بوشكيان: إنهاء ملفّ التلاعب والتزوير بالتصنيع الغذائي أمر محسوم وهي قضيّة لا تهاون ولا هوادة فيها

اعلن وزير الصناعة جورج بوشكيان، أن “انهاء ملفّ التلاعب والتزوير بالتصنيع الغذائي، أمر محسوم، وهي قضيّة لا تهاون ولا هوادة فيها، وحملة مستمرّة ومتواصلة في المحافظات والأقضيّة والمدن والبلدات والقرى. وتطال بالدرجة الأولى المصانع غير المرخّصة التي سبق لوزارة الصناعة أن أصدرت القرار رقم 9174/ت تاريخ 25 تشرين الثاني الذي قضى باقفال المصانع الغذائيّة غير المرخّصة.
وأضاف بوشكيان:” وأعقبت الوزارة هذا القرار بثلاثة قرارات تنظيميّة وإرشاديّة وتوجيهيّة لأصحاب المصانع الغذائيّة، بهدف ضمان الانتاج الجيّد والمحافظة على صحّة المواطن، واعطاء المستهلك القدرة على التمييز بين منتج وآخر بحسب المركّبات وبالتالي اعطائه المجال لاختيار السلعة وفق معادلة السعر / الجودة.”
ونبه الوزير بوشكيان إلى أنّ صناعة المواد الغذائيّة لا أنصاف حلول فيها، خصوصاً في الألبان والأجبان التي تُعدّ أحد أبرز مكوّنات مائدة العائلة اللبنانيّة، بمعنى أن تصنيع الغذاء إمّا أن يكون ممتازاً أو لا يكون، جيّداً أو غير جيّد، بموادّ طبيعيّة أو مصنّعة، وكلّ ذلك بصورة واضحة لا لبس فيها، ومبيّنة بكامل المعلومات مع تحديد الوزن، وتكون ظاهرة للعيان على العلبة أو الكيس أو أي نوع من أنواع التعبئة والتغليف والتجليد، ومن دون ابراز صور أو طباعة عبارات يكون القصد منها الغشّ والايحاء بما لا يتضمّنه المنتج.
بوشكيان: إنهاء ملفّ التلاعب والتزوير بالتصنيع الغذائي أمر محسوم وهي قضيّة لا تهاون ولا هوادة فيها

اعلن وزير الصناعة جورج بوشكيان، أن “انهاء ملفّ التلاعب والتزوير بالتصنيع الغذائي، أمر محسوم، وهي قضيّة لا تهاون ولا هوادة فيها، وحملة مستمرّة ومتواصلة في المحافظات والأقضيّة والمدن والبلدات والقرى. وتطال بالدرجة الأولى المصانع غير المرخّصة التي سبق لوزارة الصناعة أن أصدرت القرار رقم 9174/ت تاريخ 25 تشرين الثاني الذي قضى باقفال المصانع الغذائيّة غير المرخّصة.
وأضاف بوشكيان:” وأعقبت الوزارة هذا القرار بثلاثة قرارات تنظيميّة وإرشاديّة وتوجيهيّة لأصحاب المصانع الغذائيّة، بهدف ضمان الانتاج الجيّد والمحافظة على صحّة المواطن، واعطاء المستهلك القدرة على التمييز بين منتج وآخر بحسب المركّبات وبالتالي اعطائه المجال لاختيار السلعة وفق معادلة السعر / الجودة.”
ونبه الوزير بوشكيان إلى أنّ صناعة المواد الغذائيّة لا أنصاف حلول فيها، خصوصاً في الألبان والأجبان التي تُعدّ أحد أبرز مكوّنات مائدة العائلة اللبنانيّة، بمعنى أن تصنيع الغذاء إمّا أن يكون ممتازاً أو لا يكون، جيّداً أو غير جيّد، بموادّ طبيعيّة أو مصنّعة، وكلّ ذلك بصورة واضحة لا لبس فيها، ومبيّنة بكامل المعلومات مع تحديد الوزن، وتكون ظاهرة للعيان على العلبة أو الكيس أو أي نوع من أنواع التعبئة والتغليف والتجليد، ومن دون ابراز صور أو طباعة عبارات يكون القصد منها الغشّ والايحاء بما لا يتضمّنه المنتج.











