرئيس عون لعدم تسليم السلطة والمضي إلى التمديد.

وكشف عن بناء تحالفات مع شخصيات مستقلة والقوات اللبنانية، معربا عن عدم تشاؤمه من بناء طبقة سياسية جديدة، مشجعاً فريق 17 ت1 (2019) على أخذ دورهم.

وقال انه ضد التعيينات، ما خلا في المؤسسات الأمنية، قبل اجراء الانتخابات، مشددا على ان المفاوضات مع صندوق النقد هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان.

وعن موازنة 2022 قال: «لست خبيراً لكنني لست راضياً عن مشروع الموازنة».

 

وسـأل: لماذا لم يتم إقرار قانون الكابيتال كونترول؟ الضريبة التصاعدية الموحدة؟ الضريبة على الثروة؟ الضريبة على أملاك الأوقاف؟ لماذا إعفاء الأوقاف عن دفع الضرائب؟

واضاف: الفرصة الأخيرة وضع موازنة مقبولة ترضي صندوق النقد إلّا إذا دخلنا في مزايدات الانتخابات النيابية ومن ثم مزايدات الانتخابات الرئاسية.

 

وتوجه جنبلاط الى رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بالقول: ادعوك لعدم العزوف عن الترشح الى الانتخابات النيابية.

وعن الانتخابات دون تيار المستقبل قال: سنقوم بالحد الأدنى من التحالفات مع شخصيات مستقلّة ومع القوات اللبنانية ولكن قد نُقدِم على خسارة أو نحافظ على حجمنا ولست متشائماً وأدعو من أعدمنا تحت شعار «كلن يعني كلن» للترشّح للانتخابات النيابية.

واضاف: انا لست متشائماً من قدرة الناس اللبنانيين على خلق طبقة سياسية جديدة وانا اشجع كل التغييريين على خوض الانتخابات . ادخلوا الى المجلس النيابي واحدثوا صدمة ايجابية.

وتابع: لست انا من افرض رأيي على بيروت او غير مناطق … ننظر الى المستقبل. الى تيمور جنبلاط (هو المستقبل) وانا الماضي. ونحاول الحفاظ على موقعنا في مناطقنا حيث تمثيلنا.

واضاف: الجماعة الإسلامية موجودة ولكن فلننتظر ونحدّد والمهم أن لا نخرج بأي تحالفات من أجل الوصول إلى أي حجم ولن أتحالف مع عبد الرحيم مراد والساحة السنية متنوّعة ووطنية، ولن أتحالف مع عبد الرحيم مراد والساحة في البقاع الغربي لا تخلو من الشخصيات التي يمكننا التحالف معها.

واضاف: أيّ خلاف على الأسماء يؤدّي الى الخسارة وسنُعلن أسماء مرشّحينا خلال أسبوعين الى أقصى حدّ.

جنبلاط ماضٍ بالمواجهة السلمية والتحالف مع «القوات»: المفاوضات مع صندوق النقد هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان

المصدر: اللواء
28 كانون الثاني 2022

أكّد النائب السابق وليد جنبلاط استمراره في المواجهة، بعد خروج الرئيس الحريري من المعترك. مؤكداً أن لا قدرة لنا على تطبيق القرار 1559.

ولاحظ  أن هناك تخلياً عربيا عن لبنان، بحجة هجوم حزب الله على العرب، ونحن ضحايا هذا الصراع، داعيا إلى دعم الشخصيات والمؤسسات، كالمؤسسات السنيّة كالمقاصد، دار الايتام والعجزة.. كاشفا عن مخاطر العهد القوي، وما فعله بالبلد، متخوفا من سعي الرئيس عون لعدم تسليم السلطة والمضي إلى التمديد.

وكشف عن بناء تحالفات مع شخصيات مستقلة والقوات اللبنانية، معربا عن عدم تشاؤمه من بناء طبقة سياسية جديدة، مشجعاً فريق 17 ت1 (2019) على أخذ دورهم.

وقال انه ضد التعيينات، ما خلا في المؤسسات الأمنية، قبل اجراء الانتخابات، مشددا على ان المفاوضات مع صندوق النقد هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان.

وعن موازنة 2022 قال: «لست خبيراً لكنني لست راضياً عن مشروع الموازنة».

 

وسـأل: لماذا لم يتم إقرار قانون الكابيتال كونترول؟ الضريبة التصاعدية الموحدة؟ الضريبة على الثروة؟ الضريبة على أملاك الأوقاف؟ لماذا إعفاء الأوقاف عن دفع الضرائب؟

واضاف: الفرصة الأخيرة وضع موازنة مقبولة ترضي صندوق النقد إلّا إذا دخلنا في مزايدات الانتخابات النيابية ومن ثم مزايدات الانتخابات الرئاسية.

 

وتوجه جنبلاط الى رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بالقول: ادعوك لعدم العزوف عن الترشح الى الانتخابات النيابية.

وعن الانتخابات دون تيار المستقبل قال: سنقوم بالحد الأدنى من التحالفات مع شخصيات مستقلّة ومع القوات اللبنانية ولكن قد نُقدِم على خسارة أو نحافظ على حجمنا ولست متشائماً وأدعو من أعدمنا تحت شعار «كلن يعني كلن» للترشّح للانتخابات النيابية.

واضاف: انا لست متشائماً من قدرة الناس اللبنانيين على خلق طبقة سياسية جديدة وانا اشجع كل التغييريين على خوض الانتخابات . ادخلوا الى المجلس النيابي واحدثوا صدمة ايجابية.

وتابع: لست انا من افرض رأيي على بيروت او غير مناطق … ننظر الى المستقبل. الى تيمور جنبلاط (هو المستقبل) وانا الماضي. ونحاول الحفاظ على موقعنا في مناطقنا حيث تمثيلنا.

واضاف: الجماعة الإسلامية موجودة ولكن فلننتظر ونحدّد والمهم أن لا نخرج بأي تحالفات من أجل الوصول إلى أي حجم ولن أتحالف مع عبد الرحيم مراد والساحة السنية متنوّعة ووطنية، ولن أتحالف مع عبد الرحيم مراد والساحة في البقاع الغربي لا تخلو من الشخصيات التي يمكننا التحالف معها.

واضاف: أيّ خلاف على الأسماء يؤدّي الى الخسارة وسنُعلن أسماء مرشّحينا خلال أسبوعين الى أقصى حدّ.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار