زيلينسكي يلقي كلمة أمام مجلس الشيوخ الأميركي اليوم والقوات الروسية تواصل تقدمها في الجنوب

يلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت كلمة أمام مجلس الشيوخ الأميركي عبر الفيديو، حسبما قال مصدر برلماني لوكالة فرانس برس.
وسيوجّه زيلينسكي رسالته عبر تطبيق «زوم» للفيديو خلال فترة النهار بتوقيت واشنطن.
وفي مواجهة تصاعد الصراع في أوكرانيا، دعا عدد من النواب إدارة بايدن إلى تعزيز الرد على موسكو، لا سيما من خلال تعليق الواردات الأميركية من النفط الروسي، وهي خطوة رفض البيت الأبيض حتى الآن اتخاذها.
وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن على «أحدهم في روسيا» اغتيال الرئيس فلاديمير بوتين لتأدية «خدمة كبيرة» لبلاده ولباقي العالم.
ميدانيا، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن هجمات الجيش الأوكراني والتخطيط الفاشل أعاقا قافلة روسية ضخمة كانت تتجه ببطء نحو العاصمة الأوكرانية كييف، لكن ذلك لم يمنع القوات الروسية في الجنوب من مواصلة تقدمها، في سعيها للسيطرة على مدينة رئيسية يمكن أن تسهل المزيد من الهجمات.
في غضون ذلك، قال رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشنكو إن ميناء المدينة الاستراتيجي في شرق أوكرانيا يتعرض لـ”حصار” يفرضه الجيش الروسي ولهجمات “عنيفة”، داعيا إلى إنشاء ممر إنساني.
وقال فاديم بويتشينكو، في رسالة على حساب “تلغرام” التابع لبلدية هذه المدينة البالغ عدد سكانها نحو 450 ألف نسمة والمطلة على بحر آزوف، “حاليا نبحث عن حلول للمشاكل الإنسانية وعن كل السبل الممكنة لإخراج ماريوبول من تحت الحصار”.
وكتب بويتشنكو على “تلغرام”: “دمروا الجسور ودمروا القطارات لمنعنا من إخراج النساء والأطفال والمسنين. إنهم يمنعوننا من الحصول على الإمدادات. إنهم يسعون إلى فرض حصار”.
كما أعرب رئيس المدينة الناطقة بالروسية عن غضبه إزاء التبرير الروسي لغزوها، وهو “إنقاذ” السكان المتحدثين بالروسية من “الإبادة الجماعية” الأوكرانية المزعومة.
ويتطلع الجيش الروسي للاستيلاء على مدينة ميكولايف، وهو موقع من شأنه أن يسمح لهم بدعم أي عمليات إنزال برمائي في المستقبل في أوديسا.
وحذر مسؤول مخابرات غربي كبير نقلت عنه الصحيفة، من أنه يجب الاستعداد لخسائر فادحة في الأرواح البشرية، وخاصة المدنيين في الأيام والأسابيع المقبلة مع دخول الحرب في أوكرانيا مرحلة جديدة.
زيلينسكي يلقي كلمة أمام مجلس الشيوخ الأميركي اليوم والقوات الروسية تواصل تقدمها في الجنوب

يلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت كلمة أمام مجلس الشيوخ الأميركي عبر الفيديو، حسبما قال مصدر برلماني لوكالة فرانس برس.
وسيوجّه زيلينسكي رسالته عبر تطبيق «زوم» للفيديو خلال فترة النهار بتوقيت واشنطن.
وفي مواجهة تصاعد الصراع في أوكرانيا، دعا عدد من النواب إدارة بايدن إلى تعزيز الرد على موسكو، لا سيما من خلال تعليق الواردات الأميركية من النفط الروسي، وهي خطوة رفض البيت الأبيض حتى الآن اتخاذها.
وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن على «أحدهم في روسيا» اغتيال الرئيس فلاديمير بوتين لتأدية «خدمة كبيرة» لبلاده ولباقي العالم.
ميدانيا، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن هجمات الجيش الأوكراني والتخطيط الفاشل أعاقا قافلة روسية ضخمة كانت تتجه ببطء نحو العاصمة الأوكرانية كييف، لكن ذلك لم يمنع القوات الروسية في الجنوب من مواصلة تقدمها، في سعيها للسيطرة على مدينة رئيسية يمكن أن تسهل المزيد من الهجمات.
في غضون ذلك، قال رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشنكو إن ميناء المدينة الاستراتيجي في شرق أوكرانيا يتعرض لـ”حصار” يفرضه الجيش الروسي ولهجمات “عنيفة”، داعيا إلى إنشاء ممر إنساني.
وقال فاديم بويتشينكو، في رسالة على حساب “تلغرام” التابع لبلدية هذه المدينة البالغ عدد سكانها نحو 450 ألف نسمة والمطلة على بحر آزوف، “حاليا نبحث عن حلول للمشاكل الإنسانية وعن كل السبل الممكنة لإخراج ماريوبول من تحت الحصار”.
وكتب بويتشنكو على “تلغرام”: “دمروا الجسور ودمروا القطارات لمنعنا من إخراج النساء والأطفال والمسنين. إنهم يمنعوننا من الحصول على الإمدادات. إنهم يسعون إلى فرض حصار”.
كما أعرب رئيس المدينة الناطقة بالروسية عن غضبه إزاء التبرير الروسي لغزوها، وهو “إنقاذ” السكان المتحدثين بالروسية من “الإبادة الجماعية” الأوكرانية المزعومة.
ويتطلع الجيش الروسي للاستيلاء على مدينة ميكولايف، وهو موقع من شأنه أن يسمح لهم بدعم أي عمليات إنزال برمائي في المستقبل في أوديسا.
وحذر مسؤول مخابرات غربي كبير نقلت عنه الصحيفة، من أنه يجب الاستعداد لخسائر فادحة في الأرواح البشرية، وخاصة المدنيين في الأيام والأسابيع المقبلة مع دخول الحرب في أوكرانيا مرحلة جديدة.




