لم يكن مرتاحاً للقاء المصالحة

عُلم ان حزباً ممانعاً فاعلاً لم يكن مرتاحاً للقاء جمع حليفين لدودين ولم يصدّق الوعود التي قطعاها بتقديم مصلحة “الخط” على التنافس الإنتخابي.
لم يكن مرتاحاً للقاء المصالحة

عُلم ان حزباً ممانعاً فاعلاً لم يكن مرتاحاً للقاء جمع حليفين لدودين ولم يصدّق الوعود التي قطعاها بتقديم مصلحة “الخط” على التنافس الإنتخابي.











