وزير الطاقة عرض مع نظيره القطري احتياجات لبنان

التقى وزير الطاقة والمياه وليد فياض، على هامش المؤتمر العام السابع للاتحاد العربي للكهرباء في الدوحة، وزير الطاقة القطري، حيث تم البحث في شؤون الطاقة عموما واحتياجات لبنان خصوصا، وامكانية وفرص مساعدة الجانب القطري للبنان.
وأفادت وزارة الطاقة، في بيان، بأن “اللقاء تناول التغيرات الحاصلة بشكل كبير في السوق في ظل الازمة الاخيرة المستجدة، حيث ارتفعتوتقلبت الاسعار بشكل كبير وسريع، وستأخذ مدة ليست بالقصيرة كي يعود الاستقرار في الاسعار“، موضحةً أنه “نظرًا للواقع المتقلب فيظل التغيرات، يجد الجانب القطري انه بالنسبة الى لبنان من المناسب للجميع اطلاق مناقصة جديدة نظرًا لاحتياج لبنان للغاز، خاصة فيظل التغيرات العالمية الحاصلة، وبالتالي فهو يشجع للتحضير لمناقصة من اجل استيراد الغاز“.
وأوضحت أنّه “مع العلم ان لدينا محطة موجودة في الزهراني تحتاج الى الغاز كأول مرحلة، على أن تكون المرحلة الثانية لتأمين الغازللمحطة التي ستبنى بحسب المخطط التوجيهي الملحوظ من قبل شركة كهرباء فرنسا EDF”.
وأشارت الوزارة، إلى أنّ “الوزير القطري شجع ايضًا بأن تكون المناقصة الجديدة بشروط تشجيعية للمشاركين، كون السوق يخضع اليوملتنافس قوي وواسع النطاق فالطلب كبير والعرض قليل، مما يؤكد ضرورة وجود شروط محفزة ومناسبة للمشاركين على ان تكون قابلة للتنفيذايضًا“.
وزير الطاقة عرض مع نظيره القطري احتياجات لبنان

التقى وزير الطاقة والمياه وليد فياض، على هامش المؤتمر العام السابع للاتحاد العربي للكهرباء في الدوحة، وزير الطاقة القطري، حيث تم البحث في شؤون الطاقة عموما واحتياجات لبنان خصوصا، وامكانية وفرص مساعدة الجانب القطري للبنان.
وأفادت وزارة الطاقة، في بيان، بأن “اللقاء تناول التغيرات الحاصلة بشكل كبير في السوق في ظل الازمة الاخيرة المستجدة، حيث ارتفعتوتقلبت الاسعار بشكل كبير وسريع، وستأخذ مدة ليست بالقصيرة كي يعود الاستقرار في الاسعار“، موضحةً أنه “نظرًا للواقع المتقلب فيظل التغيرات، يجد الجانب القطري انه بالنسبة الى لبنان من المناسب للجميع اطلاق مناقصة جديدة نظرًا لاحتياج لبنان للغاز، خاصة فيظل التغيرات العالمية الحاصلة، وبالتالي فهو يشجع للتحضير لمناقصة من اجل استيراد الغاز“.
وأوضحت أنّه “مع العلم ان لدينا محطة موجودة في الزهراني تحتاج الى الغاز كأول مرحلة، على أن تكون المرحلة الثانية لتأمين الغازللمحطة التي ستبنى بحسب المخطط التوجيهي الملحوظ من قبل شركة كهرباء فرنسا EDF”.
وأشارت الوزارة، إلى أنّ “الوزير القطري شجع ايضًا بأن تكون المناقصة الجديدة بشروط تشجيعية للمشاركين، كون السوق يخضع اليوملتنافس قوي وواسع النطاق فالطلب كبير والعرض قليل، مما يؤكد ضرورة وجود شروط محفزة ومناسبة للمشاركين على ان تكون قابلة للتنفيذايضًا“.





