احتفالات احد الشعانين لدى الطوائف الشرقية عمّت لبنان

المصدر: المركزية
17 نيسان 2022

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين فاقيمت القداديس والزياحات في مختلف المناطق اللبنانية.

الكورة: ففي قضاء الكورة أقيمت القداديس والزياحات في مختلف الكنائس.
طرابلس: وللمناسبة كانت احتفالات في طرابلس، على وقع قرع الأجراس والتراتيل الدينية، وحمل الأطفال الشموع وسعف النخيل واغصان الزيتون.

واحتفل دير سيدة البلمند البطريركي بأحد الشعانين، وترأس الارشمندريت رومانوس الحناة القداس، عاونه فيه عميد معهد اللاهوت الارشمندريت يعقوب خليل، الاب سيرافيم داوود ولفيف من الكهنة والشمامسة، في حضور عدد من المؤمنين.

بعد الانجيل، ألقى خليل عظة قال فيها: “منذ مئات السنين تنبأ زكريا النبي وقال افرحي وابتهجي يا اوراشليم لأن الملك يأتي إليك وهذا الملك هو الرب الذي سيأتي على جبل صهيون ويقيم السلام، وهذا الملك لم يكن ارضيا، أن هذا الملك هو الرب الذي أقام اليعازار من بين الاموات واعطى البشر السلام والطمأنينة والفرح لأننا عرفنا منه اننا لن نموت حين نتعبه وان الموت لن يسود علينا، بل كما قال لاختي اليعازار الذي يؤمن به ينتفض من الموت الى الحياة”.

وشدد على أن “الرب يسوع قال انه هو الحياة وأكد القيامة العامة لجميع الذين يؤمنون به، هذا هو ملكنا الذي لا مثيل له وأي اله مثل الهنا، الهنا ليس اسطورة كما عرفت الشعوب الآلهة، الهنا تجسد من البتول القديسة مريم وعاش في مجتمع وعرفته جموع كثيرة ورأته جموع كثيرة يقيم اليعازار من بين الاموات، ورآه كثيرون قائما من بين الاموات، لأن الهنا حي وهو معنا لذلك نحن نؤمن به ونفرح بانتصاره ونفرح لغلبته التي منحنا اياها، مع أن كثيرين لا يزالون يحاربون المسيح وكنيسته حتى اليوم كما حاربه بعض اليهود ولا يعترفون بسلطانه ولا بغلبته،أما نحن فبالرب نفرح وعليه اتكالنا ورجاؤنا”.

بعد القداس أقيم زياح في باحة الدير.

احتفالات احد الشعانين لدى الطوائف الشرقية عمّت لبنان

المصدر: المركزية
17 نيسان 2022

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين فاقيمت القداديس والزياحات في مختلف المناطق اللبنانية.

الكورة: ففي قضاء الكورة أقيمت القداديس والزياحات في مختلف الكنائس.
طرابلس: وللمناسبة كانت احتفالات في طرابلس، على وقع قرع الأجراس والتراتيل الدينية، وحمل الأطفال الشموع وسعف النخيل واغصان الزيتون.

واحتفل دير سيدة البلمند البطريركي بأحد الشعانين، وترأس الارشمندريت رومانوس الحناة القداس، عاونه فيه عميد معهد اللاهوت الارشمندريت يعقوب خليل، الاب سيرافيم داوود ولفيف من الكهنة والشمامسة، في حضور عدد من المؤمنين.

بعد الانجيل، ألقى خليل عظة قال فيها: “منذ مئات السنين تنبأ زكريا النبي وقال افرحي وابتهجي يا اوراشليم لأن الملك يأتي إليك وهذا الملك هو الرب الذي سيأتي على جبل صهيون ويقيم السلام، وهذا الملك لم يكن ارضيا، أن هذا الملك هو الرب الذي أقام اليعازار من بين الاموات واعطى البشر السلام والطمأنينة والفرح لأننا عرفنا منه اننا لن نموت حين نتعبه وان الموت لن يسود علينا، بل كما قال لاختي اليعازار الذي يؤمن به ينتفض من الموت الى الحياة”.

وشدد على أن “الرب يسوع قال انه هو الحياة وأكد القيامة العامة لجميع الذين يؤمنون به، هذا هو ملكنا الذي لا مثيل له وأي اله مثل الهنا، الهنا ليس اسطورة كما عرفت الشعوب الآلهة، الهنا تجسد من البتول القديسة مريم وعاش في مجتمع وعرفته جموع كثيرة ورأته جموع كثيرة يقيم اليعازار من بين الاموات، ورآه كثيرون قائما من بين الاموات، لأن الهنا حي وهو معنا لذلك نحن نؤمن به ونفرح بانتصاره ونفرح لغلبته التي منحنا اياها، مع أن كثيرين لا يزالون يحاربون المسيح وكنيسته حتى اليوم كما حاربه بعض اليهود ولا يعترفون بسلطانه ولا بغلبته،أما نحن فبالرب نفرح وعليه اتكالنا ورجاؤنا”.

بعد القداس أقيم زياح في باحة الدير.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار