مصالحة بين “فتح” و”حماس” في لبنان برعاية برّي و”أمل”

المصدر: Elnashra
18 نيسان 2022

كشفت مصادر فلسطينية مسؤولة، ان المساعي الحميدة التي بذلها رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ وقيادة حركة “أمل” مع عدد من الوسطاء الآخرين من القوى والشخصيات اللبنانية والفلسطينية أثمرت مصالحة بين حركتي “فتح” و”حماس” في لبنان بعد القطيعة بينهما، على خلفية الحادثة التي وقعت في مخيم برج الشمالي في منطقة صور والتي أدت الى سقوط أربعةقتلى على مرحلتين.

ووفق المعلومات، فان لقاء جمع قيادتي حركتي “فتح” و”حماس” في مقر حركة “أمل” في بيروت، برعاية ممثل بري رئيس المكتب السياسي لحركة “أمل” جميل الحايك وعضوي المكتب السياسي محمد الجباوي وبسام كجك (حيث لعبا دورا بارزا في عقد لقاءات مكوكية بين الطرفين لتذليل العقبات ونقاط الخلافات)، وشارك عن حركة “فتح” سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور وأمين سر الساحة فتحي ابو العردات وغيرهما من قيادة الحركة، وعن “حماس” رئيس الحركة في الخارج موسى ابو مرزوق وممثلها في لبنان احمد عبد الهادي وغيرهما من قيادتها، وقد تخلله حفل افطار ثم اجتماع موسع بمشاركة بعض الوسطاء الذين دخلوا على خط المصالحة.

ويتضمن الاتفاق بندين رئيسيين:

الاول: حماية المخيمات الفلسطينية من خلال قطع الطريق على اي توتير أمني، وسط خشية من دخول طابور خامس او اسرائيلوعملائها على خط صب الزيت على النار واشعال الفتنة بهدف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني واسقاط رمزية المخيمات كساحات نضال للدفاع عن حق العودة وتالياً فتح باب التهجير او فرض التوطين.

الثاني: تطويق ومعالجة آثار احداث مخيم برج الشمالي وتداعياتها على مجمل الوضع الفلسطيني، وضرورة البحث الجدي عن السبل الآيلة لتجاوزه وإنهاء آثاره السلبية، بما يحفظ أمن المخيمات واستقرارها ويضمن حقوق الشهداء والجرحى، وترك الامر الى القضاء اللبناني والاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية.

تذكير بالخلاف

وكان حريق قد اندلع في مسجد كعب بن أبي” في مخيم البرج الشمالي (10 كانون الاول 2019)، اعقبه انفجار ادى الى مقتل المهندس حمزة شاهين، وخلال تشييعه تعرض الموكب الى اطلاق نار ما أدى الى سقوط ثلاثة قتلى من مخيمي عين الحلوة والمية ومية وهم “حسين الأحمد، عمر السهلي ومحمد طه”، سارعت حركة “حماس” رسميا الى اتهام قوات الامن الوطني الفلسطيني الدراع العسكري لحركة “فتح” بالمسؤولية المباشرة عن جريمة القتل والاغتيال المتعمّد، ووصفتها بـ”المجزرة”، وحمّلت قيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة، ودعت “إلى تسليم القتلة للسلطات اللبنانية وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة”، بينما أعربت حركة فتح” عن استعدادها للتعاون وتسليم اي متورط للتحقيق لكشف الحقيقة، وانها “لن ترضى على نفسها أن تكون في موضع الشك أو التضليل”، مستغربة “استباق حماس للتحقيقات وانتهاجها التحريض والتخوين والتشكيك بالطرف الآخر”، ومؤكدة انها في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية.

وتبادل الاتهامات بين الحركتين ادى الى القطيعة بينهما وتجميد كل اطر العمل المشترك، بعدما اعلنت حركة “حماس” انسحابها من القوّة المشتركة وعدم مشاركتها في ايّ اجتماع يشارك فيه الامن الوطن، وقابلته حركة “فتح”بقرار رسمي بـ”وقف كل ​اشكال​التواصلوالاتصالمعحركة”حماس”على كافة المستويات وفي كل المناطق في الساحة اللبنانية”.

