“يلعب بالنار”… مسؤول إسرائيلي: لابيد سيشرح لماكرون كيف يعرّض “حزب الله” لبنان للخطر

وزيارة لابيد إلى فرنسا هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصب رئيس الوزراء الموقّت الأسبوع الماضي، وهي أيضاً فرصة لاستعراض المهارات الديبلوماسية بينما يستعد الإسرائيليون لإجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني المقبل.
ورفض المسؤول الإدلاء بتفاصيل عن هذا التحذير، لكنه قال إنّ لابيد سيطلع ماكرون على “مواد جديدة تشرح كيف يعرّض (حزب الله) لبنان للخطر”.
وقال إنّ حقل “كاريش” بالقرب من الساحل اللبناني سيُنتج الغاز ليس فقط لإسرائيل، ولكن أيضاُ في نهاية المطاف للاتحاد الأوروبي، وذلك في استفادة من سعي دول الاتحاد لاستبدال روسيا كمورد للطاقة منذ غزوها أوكرانيا.
وحول الشأن الإيراني، صرح المسؤول بأنّ “الفرنسيين نشيطون للغاية في ما يتعلق بالقضية الايرانية”.
وأضاف: “من المهم بالنسبة لنا أن ندافع عن قضيتنا… إسرائيل تعارض العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015). وفي الوقت نفسه، لا نعارض التوصل لاتفاق، وإنما نسعى إلى اتفاق قوي للغاية”.
وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير: “نريد إنهاء المحادثات التي لا تنتهي”، داعياً إلى “ضغط منسق” على إيران وعرض المساعدة في “صياغة إطار مناسب” لذلك.
“يلعب بالنار”… مسؤول إسرائيلي: لابيد سيشرح لماكرون كيف يعرّض “حزب الله” لبنان للخطر

وزيارة لابيد إلى فرنسا هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصب رئيس الوزراء الموقّت الأسبوع الماضي، وهي أيضاً فرصة لاستعراض المهارات الديبلوماسية بينما يستعد الإسرائيليون لإجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني المقبل.
ورفض المسؤول الإدلاء بتفاصيل عن هذا التحذير، لكنه قال إنّ لابيد سيطلع ماكرون على “مواد جديدة تشرح كيف يعرّض (حزب الله) لبنان للخطر”.
وقال إنّ حقل “كاريش” بالقرب من الساحل اللبناني سيُنتج الغاز ليس فقط لإسرائيل، ولكن أيضاُ في نهاية المطاف للاتحاد الأوروبي، وذلك في استفادة من سعي دول الاتحاد لاستبدال روسيا كمورد للطاقة منذ غزوها أوكرانيا.
وحول الشأن الإيراني، صرح المسؤول بأنّ “الفرنسيين نشيطون للغاية في ما يتعلق بالقضية الايرانية”.
وأضاف: “من المهم بالنسبة لنا أن ندافع عن قضيتنا… إسرائيل تعارض العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015). وفي الوقت نفسه، لا نعارض التوصل لاتفاق، وإنما نسعى إلى اتفاق قوي للغاية”.
وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير: “نريد إنهاء المحادثات التي لا تنتهي”، داعياً إلى “ضغط منسق” على إيران وعرض المساعدة في “صياغة إطار مناسب” لذلك.








