ميقاتي “متوتّر”: إبحثوا عن “خيبة قطر‎”!‎

المصدر: نداء الوطن
30 آذار 2022

هل أراد الرئيس نجيب ميقاتي فعلاً طرح الثقة بحكومته في مجلس النواب؟ قطعاً لا، بل أتى ‏طلبه هذا في معرض “تسجيل النقاط” في مواجهة منتقدي الأداء الحكومي على قاعدة “هيدا ‏الموجود وإذا ما عجبكم بفلّ”، وفق تعبير مصادر نيابية، مستنداً بذلك إلى تقاطع داخلي – ‏خارجي يؤكد الحاجة إلى بقاء الحكومة لتمرير الاستحقاق الانتخابي، وهو ما ألمح إليه ميقاتي ‏صراحةً من خلال ربطه المباشر بين استقالته و”تطيير” الانتخابات‎.

وتوقفت المصادر عند ما بدا على رئيس الحكومة من “توتر واضح” خلال جلسة الأونيسكو ‏التشريعية، معتبرةً أنه بات واضحاً أنّ “ميقاتي لم يعد قادراً على التعمية عن عجز حكومته ‏على تحقيق أي إنجاز يُعتد به قبل 15 أيار، خصوصاً في ظل غلبة السطوة العونية على ‏توجهات الحكومة وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على أرضية التضامن الوزاري ‏حيال الملفات الحيوية المطروحة، سواءً بالنسبة للتباينات الحاصلة في وجهات النظر داخل ‏الحكومة حيال مضامين خطة التعافي والمفاوضات مع صندوق النقد، أو في ما يتصل بتمرّد ‏وزير العدل هنري خوري على طلب رئيس الحكومة منه تشكيل لجنة قضائية – مصرفية ‏لمعالجة الإشكاليات المحتدمة بين الجانبين”… لكن أبعد من ذلك، اختارت أوساط ديبلوماسية ‏عبارة “إبحثوا عن خيبة قطر” تعليقاً على أداء رئيس الحكومة “المتوتّر” أمام الهيئة العامة، ‏موضحةً أنّ “هذه الخيبة مردّها إلى عدم تمكن ميقاتي من الالتقاء بوزير الخارجية السعودية ‏فيصل بن فرحان على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، بخلاف ما كان يمنّي النفس به قبل ‏عودته إلى بيروت‎”.

ولفتت الأوساط الديبلوماسية إلى أنه “على الرغم من ترحيب الخارجيتين السعودية والكويتية ‏الأسبوع الفائت بما تضمنه بيان ميقاتي حيال تجديد التزام حكومته بالقيام بالإجراءات اللازمة ‏لإعادة تطبيع العلاقات اللبنانية مع دول مجلس التعاون الخليجي، شكّل عدم التقاء بن فرحان ‏برئيس الحكومة في الدوحة مؤشراً واضحاً إلى أنّ الأمور لا تزال غير ناضجة بعد على ‏صعيد عودة هذه العلاقات الديبلوماسية إلى طبيعتها المنشودة”، كاشفةً أنّ “سفير لبنان لدى ‏السعودية فوزي كبارة والقائم بالأعمال اللبناني في الكويت هادي هاشم وسفير لبنان لدى ‏البحرين ميلاد حنا نمور، لم يتبلغوا بعد أيّ جديد حتى الساعة بشأن عودتهم إلى مقار عملهم”، ‏مع إشارتها في الوقت عينه إلى أنّ “عودة السفراء اللبنانيين إلى الخليج والسفراء الخليجيين ‏إلى بيروت ليست مستبعدة في أي وقت، لكنّ التركيز السعودي – الفرنسي في هذه المرحلة ‏ينصبّ على تمويل المشاريع الإنسانية لمساعدة الشعب اللبناني في مواجهة الأزمات ‏الاقتصادية والاجتماعية الطاحنة التي يمرّ بها‎”.

