‏”المقاومة على راسك”… بالتفاصيل: هكذا تمّ الاعتداء على نوفل ضو ‏في بيروت

الكاتب: ريشار حرفوش | المصدر: نداء الوطن
21 تموز 2022

تعرض منسق عام “التجمع من أجل السيادة” الصحافي نوفل ضو ‏‏لاعتداء يوم أمس الثلثاء في منطقة رأس النبع – بيروت أثناء مروره ‏‏بسيارته في شارع عمر بن خطاب.‏

وفي حديث مع موقع “نداء الوطن” الإلكتروني طمأن ضو ‏اللبنانيين ‏على صحته، ‏وروى ما حصل معه، قائلاً: “لا أعلم كيف تعرّف عليّ ‏عدد من الشبان المنظّمين ‏في المنطقة، خلال دقائق، وبدأوا بشتمي ‏والصراخ بوجهي لطردي من المكان”.‏

وتابع: “قالوا لي المقاومة على راسك… وبدنا نحكمكن وسلاحنا ‏‏بشرّفكن، وحاولوا إنزالي من سيارتي، لكن سرعان ما تدخّل البعض ‏من ‏أهالي المنطقة ومنعوهم من إكمال اعتدائهم، وأمّنوا لي طريقي ‏للخروج ‏بسلام من الشارع”.‏

ورداً على سؤال عمّا إذا كان مراقَباً، أو أنّه شعر بأنّ المعتدين كانوا ‏مستعدّين سلفاً للتعرّض له، ‏أجاب ضو: “كانوا جالسين إلى جانب ‏الطريق بانتظار مرور سيارتي، ‏وكأنّهم على علم بمروري من هذا ‏الشارع، وهذه المرة الأولى التي ‏أسلكه فيها. لست أكيداً، ولكن هناك ‏فرضية أن أكون مراقَباً”.‏

وأضاف: “البلد فالت، فما فيني حمّل حدا المسؤولية”، مشدداً على أن ‏‏‏”جوّ فائض القوّة الموجود في البلد تجعل البعض يتصرّف بهذا الشكل ‏‏من دون العودة ربما إلى قيادتهم”.‏

وأشار إلى أن “الاستقرار الأمني في لبنان يتراجع”، قائلاً: “الله يعين ‏‏البلد، وبتّ أخاف كما كلّ اللبنانيين في البلد، وصار المشوار ببلدك بدّك ‏‏تعملّو حساب”. ‏

 

وكان ضو قد غرّد عصر اليوم الأربعاء على حسابه عبر “تويتر” ‏قائلاً: “قامت مجموعة ميليشياوية ‏بمهاجمتي داخل سيارتي لمجرّد ‏التعرّف على هويتي خلال عبوري ‏منطقة راس النبع، وحاولوا إنزالي ‏من السيارة مطلقين التهديد والشتائم ‏وشعارات طائفية ومذهبية مقيتة ‏على خلفية مواقفي السياسية”.‏

وختم: “اشكر بعض شباب المنطقة الذين لا أعرفهم لوقوفهم بوجه ‏‏المعتدين وتأمين خروجي بسلام”.‏

‏”المقاومة على راسك”… بالتفاصيل: هكذا تمّ الاعتداء على نوفل ضو ‏في بيروت

الكاتب: ريشار حرفوش | المصدر: نداء الوطن
21 تموز 2022

تعرض منسق عام “التجمع من أجل السيادة” الصحافي نوفل ضو ‏‏لاعتداء يوم أمس الثلثاء في منطقة رأس النبع – بيروت أثناء مروره ‏‏بسيارته في شارع عمر بن خطاب.‏

وفي حديث مع موقع “نداء الوطن” الإلكتروني طمأن ضو ‏اللبنانيين ‏على صحته، ‏وروى ما حصل معه، قائلاً: “لا أعلم كيف تعرّف عليّ ‏عدد من الشبان المنظّمين ‏في المنطقة، خلال دقائق، وبدأوا بشتمي ‏والصراخ بوجهي لطردي من المكان”.‏

وتابع: “قالوا لي المقاومة على راسك… وبدنا نحكمكن وسلاحنا ‏‏بشرّفكن، وحاولوا إنزالي من سيارتي، لكن سرعان ما تدخّل البعض ‏من ‏أهالي المنطقة ومنعوهم من إكمال اعتدائهم، وأمّنوا لي طريقي ‏للخروج ‏بسلام من الشارع”.‏

ورداً على سؤال عمّا إذا كان مراقَباً، أو أنّه شعر بأنّ المعتدين كانوا ‏مستعدّين سلفاً للتعرّض له، ‏أجاب ضو: “كانوا جالسين إلى جانب ‏الطريق بانتظار مرور سيارتي، ‏وكأنّهم على علم بمروري من هذا ‏الشارع، وهذه المرة الأولى التي ‏أسلكه فيها. لست أكيداً، ولكن هناك ‏فرضية أن أكون مراقَباً”.‏

وأضاف: “البلد فالت، فما فيني حمّل حدا المسؤولية”، مشدداً على أن ‏‏‏”جوّ فائض القوّة الموجود في البلد تجعل البعض يتصرّف بهذا الشكل ‏‏من دون العودة ربما إلى قيادتهم”.‏

وأشار إلى أن “الاستقرار الأمني في لبنان يتراجع”، قائلاً: “الله يعين ‏‏البلد، وبتّ أخاف كما كلّ اللبنانيين في البلد، وصار المشوار ببلدك بدّك ‏‏تعملّو حساب”. ‏

 

وكان ضو قد غرّد عصر اليوم الأربعاء على حسابه عبر “تويتر” ‏قائلاً: “قامت مجموعة ميليشياوية ‏بمهاجمتي داخل سيارتي لمجرّد ‏التعرّف على هويتي خلال عبوري ‏منطقة راس النبع، وحاولوا إنزالي ‏من السيارة مطلقين التهديد والشتائم ‏وشعارات طائفية ومذهبية مقيتة ‏على خلفية مواقفي السياسية”.‏

وختم: “اشكر بعض شباب المنطقة الذين لا أعرفهم لوقوفهم بوجه ‏‏المعتدين وتأمين خروجي بسلام”.‏

مزيد من الأخبار