كارثة قارب الموت الجديد في طرابلس: حمولة زائدة وصعوبة في معرفة العدد الحقيقي

المصدر: وطنية+النهار
24 نيسان 2022

أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أنّه “بتاريخ 23/4/2022 تمكنت القوات البحرية التابعة للجيش حتى الساعة من إنقاذ 48 شخصاً بينهم طفلة متوفية كانوا على متن مركب تعرّض للغرق أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية، قبالة شاطئ القلمون – الشمال، نتيجة تسرّب المياه بسبب ارتفاع الموج وحمولة المركب ‏الزائدة”.

 

وأشارت المديرية في بيان إلى أنّها “عملت القوات البحرية بمؤازرة مروحيات تابعة للقوات الجوية وطائرة “سيسنا” على سحب ‏المركب وإنقاذ معظم من كان على متنه حيث قُدمت لهم الإسعافات الأولية ونُقل المصابون منهم إلى مستشفيات المنطقة، فيما تواصل القوى عملياتها براً وبحراً وجواً لإنقاذ آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. وقد تمَّ توقيف المواطن (ر. م. أ.) للاشتباه بتورطه في عملية التهريب، وبوشرت التحقيقات بإشراف القضاء المختصّ”.

هذا وتشهد عاصمة الشمال منذ ليل أمس أجواء من التوتر والغضب بعد غرق زورق قبالة ميناء طرابلس.

وفي السياق، كانت قد أفادت معلومات “النهار” في وقت سابق عن سماع صوت رصاص كثيف ليلاً في طرابلس مصدره منطقة القبة يعود سببه إلى غضب الأهالي لما حدث بـ”مركب الموت” في ميناء طرابلس.

ولاحقاً سُمع إطلاق رصاص في منطقة الضم والفرز قرب مستشفى المظلوم في طرابلس، حيث جرى نقل إصابات لتلقّي العلاج، وحاولت مجموعة من الشبان الدخول إلّا أن الجيش اللبناني منعهم من ذلك، كما اضطر إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتشدين أمام المستشفى.

أكّدت مصادر أمنية لـ”النهار” أنّ “قيادة الجيش تجري تحقيقاتها في ملابسات حادثة غرق الزورق قبالة شاطئ طرابلس وستصدر بياناً أو أكثر اليوم لإعلان النتائج”، لافتةً إلى أن “طوافات الجيش واجهت صعوبات في عمليات البحث لأن الحادثة وقعت ليلاً والأجواء الضبابية أعاقت عمل الطوافات”.

وأوضحت المصادر أن “هناك صعوبة في تحديد العدد النهائي للأشخاص الذين كانوا على متن الزورق بسبب غياب السجلات الرسمية لأن طريقة المغادرة غير الشرعية ولكن التحقيقات مستمرّة”.

ويمشط عناصر مركز ببنين-العبدة في الدفاع المدني منذ ساعات الصباح الاولى الشاطئ العكاري بحثا عن ناجين محتملين من المركب الذي غرق في البحر قبالة ميناء طرابلس والذي انطلق من القلمون وعلى متنه اكثر من 70 شخصا.

كارثة قارب الموت الجديد في طرابلس: حمولة زائدة وصعوبة في معرفة العدد الحقيقي

المصدر: وطنية+النهار
24 نيسان 2022

أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أنّه “بتاريخ 23/4/2022 تمكنت القوات البحرية التابعة للجيش حتى الساعة من إنقاذ 48 شخصاً بينهم طفلة متوفية كانوا على متن مركب تعرّض للغرق أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية، قبالة شاطئ القلمون – الشمال، نتيجة تسرّب المياه بسبب ارتفاع الموج وحمولة المركب ‏الزائدة”.

 

وأشارت المديرية في بيان إلى أنّها “عملت القوات البحرية بمؤازرة مروحيات تابعة للقوات الجوية وطائرة “سيسنا” على سحب ‏المركب وإنقاذ معظم من كان على متنه حيث قُدمت لهم الإسعافات الأولية ونُقل المصابون منهم إلى مستشفيات المنطقة، فيما تواصل القوى عملياتها براً وبحراً وجواً لإنقاذ آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. وقد تمَّ توقيف المواطن (ر. م. أ.) للاشتباه بتورطه في عملية التهريب، وبوشرت التحقيقات بإشراف القضاء المختصّ”.

هذا وتشهد عاصمة الشمال منذ ليل أمس أجواء من التوتر والغضب بعد غرق زورق قبالة ميناء طرابلس.

وفي السياق، كانت قد أفادت معلومات “النهار” في وقت سابق عن سماع صوت رصاص كثيف ليلاً في طرابلس مصدره منطقة القبة يعود سببه إلى غضب الأهالي لما حدث بـ”مركب الموت” في ميناء طرابلس.

ولاحقاً سُمع إطلاق رصاص في منطقة الضم والفرز قرب مستشفى المظلوم في طرابلس، حيث جرى نقل إصابات لتلقّي العلاج، وحاولت مجموعة من الشبان الدخول إلّا أن الجيش اللبناني منعهم من ذلك، كما اضطر إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتشدين أمام المستشفى.

أكّدت مصادر أمنية لـ”النهار” أنّ “قيادة الجيش تجري تحقيقاتها في ملابسات حادثة غرق الزورق قبالة شاطئ طرابلس وستصدر بياناً أو أكثر اليوم لإعلان النتائج”، لافتةً إلى أن “طوافات الجيش واجهت صعوبات في عمليات البحث لأن الحادثة وقعت ليلاً والأجواء الضبابية أعاقت عمل الطوافات”.

وأوضحت المصادر أن “هناك صعوبة في تحديد العدد النهائي للأشخاص الذين كانوا على متن الزورق بسبب غياب السجلات الرسمية لأن طريقة المغادرة غير الشرعية ولكن التحقيقات مستمرّة”.

ويمشط عناصر مركز ببنين-العبدة في الدفاع المدني منذ ساعات الصباح الاولى الشاطئ العكاري بحثا عن ناجين محتملين من المركب الذي غرق في البحر قبالة ميناء طرابلس والذي انطلق من القلمون وعلى متنه اكثر من 70 شخصا.

مزيد من الأخبار