مصالحة بين “فتح” و”حماس” في لبنان برعاية برّي و”أمل”

المصدر: Elnashra
18 نيسان 2022

كشفت مصادر فلسطينية مسؤولة، ان المساعي الحميدة التي بذلها رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ وقيادة حركة “أمل” مع عدد من الوسطاء الآخرين من القوى والشخصيات اللبنانية والفلسطينية أثمرت مصالحة بين حركتي “فتح” و”حماس” في لبنان بعد القطيعة بينهما، على خلفية الحادثة التي وقعت في مخيم برج الشمالي في منطقة صور والتي أدت الى سقوط أربعةقتلى على مرحلتين.

ووفق المعلومات، فان لقاء جمع قيادتي حركتي “فتح” و”حماس” في مقر حركة “أمل” في بيروت، برعاية ممثل بري رئيس المكتب السياسي لحركة “أمل” جميل الحايك وعضوي المكتب السياسي محمد الجباوي وبسام كجك (حيث لعبا دورا بارزا في عقد لقاءات مكوكية بين الطرفين لتذليل العقبات ونقاط الخلافات)، وشارك عن حركة “فتح” سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور وأمين سر الساحة فتحي ابو العردات وغيرهما من قيادة الحركة، وعن “حماس” رئيس الحركة في الخارج موسى ابو مرزوق وممثلها في لبنان احمد عبد الهادي وغيرهما من قيادتها، وقد تخلله حفل افطار ثم اجتماع موسع بمشاركة بعض الوسطاء الذين دخلوا على خط المصالحة.

ويتضمن الاتفاق بندين رئيسيين:

الاول: حماية المخيمات الفلسطينية من خلال قطع الطريق على اي توتير أمني، وسط خشية من دخول طابور خامس او اسرائيلوعملائها على خط صب الزيت على النار واشعال الفتنة بهدف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني واسقاط رمزية المخيمات كساحات نضال للدفاع عن حق العودة وتالياً فتح باب التهجير او فرض التوطين.

الثاني: تطويق ومعالجة آثار احداث مخيم برج الشمالي وتداعياتها على مجمل الوضع الفلسطيني، وضرورة البحث الجدي عن السبل الآيلة لتجاوزه وإنهاء آثاره السلبية، بما يحفظ أمن المخيمات واستقرارها ويضمن حقوق الشهداء والجرحى، وترك الامر الى القضاء اللبناني والاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية.

تذكير بالخلاف

وكان حريق قد اندلع في مسجد كعب بن أبي” في مخيم البرج الشمالي (10 كانون الاول 2019)، اعقبه انفجار ادى الى مقتل المهندس حمزة شاهين، وخلال تشييعه تعرض الموكب الى اطلاق نار ما أدى الى سقوط ثلاثة قتلى من مخيمي عين الحلوة والمية ومية وهم “حسين الأحمد، عمر السهلي ومحمد طه”، سارعت حركة “حماس” رسميا الى اتهام قوات الامن الوطني الفلسطيني الدراع العسكري لحركة “فتح” بالمسؤولية المباشرة عن جريمة القتل والاغتيال المتعمّد، ووصفتها بـ”المجزرة”، وحمّلت قيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة، ودعت “إلى تسليم القتلة للسلطات اللبنانية وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة”، بينما أعربت حركة فتح” عن استعدادها للتعاون وتسليم اي متورط للتحقيق لكشف الحقيقة، وانها “لن ترضى على نفسها أن تكون في موضع الشك أو التضليل”، مستغربة “استباق حماس للتحقيقات وانتهاجها التحريض والتخوين والتشكيك بالطرف الآخر”، ومؤكدة انها في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية.

وتبادل الاتهامات بين الحركتين ادى الى القطيعة بينهما وتجميد كل اطر العمل المشترك، بعدما اعلنت حركة “حماس” انسحابها من القوّة المشتركة وعدم مشاركتها في ايّ اجتماع يشارك فيه الامن الوطن، وقابلته حركة “فتح”بقرار رسمي بـ”وقف كل ​اشكال​التواصلوالاتصالمعحركة”حماس”على كافة المستويات وفي كل المناطق في الساحة اللبنانية”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار