بالصور- وسام من الجمهورية الفرنسية للدكتور باسيل خوري

كرّمت السفارة الفرنسية في بيروت الدكتور باسيل خوري بمنحه وسام الشرف للعمل من الدرجة الفضّية في احتفال أقيم يوم أمس البارحة في حرم السفارة الفرنسية في بيروت بحضور حشد غفير من الدبلوماسيين وزملاء وأصدقاء وعائلات المحتفى بهم، ترأسه القائم بالأعمال السيّد جان فرنسوا غيّوم وحضور مديرة المعهد الفرنسي للشرق الأدنى السيّدة ميريام كاتوس.
جاءت هذه اللفتة الفرنسية لتكريم لبنانيين عملوا وما زالوا يعملون في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى.
أكتب هذا المقال عن زميل عزيز هو الدكتور باسيل خوري إبن الأشرفية البار، وهو المؤرّخ والباحث والكاتب في قضايا وتاريخ لبنان والمنطقة الذي له عدّة مؤلّفات في اللغات العربية والفرنسية. وهو ابن الدكتور ميشال خوري الطبيب اللامع الذي خدم أبناء بيروت في أيام الحرب اللبنانية وقبلها في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، وهو ابن السيّدة الفاضلة إيما غريّب خوري، المؤرّخة والكاتبة عن الأيقونات الكنسية لها عدّة مؤلّفات، وهو حفيد الطبيب الدكتور باسيل خوري نائب مدينة أنطاكية وهو الذي حمل اسمه وتابع مسيرته من خلال زياراته المتكرّرة الى أنطاكية ومحافظاً من خلال ذلك على تراث العائلة.
تعوّدنا على الدولة الفرنسية أن تكرّم الشخصيات اللبنانية الفرنكوفونية التي تستأهل التكريم، فجاءت هذه اللفتة الكريمة لتكريم الدكتور باسيل خوري صاحب الأخلاق الحميدة وذو السيرة الحسنة والذي خدم الثقافة والعلم للفرنسيين كما للبنانيين من خلال عمله في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى لأكثر من سبعة وعشرين عاماً من العطاء. فألف مبروك للدكتور خوري وهنيأً للبنان بأشخاص يرفعون اسم لبنان في العالم أجمع.

بالصور- وسام من الجمهورية الفرنسية للدكتور باسيل خوري

كرّمت السفارة الفرنسية في بيروت الدكتور باسيل خوري بمنحه وسام الشرف للعمل من الدرجة الفضّية في احتفال أقيم يوم أمس البارحة في حرم السفارة الفرنسية في بيروت بحضور حشد غفير من الدبلوماسيين وزملاء وأصدقاء وعائلات المحتفى بهم، ترأسه القائم بالأعمال السيّد جان فرنسوا غيّوم وحضور مديرة المعهد الفرنسي للشرق الأدنى السيّدة ميريام كاتوس.
جاءت هذه اللفتة الفرنسية لتكريم لبنانيين عملوا وما زالوا يعملون في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى.
أكتب هذا المقال عن زميل عزيز هو الدكتور باسيل خوري إبن الأشرفية البار، وهو المؤرّخ والباحث والكاتب في قضايا وتاريخ لبنان والمنطقة الذي له عدّة مؤلّفات في اللغات العربية والفرنسية. وهو ابن الدكتور ميشال خوري الطبيب اللامع الذي خدم أبناء بيروت في أيام الحرب اللبنانية وقبلها في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، وهو ابن السيّدة الفاضلة إيما غريّب خوري، المؤرّخة والكاتبة عن الأيقونات الكنسية لها عدّة مؤلّفات، وهو حفيد الطبيب الدكتور باسيل خوري نائب مدينة أنطاكية وهو الذي حمل اسمه وتابع مسيرته من خلال زياراته المتكرّرة الى أنطاكية ومحافظاً من خلال ذلك على تراث العائلة.
تعوّدنا على الدولة الفرنسية أن تكرّم الشخصيات اللبنانية الفرنكوفونية التي تستأهل التكريم، فجاءت هذه اللفتة الكريمة لتكريم الدكتور باسيل خوري صاحب الأخلاق الحميدة وذو السيرة الحسنة والذي خدم الثقافة والعلم للفرنسيين كما للبنانيين من خلال عمله في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى لأكثر من سبعة وعشرين عاماً من العطاء. فألف مبروك للدكتور خوري وهنيأً للبنان بأشخاص يرفعون اسم لبنان في العالم أجمع.









