السياحة تكرّم بكاسين لنيلها جائزة “أفضل القرى السياحية في العالم”

17 شباط 2022

كرّم وزير السياحة ​وليد نصّار​ ووزير البيئة ​ناصر ياسين​، في مبنى ​وزارة السياحة​ في الحمرا، بلدة ​بكاسين​ الجنوبيّة، لنيلها جائزة “أفضل القرى السياحية في العالم” التي نظّمتها منظّمة السياحة العالميّة التابعة للأمم المتّحدة “UNWTO”، في الثاني من كانون الأوّل 2022.

وأعلن نصّار خلال المؤتمر عن أنّ “يوم السبت في الـ23 من نيسان 2022 سننظم بالتعاون مع بلدية بكاسين، مهرجان سياحي نوعي في البلدة، سيتخلّل نشاطات سياحية وبيئية وشبابية”.

وبكاسين، هي بلدةٌ جنوبيّة في قضاء جزّين، تبعد 70 كيلومترًا عن بيروت، وتحتضن أكبر حرج صنوبرٍ مثمر في الشرق الأوسط، وتبلغ مساحته 200 هكتارًا والهكتار يعادل 10 آلاف متر مربع، وقد أعلنتها ​وزارة البيئة​ في لبنان محمية طبيعية في 1996.

تتوسّط البلدة، أقدم كاتيدرائيات لبنان، وهي كنيسة القدّيسة تقلا التي بنيت على أنقاد المعبد الفنيقي عام 1750، وتحتفل البلدة بعيد شفيعتها القدّيسة تقلا في أواخر أيلول من كلّ عامٍ بمهرجانات أوصلت اسمها إلى العالميّة.

وتكثر الأخبار عن سرّ تسميتها ولكن الأكثر تداولًا فهي أنّ أصل الإسم فنيقي وهو مقسوم إلى شقّين “بكا” تعني مدينة و”سين” الشمس أو القمر.

ويميّز هذه البلدة مزج تراثها العمراني المتمثّل بالمنازل الحجرية والقرميد، مع محيطها الصنوبريّ الأخضر، الذي يصفه الشاعر سعيد حرفوش بالجنّة التي أنزلها علينا الله من السماء، إضافةً إلى الجسور القديمة يعود تاريخها إلى ​العهد العثماني.

ويشار إلى أنّ بكاسين، قد حازت على العديد من الجوائز أبرزها عام 1997، حين أَدرجت ​وزارة الثقافة​ اللبنانية كنيسة القديسة تقلا في بكاسين ضمن لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية، وكذلك في ال2002، منحت المؤسسة الوطنية للتراث غير الحكومية بلدة بكاسين، الجائزة التقديرية للإنجازات التراثية، أما في 2018، فقد فازت بكاسين بلقب “أﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪة ﻟﺒﻨﺎنية” بحسب استفتاءٍ أجرته “L’Orient Le Jour”

السياحة تكرّم بكاسين لنيلها جائزة “أفضل القرى السياحية في العالم”

17 شباط 2022

كرّم وزير السياحة ​وليد نصّار​ ووزير البيئة ​ناصر ياسين​، في مبنى ​وزارة السياحة​ في الحمرا، بلدة ​بكاسين​ الجنوبيّة، لنيلها جائزة “أفضل القرى السياحية في العالم” التي نظّمتها منظّمة السياحة العالميّة التابعة للأمم المتّحدة “UNWTO”، في الثاني من كانون الأوّل 2022.

وأعلن نصّار خلال المؤتمر عن أنّ “يوم السبت في الـ23 من نيسان 2022 سننظم بالتعاون مع بلدية بكاسين، مهرجان سياحي نوعي في البلدة، سيتخلّل نشاطات سياحية وبيئية وشبابية”.

وبكاسين، هي بلدةٌ جنوبيّة في قضاء جزّين، تبعد 70 كيلومترًا عن بيروت، وتحتضن أكبر حرج صنوبرٍ مثمر في الشرق الأوسط، وتبلغ مساحته 200 هكتارًا والهكتار يعادل 10 آلاف متر مربع، وقد أعلنتها ​وزارة البيئة​ في لبنان محمية طبيعية في 1996.

تتوسّط البلدة، أقدم كاتيدرائيات لبنان، وهي كنيسة القدّيسة تقلا التي بنيت على أنقاد المعبد الفنيقي عام 1750، وتحتفل البلدة بعيد شفيعتها القدّيسة تقلا في أواخر أيلول من كلّ عامٍ بمهرجانات أوصلت اسمها إلى العالميّة.

وتكثر الأخبار عن سرّ تسميتها ولكن الأكثر تداولًا فهي أنّ أصل الإسم فنيقي وهو مقسوم إلى شقّين “بكا” تعني مدينة و”سين” الشمس أو القمر.

ويميّز هذه البلدة مزج تراثها العمراني المتمثّل بالمنازل الحجرية والقرميد، مع محيطها الصنوبريّ الأخضر، الذي يصفه الشاعر سعيد حرفوش بالجنّة التي أنزلها علينا الله من السماء، إضافةً إلى الجسور القديمة يعود تاريخها إلى ​العهد العثماني.

ويشار إلى أنّ بكاسين، قد حازت على العديد من الجوائز أبرزها عام 1997، حين أَدرجت ​وزارة الثقافة​ اللبنانية كنيسة القديسة تقلا في بكاسين ضمن لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية، وكذلك في ال2002، منحت المؤسسة الوطنية للتراث غير الحكومية بلدة بكاسين، الجائزة التقديرية للإنجازات التراثية، أما في 2018، فقد فازت بكاسين بلقب “أﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪة ﻟﺒﻨﺎنية” بحسب استفتاءٍ أجرته “L’Orient Le Jour”

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار