الأسبوع الذي “انقلبت” فيه الحرب على روسيا

رأت صحيفة “تيليغراف” البريطانية أن الأسبوع المنصرم قد يذكر على أنه اللحظة التي بدأت فيها الحرب على أوكرانيا تنقلب ضد روسيا.
فقد عانت قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من سلسلة من الانتكاسات “الصادمة” على أرض الميدان. للمرة الأولى، وعلى مدى كل يوم من الأسبوع، استعادت أوكرانيا السيطرة على أراض أكثر من تلك التي خسرتها، وأبعدت القوات الروسية ثلاثين كيلومتراً عن كييف.
تلقت أسطورة فرقة دبابات الحرس الرابعة، والتي لاقت رواجاً بسبب انتصاراتها في ستالينغراد وبرلين، ضربة قوية في بلدة أوكرانية غير معروفة كثيراً تدعى تروستيانتس.
بحلول نهاية الأسبوع، بدا أن أوكرانيا نقلت الحرب إلى روسيا مع رفض كييف تأكيد ما إذا كانت وراء الهجوم عبر مروحيات اخترقت الحدود الروسية وهاجمت مخزناً نفطياً مما أدى إلى اشتعاله وخروج الحريق عن السيطرة في مدينة بلغورود الروسية.
في روسيا، يبدو بوتين أكثر عزلة وسط مزاعم استخبارية غربية بأنه تعرض للكذب من قبل وزراء وجنرالات كانوا مرعوبين بشدة كي يخبروه الحقيقة.
لكن هنالك تحذيرات بأن اللحظات الأكثر خطورة قد تأتي في المرحلة المقبلة حيث تنتظر القوات الأوكرانية في خنادق شبيهة بتلك التي تم حفرها خلال الحرب العالمية الأولى هجوماً روسياً جديداً على دونباس. ودرست العواصم الغربية مخاطر لجوء بوتين إلى أسلحة الدمار الشامل.
هذا الأسبوع، جاءت أكثر الأخبار إثارة للذهول من تروستيانتس، بلدة صغيرة من 20 ألف شخص بالقرب من سومي شمال شرق أوكرانيا. أظهرت صور من البلدة نهاية الأسبوع الماضي دبابات فرقة الحرس الرابعة محولة إلى حطام يتصاعد منه الدخان.
ترادف هذه الفرقة البراعة العسكرية الروسية إلى درجة أن محطة لقطار الأنفاق في موسكو سميت تيمناً بها. لعبت هذه الفرقة دوراً أساسياً في اثنتين من أهم المعارك في التاريخ المعاصر: الدفاع السوفياتي العظيم عن ستالينغراد الذي دحر التقدم النازي بكلفة أكثر من مليون ضحية، ومعركة برلين التي شكلت الهزيمة النهائية للنازيين.
لكن في نهاية الأسبوع الماضي، حجمت أوكرانيا الفرقة الأسطورية في صورة صادمة تظهر مدى سوء الحرب بالنسبة إلى روسيا. وظلت الأنباء السيئة تصل إلى موسكو.
يوم الأربعاء، أزالت أوكرانيا الحطام في ضاحية إربين واستعادت الخميس مطار هوستوميل الذي سيطرت عليه موسكو في بداية الحرب، حين ظنت أن بإمكانها الاستيلاء على كييف في غضون أيام.
إنها الدبابات الأوكرانية التي تصنع التاريخ الآن، مع كسر لواء الدبابات الأول الحصار الروسي على تشيرنيهيف الخميس.
وأضافت الصحيفة أن كييف تبدو بعيدة من متناول بوتين اليوم. حتى رتل المدرعات الذي حظي بتغطية كبيرة والذي امتد على مسافة 60 كيلومتراً تبدد، ويبدو أنه ذاب وسط ضباب الحرب.
الأسبوع الذي “انقلبت” فيه الحرب على روسيا

رأت صحيفة “تيليغراف” البريطانية أن الأسبوع المنصرم قد يذكر على أنه اللحظة التي بدأت فيها الحرب على أوكرانيا تنقلب ضد روسيا.
فقد عانت قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من سلسلة من الانتكاسات “الصادمة” على أرض الميدان. للمرة الأولى، وعلى مدى كل يوم من الأسبوع، استعادت أوكرانيا السيطرة على أراض أكثر من تلك التي خسرتها، وأبعدت القوات الروسية ثلاثين كيلومتراً عن كييف.
تلقت أسطورة فرقة دبابات الحرس الرابعة، والتي لاقت رواجاً بسبب انتصاراتها في ستالينغراد وبرلين، ضربة قوية في بلدة أوكرانية غير معروفة كثيراً تدعى تروستيانتس.
بحلول نهاية الأسبوع، بدا أن أوكرانيا نقلت الحرب إلى روسيا مع رفض كييف تأكيد ما إذا كانت وراء الهجوم عبر مروحيات اخترقت الحدود الروسية وهاجمت مخزناً نفطياً مما أدى إلى اشتعاله وخروج الحريق عن السيطرة في مدينة بلغورود الروسية.
في روسيا، يبدو بوتين أكثر عزلة وسط مزاعم استخبارية غربية بأنه تعرض للكذب من قبل وزراء وجنرالات كانوا مرعوبين بشدة كي يخبروه الحقيقة.
لكن هنالك تحذيرات بأن اللحظات الأكثر خطورة قد تأتي في المرحلة المقبلة حيث تنتظر القوات الأوكرانية في خنادق شبيهة بتلك التي تم حفرها خلال الحرب العالمية الأولى هجوماً روسياً جديداً على دونباس. ودرست العواصم الغربية مخاطر لجوء بوتين إلى أسلحة الدمار الشامل.
هذا الأسبوع، جاءت أكثر الأخبار إثارة للذهول من تروستيانتس، بلدة صغيرة من 20 ألف شخص بالقرب من سومي شمال شرق أوكرانيا. أظهرت صور من البلدة نهاية الأسبوع الماضي دبابات فرقة الحرس الرابعة محولة إلى حطام يتصاعد منه الدخان.
ترادف هذه الفرقة البراعة العسكرية الروسية إلى درجة أن محطة لقطار الأنفاق في موسكو سميت تيمناً بها. لعبت هذه الفرقة دوراً أساسياً في اثنتين من أهم المعارك في التاريخ المعاصر: الدفاع السوفياتي العظيم عن ستالينغراد الذي دحر التقدم النازي بكلفة أكثر من مليون ضحية، ومعركة برلين التي شكلت الهزيمة النهائية للنازيين.
لكن في نهاية الأسبوع الماضي، حجمت أوكرانيا الفرقة الأسطورية في صورة صادمة تظهر مدى سوء الحرب بالنسبة إلى روسيا. وظلت الأنباء السيئة تصل إلى موسكو.
يوم الأربعاء، أزالت أوكرانيا الحطام في ضاحية إربين واستعادت الخميس مطار هوستوميل الذي سيطرت عليه موسكو في بداية الحرب، حين ظنت أن بإمكانها الاستيلاء على كييف في غضون أيام.
إنها الدبابات الأوكرانية التي تصنع التاريخ الآن، مع كسر لواء الدبابات الأول الحصار الروسي على تشيرنيهيف الخميس.
وأضافت الصحيفة أن كييف تبدو بعيدة من متناول بوتين اليوم. حتى رتل المدرعات الذي حظي بتغطية كبيرة والذي امتد على مسافة 60 كيلومتراً تبدد، ويبدو أنه ذاب وسط ضباب الحرب.







