دعوة من بو حبيب للمغتربين للمشاركة بكثافة ببناء مستقبل بلدهم الام

5 أيار 2022

لفت وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بوحبيب إلى “أنّنا نتابع الآن اللمسات والتحضيرات النهائية في كافة اصقاع الارض قبل توجه المقترعين المغتربين يوم غد الجمعة والاحد في 8 ايار الى صناديق الاقتراع في 58 دولة حول العالم للمرة الثانية في تاريخ لبنان.”

وأشار إلى أنّه “يسرني ان نفتتح اليوم في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين من وسط بيروت غرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج. لقد عملنا بصورة متواصلة وبظروف معقدة وموارد بشرية ومادية متواضعة لاجراء انتخابات شفافة ونزيهة في الخارج تعكس الصورة الجميلة للبنان بجناحه المغترب”.

وشدّد بو حبيب على “أنّنا نعول دائمًا على الاغتراب اللبناني الذي لم يبخل يومًا بالوقوف الى جانب لبنان للنهوض من كبوته”، مضيفًا أنّ “مرة جديدة، سوف يثبت المغتربون للعالم اجمع أنهم لم يغتربوا، الا قسرا عن ارض لبنان، وان روح هذا البلد الجميل ما زالت تسري في عروقهم ، وان انتماءهم الى هذا الوطن متجذر كأرز لبنان في زوايا وجدانهم مهما بعدت المسافات وطالت الايام”.

وتابع أنّ “لبنان يمر بأزمة قل نظيرها، وهو بحاجة الى دعم ابنائه المقيمين والمغتربين من خلال مشاركتهم بصنع مستقبله، بما يعبر عن طموحاتهم وتطلعاتهم. وندعوهم اليوم للمشاركة بكثافة ببناء مستقبل بلدهم الام، يمارسون حقهم بالاقتراع من مكان سكنهم في الخارج ، وقد بذلنا كل الجهود الممكنة ، ضمن امكانياتنا المتواضعة لتسهيل عملية الاقتراع حيث استحدثنا اكبر عدد ممكن لمراكز الاقتراع (205 مراكز و 598 قلم اقتراع)، وعلى أوسع امتداد جغرافي ممكن ، وذلك بحسب ما تسمح به القوانين في دول اقامتهم”.

واذ رحب بو حبيب في كلمته بكافة الاعلاميين والمراقبين والمحللين والدوليين اضافة الى السفراء الاجانب المعتمدين في لبنان معتبرا ان وجودهم دليل عافية قال: ثابتون بعزمنا على تنظيم عملية الاقتراع في الخارج بمهنية واحترافية ، وعلى مسافة واحدة من جميع اللوائح والمرشحين ، وخارج الاجندات والحسابات السياسية.

وختم “أننا نتقدم بجزيل الشكر من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم منثلة برئيسها السيد عباس فواز على الهبة المقدمة منها لتجهيز هذا المركز الذي نفتتحه اليوم، وهي الهبة الاكبر التي نستلمها في إطار سعينا الدائم منذ تسلمنا مهامنا للتخفيف عن كاهل الخزينة ما استطعنا من نفقات لوجستية عن طريق متبرعين خيرين مختلفين كإخواننا في الجامعة الثقافية”.

دعوة من بو حبيب للمغتربين للمشاركة بكثافة ببناء مستقبل بلدهم الام

5 أيار 2022

لفت وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بوحبيب إلى “أنّنا نتابع الآن اللمسات والتحضيرات النهائية في كافة اصقاع الارض قبل توجه المقترعين المغتربين يوم غد الجمعة والاحد في 8 ايار الى صناديق الاقتراع في 58 دولة حول العالم للمرة الثانية في تاريخ لبنان.”

وأشار إلى أنّه “يسرني ان نفتتح اليوم في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين من وسط بيروت غرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج. لقد عملنا بصورة متواصلة وبظروف معقدة وموارد بشرية ومادية متواضعة لاجراء انتخابات شفافة ونزيهة في الخارج تعكس الصورة الجميلة للبنان بجناحه المغترب”.

وشدّد بو حبيب على “أنّنا نعول دائمًا على الاغتراب اللبناني الذي لم يبخل يومًا بالوقوف الى جانب لبنان للنهوض من كبوته”، مضيفًا أنّ “مرة جديدة، سوف يثبت المغتربون للعالم اجمع أنهم لم يغتربوا، الا قسرا عن ارض لبنان، وان روح هذا البلد الجميل ما زالت تسري في عروقهم ، وان انتماءهم الى هذا الوطن متجذر كأرز لبنان في زوايا وجدانهم مهما بعدت المسافات وطالت الايام”.

وتابع أنّ “لبنان يمر بأزمة قل نظيرها، وهو بحاجة الى دعم ابنائه المقيمين والمغتربين من خلال مشاركتهم بصنع مستقبله، بما يعبر عن طموحاتهم وتطلعاتهم. وندعوهم اليوم للمشاركة بكثافة ببناء مستقبل بلدهم الام، يمارسون حقهم بالاقتراع من مكان سكنهم في الخارج ، وقد بذلنا كل الجهود الممكنة ، ضمن امكانياتنا المتواضعة لتسهيل عملية الاقتراع حيث استحدثنا اكبر عدد ممكن لمراكز الاقتراع (205 مراكز و 598 قلم اقتراع)، وعلى أوسع امتداد جغرافي ممكن ، وذلك بحسب ما تسمح به القوانين في دول اقامتهم”.

واذ رحب بو حبيب في كلمته بكافة الاعلاميين والمراقبين والمحللين والدوليين اضافة الى السفراء الاجانب المعتمدين في لبنان معتبرا ان وجودهم دليل عافية قال: ثابتون بعزمنا على تنظيم عملية الاقتراع في الخارج بمهنية واحترافية ، وعلى مسافة واحدة من جميع اللوائح والمرشحين ، وخارج الاجندات والحسابات السياسية.

وختم “أننا نتقدم بجزيل الشكر من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم منثلة برئيسها السيد عباس فواز على الهبة المقدمة منها لتجهيز هذا المركز الذي نفتتحه اليوم، وهي الهبة الاكبر التي نستلمها في إطار سعينا الدائم منذ تسلمنا مهامنا للتخفيف عن كاهل الخزينة ما استطعنا من نفقات لوجستية عن طريق متبرعين خيرين مختلفين كإخواننا في الجامعة الثقافية”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار