البراكس لموقع بيروت ٢٤ ؛البنزين متوفر ويكفي حاجة السوق المحلي والأسعار إلى ارتفاع

خاص
طمأن عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس المواطنين بأن لا أزمة بنزين إنما هناك شح في الكميات المستوردة ليس في لبنان فحسب إنما في معظم دول العالم لاننا في حالة حرب أوروبية، ونحن موجودونعلى الحدود المتاخمة لأوروبا ونحن وجزء لا يتجزأ من حوض البحر الأبيض المتوسط ونتمون منه مضيفاَ. بأن البضائع التي تصل تباعاً إلى الحوض المتوسط جزء منها يأتي من البحر الاسود وهذا ما يسبب نقصاً في الكميات المستوردة، بالاضافة الى محاولة بعض البلدان تكوين مخزون استراتجي لها.
وأضاف البراكس صحيح ان كميات البنزين قليلة في لبنان إنما متوفرة لتلبية حاجة السوق المحلي في الوقت الحاضر والصورة غير واضحة للمستقبل.
وأشار البراكس إلى أنه قد نشهد تغيرات كالتي يحدث بين أميركا وفنزويلا فبعد سنوات من العقوبات على فنزويلا تعمل الولايات المتحدة الآن على ارضائها لاستيراد النفط منها. .
وأكد البراكس نحن نتجه إلى ارتفاع بالأسعار انما الأرقام غير واضحة لان هناك وضعاً استثنائياً لأننا في حالة حرب. ولكن في المقابل ثمة من بتحدث عن وصول صفيحة البنزين إلى ٧٠٠ الف هذا غير صحيح الأسعار سترتفع من ٢٠ إلى ٢٢ الف ليرة وهذا يخضع إلى ارتفاع سع النفط عالمياً. وسعر الدولار في السوق المحلي..
وما نريد قوله بان الدولار مستقر حاليا نتيجة تعميم مصرف لبنان ١٦١، ومنصة صيرفة ما زالت تؤمن الدولارات المطلوبة في السوق ،والأهم ان الشركات المستوردة ما زالت تؤمن للبنان حاجاته ولو بنسب قليلة. وفي الختام توجه البراكس إلى المواطنين قائلا انصحكم ببرودة الأعصاب وعدم الضغط على أصحاب المحطات حتى يكون بإستطاعتهم تأمين الخدمة للمواطنين.
البراكس لموقع بيروت ٢٤ ؛البنزين متوفر ويكفي حاجة السوق المحلي والأسعار إلى ارتفاع

خاص
طمأن عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس المواطنين بأن لا أزمة بنزين إنما هناك شح في الكميات المستوردة ليس في لبنان فحسب إنما في معظم دول العالم لاننا في حالة حرب أوروبية، ونحن موجودونعلى الحدود المتاخمة لأوروبا ونحن وجزء لا يتجزأ من حوض البحر الأبيض المتوسط ونتمون منه مضيفاَ. بأن البضائع التي تصل تباعاً إلى الحوض المتوسط جزء منها يأتي من البحر الاسود وهذا ما يسبب نقصاً في الكميات المستوردة، بالاضافة الى محاولة بعض البلدان تكوين مخزون استراتجي لها.
وأضاف البراكس صحيح ان كميات البنزين قليلة في لبنان إنما متوفرة لتلبية حاجة السوق المحلي في الوقت الحاضر والصورة غير واضحة للمستقبل.
وأشار البراكس إلى أنه قد نشهد تغيرات كالتي يحدث بين أميركا وفنزويلا فبعد سنوات من العقوبات على فنزويلا تعمل الولايات المتحدة الآن على ارضائها لاستيراد النفط منها. .
وأكد البراكس نحن نتجه إلى ارتفاع بالأسعار انما الأرقام غير واضحة لان هناك وضعاً استثنائياً لأننا في حالة حرب. ولكن في المقابل ثمة من بتحدث عن وصول صفيحة البنزين إلى ٧٠٠ الف هذا غير صحيح الأسعار سترتفع من ٢٠ إلى ٢٢ الف ليرة وهذا يخضع إلى ارتفاع سع النفط عالمياً. وسعر الدولار في السوق المحلي..
وما نريد قوله بان الدولار مستقر حاليا نتيجة تعميم مصرف لبنان ١٦١، ومنصة صيرفة ما زالت تؤمن الدولارات المطلوبة في السوق ،والأهم ان الشركات المستوردة ما زالت تؤمن للبنان حاجاته ولو بنسب قليلة. وفي الختام توجه البراكس إلى المواطنين قائلا انصحكم ببرودة الأعصاب وعدم الضغط على أصحاب المحطات حتى يكون بإستطاعتهم تأمين الخدمة للمواطنين.