ميقاتي “متوتّر”: إبحثوا عن “خيبة قطر‎”!‎

المصدر: نداء الوطن
30 آذار 2022

هل أراد الرئيس نجيب ميقاتي فعلاً طرح الثقة بحكومته في مجلس النواب؟ قطعاً لا، بل أتى ‏طلبه هذا في معرض “تسجيل النقاط” في مواجهة منتقدي الأداء الحكومي على قاعدة “هيدا ‏الموجود وإذا ما عجبكم بفلّ”، وفق تعبير مصادر نيابية، مستنداً بذلك إلى تقاطع داخلي – ‏خارجي يؤكد الحاجة إلى بقاء الحكومة لتمرير الاستحقاق الانتخابي، وهو ما ألمح إليه ميقاتي ‏صراحةً من خلال ربطه المباشر بين استقالته و”تطيير” الانتخابات‎.

وتوقفت المصادر عند ما بدا على رئيس الحكومة من “توتر واضح” خلال جلسة الأونيسكو ‏التشريعية، معتبرةً أنه بات واضحاً أنّ “ميقاتي لم يعد قادراً على التعمية عن عجز حكومته ‏على تحقيق أي إنجاز يُعتد به قبل 15 أيار، خصوصاً في ظل غلبة السطوة العونية على ‏توجهات الحكومة وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على أرضية التضامن الوزاري ‏حيال الملفات الحيوية المطروحة، سواءً بالنسبة للتباينات الحاصلة في وجهات النظر داخل ‏الحكومة حيال مضامين خطة التعافي والمفاوضات مع صندوق النقد، أو في ما يتصل بتمرّد ‏وزير العدل هنري خوري على طلب رئيس الحكومة منه تشكيل لجنة قضائية – مصرفية ‏لمعالجة الإشكاليات المحتدمة بين الجانبين”… لكن أبعد من ذلك، اختارت أوساط ديبلوماسية ‏عبارة “إبحثوا عن خيبة قطر” تعليقاً على أداء رئيس الحكومة “المتوتّر” أمام الهيئة العامة، ‏موضحةً أنّ “هذه الخيبة مردّها إلى عدم تمكن ميقاتي من الالتقاء بوزير الخارجية السعودية ‏فيصل بن فرحان على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، بخلاف ما كان يمنّي النفس به قبل ‏عودته إلى بيروت‎”.

ولفتت الأوساط الديبلوماسية إلى أنه “على الرغم من ترحيب الخارجيتين السعودية والكويتية ‏الأسبوع الفائت بما تضمنه بيان ميقاتي حيال تجديد التزام حكومته بالقيام بالإجراءات اللازمة ‏لإعادة تطبيع العلاقات اللبنانية مع دول مجلس التعاون الخليجي، شكّل عدم التقاء بن فرحان ‏برئيس الحكومة في الدوحة مؤشراً واضحاً إلى أنّ الأمور لا تزال غير ناضجة بعد على ‏صعيد عودة هذه العلاقات الديبلوماسية إلى طبيعتها المنشودة”، كاشفةً أنّ “سفير لبنان لدى ‏السعودية فوزي كبارة والقائم بالأعمال اللبناني في الكويت هادي هاشم وسفير لبنان لدى ‏البحرين ميلاد حنا نمور، لم يتبلغوا بعد أيّ جديد حتى الساعة بشأن عودتهم إلى مقار عملهم”، ‏مع إشارتها في الوقت عينه إلى أنّ “عودة السفراء اللبنانيين إلى الخليج والسفراء الخليجيين ‏إلى بيروت ليست مستبعدة في أي وقت، لكنّ التركيز السعودي – الفرنسي في هذه المرحلة ‏ينصبّ على تمويل المشاريع الإنسانية لمساعدة الشعب اللبناني في مواجهة الأزمات ‏الاقتصادية والاجتماعية الطاحنة التي يمرّ بها‎”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار