بالصور- هكذا استقبل الرومان اطفال اوكرانيا

بالألعاب والورود، استقبل حرس الحدود الروماني، الفارين من الحرب في أوكرانيا خاصة الأطفال في محاولة لطمأنتهم ورسم البسمة على وجوههم.
وقرر حرس الحدود الروماني، جنبًا إلى جنب مع العديد من المتطوعين الذين سارعوا لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين، رسم البسمة على وجوه الأطفال اللاجئين القادمين إلى رومانيا هربًا من الصراع الروسي من خلال تحويل الجسر التاريخي فوق نهر تيسا Tisza، الذي دمره القصف في عام 1944 ثم أعيد بناؤه في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى “كوبري” مليء بالألعاب.
وفقاً لموقع “greenme”، أصبحت نقطة التفتيش التي تربط مدينة سولوتفينو Solotvino الأوكرانية بمدينة Sighetu Marmatiei الرومانية إحدى طرق الهروب الرئيسية للأوكرانيين منذ بدأ الأزمة الأوكرانية الروسية في الـ 24 شباط الماضي.
ويعبر الكثير من الأطفال والنساء نهر تيسا على أمل الهروب من ويلات الحرب في أوكرانيا، ومن هنا فكر حرس الحدود الروماني والمتطوعون الترحيب بهم من خلال وضع دمى الدببة والأحصنة الصغيرة والسيارات والديناصورات على درابزين الجسر الخشبي الذي يفصل بين البلدين.
وفي منشور على الصفحة الرسمية لشرطة حدود مدينة Sighetu Marmatiei على “فيسبوك” مرفق فيه صور جسر الألعاب، كُتب تعليق: “ابتسامة الأطفال الذين يختارون ألعابهم، وفرحتهم عندما يتلقون الحلوى والفاكهة من شرطة الحدود، تخفف الألم في عيون أمهاتهم”.

بالصور- هكذا استقبل الرومان اطفال اوكرانيا

بالألعاب والورود، استقبل حرس الحدود الروماني، الفارين من الحرب في أوكرانيا خاصة الأطفال في محاولة لطمأنتهم ورسم البسمة على وجوههم.
وقرر حرس الحدود الروماني، جنبًا إلى جنب مع العديد من المتطوعين الذين سارعوا لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين، رسم البسمة على وجوه الأطفال اللاجئين القادمين إلى رومانيا هربًا من الصراع الروسي من خلال تحويل الجسر التاريخي فوق نهر تيسا Tisza، الذي دمره القصف في عام 1944 ثم أعيد بناؤه في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى “كوبري” مليء بالألعاب.
وفقاً لموقع “greenme”، أصبحت نقطة التفتيش التي تربط مدينة سولوتفينو Solotvino الأوكرانية بمدينة Sighetu Marmatiei الرومانية إحدى طرق الهروب الرئيسية للأوكرانيين منذ بدأ الأزمة الأوكرانية الروسية في الـ 24 شباط الماضي.
ويعبر الكثير من الأطفال والنساء نهر تيسا على أمل الهروب من ويلات الحرب في أوكرانيا، ومن هنا فكر حرس الحدود الروماني والمتطوعون الترحيب بهم من خلال وضع دمى الدببة والأحصنة الصغيرة والسيارات والديناصورات على درابزين الجسر الخشبي الذي يفصل بين البلدين.
وفي منشور على الصفحة الرسمية لشرطة حدود مدينة Sighetu Marmatiei على “فيسبوك” مرفق فيه صور جسر الألعاب، كُتب تعليق: “ابتسامة الأطفال الذين يختارون ألعابهم، وفرحتهم عندما يتلقون الحلوى والفاكهة من شرطة الحدود، تخفف الألم في عيون أمهاتهم”.










