“بهدلة” بريطانية وداعية لـ”أصحاب النفوذ في لبنان”

المصدر: نداء الوطن
9 تموز 2022

لا يزال أركان السلطة مستغرقين في لعبة “شد حبال” الحصص الوزارية على حلبة تشكيل الحكومة العتيدة ليرتقي الصراع أمس إلى مستوى أشبه بـ”الردح” الرئاسي بين قصر بعبدا والسراي الحكومي على خلفية الاتهامات المتبادلة حول أسباب عرقلة التأليف. إذ استغل الرئيسان ميشال عون ونجيب ميقاتي فرصة المعايدة بحلول عيد الأضحى لتمرير رسائل مبطّنة يحمّل فيها كل منهما الآخر مسؤولية تعطيل ولادة الحكومة. بحيث جاءت دعوة عون إلى ضرورة استخلاص العبر “من معاني التضحية وسموّها”، بمثابة “لطشة مباشرة” إلى الرئيس المكلف من دون أن يسميه لا سيما وأنه أردف معايدته بعبارة: “حبذا لو يضحي البعض بمصالحهم وأنانياتهم من أجل مصلحة وطنهم وهناء شعبه”.

وفي المقابل، لم يغب العهد عن مضامين الرسائل الحكومية التي ضمّنها الرئيس المكلف بيانه أمس لمناسبة الأضحى، خصوصاً حين شدد على أنّ “الوقت الداهم والاستحقاقات المقبلة يتطلبان منا الاسراع في الخطوات الاستباقية ومن أبرزها تشكيل حكومة جديدة تواكب الأشهر الاخيرة من عهد فخامة الرئيس ميشال عون وانتخاب رئيس جديد للبنان”، مذكّراً بأنّ أسبوعاً مضى على تقديم تشكيلته الوزارية إلى عون والتشاور معه في مضمونها “على أمل أن نستكمل البحث في الملف وفق أسس التعاون والاحترام”، مع تشديد ميقاتي في الوقت عينه على أنّ “الحملة الجائرة والمنظمة” التي تتعرض له حكومته و”كل الحملات لن تغيّر في الواقع المعروف شيئاً”.

وتزامناً، برزت الرسالة الوداعية التي خطّها السفير البريطاني ايان كولارد أمس لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان، سيّما وأنها اختزنت بين سطورها “بهدلة” واضحة للطبقة الحاكمة اللبنانية، تحت عنوان “السعي إلى مستقبل يستحقه لبنان”، متوجهاً إلى الشعب اللبناني بالقول: “يعاني الكثيرون منكم في ظل استمرار فشل أصحاب النفوذ في لبنان في خدمة مصالحكم (…) وفي لقاءاتي مع السياسيين والمصرفيين يبدو أن معظمهم لا يريد تقبل أنّ على لبنان القيام بكل ما هو مطلوب من أجل الحصول على حزمة إنقاذ دولية (…) الآن ليس وقت السياسة، لم يكن اتخاذ قادتكم للقرارات الضروريّة أكثر أهمية من أي وقت مضى، يجب عليهم إظهار التعاطف والالتزام بتحسين حياة مواطنيهم في البلاد، ويجب أن تتفوّق المصلحة العامة على المصلحة الشخصية”

“بهدلة” بريطانية وداعية لـ”أصحاب النفوذ في لبنان”

المصدر: نداء الوطن
9 تموز 2022

لا يزال أركان السلطة مستغرقين في لعبة “شد حبال” الحصص الوزارية على حلبة تشكيل الحكومة العتيدة ليرتقي الصراع أمس إلى مستوى أشبه بـ”الردح” الرئاسي بين قصر بعبدا والسراي الحكومي على خلفية الاتهامات المتبادلة حول أسباب عرقلة التأليف. إذ استغل الرئيسان ميشال عون ونجيب ميقاتي فرصة المعايدة بحلول عيد الأضحى لتمرير رسائل مبطّنة يحمّل فيها كل منهما الآخر مسؤولية تعطيل ولادة الحكومة. بحيث جاءت دعوة عون إلى ضرورة استخلاص العبر “من معاني التضحية وسموّها”، بمثابة “لطشة مباشرة” إلى الرئيس المكلف من دون أن يسميه لا سيما وأنه أردف معايدته بعبارة: “حبذا لو يضحي البعض بمصالحهم وأنانياتهم من أجل مصلحة وطنهم وهناء شعبه”.

وفي المقابل، لم يغب العهد عن مضامين الرسائل الحكومية التي ضمّنها الرئيس المكلف بيانه أمس لمناسبة الأضحى، خصوصاً حين شدد على أنّ “الوقت الداهم والاستحقاقات المقبلة يتطلبان منا الاسراع في الخطوات الاستباقية ومن أبرزها تشكيل حكومة جديدة تواكب الأشهر الاخيرة من عهد فخامة الرئيس ميشال عون وانتخاب رئيس جديد للبنان”، مذكّراً بأنّ أسبوعاً مضى على تقديم تشكيلته الوزارية إلى عون والتشاور معه في مضمونها “على أمل أن نستكمل البحث في الملف وفق أسس التعاون والاحترام”، مع تشديد ميقاتي في الوقت عينه على أنّ “الحملة الجائرة والمنظمة” التي تتعرض له حكومته و”كل الحملات لن تغيّر في الواقع المعروف شيئاً”.

وتزامناً، برزت الرسالة الوداعية التي خطّها السفير البريطاني ايان كولارد أمس لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان، سيّما وأنها اختزنت بين سطورها “بهدلة” واضحة للطبقة الحاكمة اللبنانية، تحت عنوان “السعي إلى مستقبل يستحقه لبنان”، متوجهاً إلى الشعب اللبناني بالقول: “يعاني الكثيرون منكم في ظل استمرار فشل أصحاب النفوذ في لبنان في خدمة مصالحكم (…) وفي لقاءاتي مع السياسيين والمصرفيين يبدو أن معظمهم لا يريد تقبل أنّ على لبنان القيام بكل ما هو مطلوب من أجل الحصول على حزمة إنقاذ دولية (…) الآن ليس وقت السياسة، لم يكن اتخاذ قادتكم للقرارات الضروريّة أكثر أهمية من أي وقت مضى، يجب عليهم إظهار التعاطف والالتزام بتحسين حياة مواطنيهم في البلاد، ويجب أن تتفوّق المصلحة العامة على المصلحة الشخصية”

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار