النجمة نحو تغيير الرئيس… بعد غلق صفحة الأزمات

يلف الضباب حال نادي النجمة على أعتاب الموسم الكروي الجديد 2022-2023، النادي يشهد خضة إدارية قد تكون إعتيادية في المواسم الاخيرة، نظراً الى الكثير من الحالات المشابهة، إلا ان الأمر الوحيد الجلي هو أن أسعد صقال لم يعد رئيساً للنادي ولن يعود أقله في المدى القريب.
إستقالة رئيس النجمة تم نشرها عبر صفحة المسؤول الإعلامي محمود عيتاني عبر موقع “فيسبوك”، مؤرخة في الثامن من تموز الحالي، وأعقبها إعلان النادي عبر صفحته الرسمية الدعوة الى انتخابات تكميلية للجنة الإدارية لانتخاب 4 أعضاء جدد بدلاً من الأعضاء المستقيلين، علماً أن النادي قد أعلن قبل أسبوعين استقالة 7 أعضاء، من بينهم أمير سر النادي أسعد السبليني.
المصادر النجموية، كشفت لـ”النهار” أن “حقبة الصقال انتهت والرجل بات يبحث عن مسار رياضي مختلف”، وتضيف المصادر “ارتكبت في الأشهر الماضية أخطاء كثيرة اضرت بالنادي، وسمعته، وعلاقاته مع باقي الاندية وحتى الاتحاد، وهذا يعود الى الممارسات التي انتهجها الصقال”، وتابع “تم الاتفاق قبل نحو اربعة أشهر وعلى اثر التظاهرات التي نظمها جمهور النجمة ضد الصقال ومنها تحت مقر الشركة التي يديرها ومنزله ومنزل أهله، بأن ينتهي الموسم ثم يتم البحث عن مخرج للصقال من النادي من دون أي ضوضاء”. وأردف المصدر “الاتفاق تم مع مرجعية النادي”.
ولفت المصدر النجموي الى ان المرجعية أي تيار المستقبل كان له مآخذ على طريقة إدارة الصقال للأمور في النادي “منها على وجه التحديد العبث بالجمعية العمومية عبر إلغاء عضوية العديد من الأشخاص المشهود بنجمويتهم الى تنسيب اشخاص موظفين لدى الصقال”، ويرى المصدر ان هذا الأمر هو “النقطة التي أفاضت كأس المرجعية”.
الخامس من آب المقبل، ستلتئم الجمعية العمومية للنادي “النبيذي”، حيث من المقرر إنتخاب أربعة أعضاء جدد بدلاً من المستقيلين وهم الصقال والمحامي نادر المعلم ويحيى حاسبيني وهاني طبارة، أما الأعضاء الذين سيواصلون مهامهم في الإدارة المستحدثة هم: ابراهيم فنج، أسعد سبليني، مصطفى العدو، طلال أبو اللبن، ابراهيم الحوري ومازن بتكجي، فيما علي السبع منقطع منذ مدة.
من سيكون رئيس النادي في الفترة المقبلة؟
يكشف المصدر ان ثمة أسماء عدة مطروحة على بساط البحث، في مقدمها عضو اللجنة الإدارية السابقة مازن الزعني، الى أشخاص آخرين قادرين على تحمل مسؤولية النادي و”إصلاح ما تم إفساده في الفترة السابقة”.
ويدير شؤون النادي حالياً منسق قطاع الرياضة في تيار المستقبل فيصل قلعاوي، الذي زار ملعب النادي في المنارة أمس خلال تمارين الفريق حيث التقى المدير الفني التونسي طارق جرايا وأعضاء الجهاز الفني واللاعبين، إذ طمأن بأنهم سيكونون بمنأى عن تأثيرات الفترة الانتقالية.
كل ما تقدم قد لا يكون نهائياً بحسب مصدر إداري حالي، إذ أن استقالة الصقال المعلنة لم تسجل في وزارة الشباب والرياضة، وبالتالي ثمة “خيط رفيع” يعيد الرئيس الى موقعه، في حال فشل التوافق على رئيس جديد قادر على تحمل المسؤولية ولا سيما مالياً، حيث ان بعض المرشحين للرئاسة حددوا ميزانية ضعيفة قد لا تكفي لبناء فريق قوي منافس على الألقاب والوصول الى الأهداف المنشودة.
إذاً، يترقب “شعب النجمة العظيم” التطورات في النادي النبيذي، ويأمل الجمهور ان تُطوى صفحة الإخفاقات المستمرة منذ مواسم عدة، وان تكون إدارة النجمة المقبلة، سواء بقي الصقال أن استبدل من المرجعية، ملمّة بشؤون النادي واحتياجاته على كافة الصعد، من الفريق الأول الى الفئات العمرية، ولا سيما ان الفريق مطالب بالحفاظ على لقب كأس لبنان والمنافسة على لقب الدوري العام بعد “كارثة” الموسم الماضي نتيجة قرارات عشوائية، فضلاً عن التحضير للمشاركة القارية بكأس الاتحاد الآسيوي وكل هذه الأمور تحتاج الى تكاتف الإدارة الجديدة تنظيمياً ومالياً مع الجمهور واللاعبين وباقي مكونات “كيان النجمة”.
النجمة نحو تغيير الرئيس… بعد غلق صفحة الأزمات

يلف الضباب حال نادي النجمة على أعتاب الموسم الكروي الجديد 2022-2023، النادي يشهد خضة إدارية قد تكون إعتيادية في المواسم الاخيرة، نظراً الى الكثير من الحالات المشابهة، إلا ان الأمر الوحيد الجلي هو أن أسعد صقال لم يعد رئيساً للنادي ولن يعود أقله في المدى القريب.
إستقالة رئيس النجمة تم نشرها عبر صفحة المسؤول الإعلامي محمود عيتاني عبر موقع “فيسبوك”، مؤرخة في الثامن من تموز الحالي، وأعقبها إعلان النادي عبر صفحته الرسمية الدعوة الى انتخابات تكميلية للجنة الإدارية لانتخاب 4 أعضاء جدد بدلاً من الأعضاء المستقيلين، علماً أن النادي قد أعلن قبل أسبوعين استقالة 7 أعضاء، من بينهم أمير سر النادي أسعد السبليني.
المصادر النجموية، كشفت لـ”النهار” أن “حقبة الصقال انتهت والرجل بات يبحث عن مسار رياضي مختلف”، وتضيف المصادر “ارتكبت في الأشهر الماضية أخطاء كثيرة اضرت بالنادي، وسمعته، وعلاقاته مع باقي الاندية وحتى الاتحاد، وهذا يعود الى الممارسات التي انتهجها الصقال”، وتابع “تم الاتفاق قبل نحو اربعة أشهر وعلى اثر التظاهرات التي نظمها جمهور النجمة ضد الصقال ومنها تحت مقر الشركة التي يديرها ومنزله ومنزل أهله، بأن ينتهي الموسم ثم يتم البحث عن مخرج للصقال من النادي من دون أي ضوضاء”. وأردف المصدر “الاتفاق تم مع مرجعية النادي”.
ولفت المصدر النجموي الى ان المرجعية أي تيار المستقبل كان له مآخذ على طريقة إدارة الصقال للأمور في النادي “منها على وجه التحديد العبث بالجمعية العمومية عبر إلغاء عضوية العديد من الأشخاص المشهود بنجمويتهم الى تنسيب اشخاص موظفين لدى الصقال”، ويرى المصدر ان هذا الأمر هو “النقطة التي أفاضت كأس المرجعية”.
الخامس من آب المقبل، ستلتئم الجمعية العمومية للنادي “النبيذي”، حيث من المقرر إنتخاب أربعة أعضاء جدد بدلاً من المستقيلين وهم الصقال والمحامي نادر المعلم ويحيى حاسبيني وهاني طبارة، أما الأعضاء الذين سيواصلون مهامهم في الإدارة المستحدثة هم: ابراهيم فنج، أسعد سبليني، مصطفى العدو، طلال أبو اللبن، ابراهيم الحوري ومازن بتكجي، فيما علي السبع منقطع منذ مدة.
من سيكون رئيس النادي في الفترة المقبلة؟
يكشف المصدر ان ثمة أسماء عدة مطروحة على بساط البحث، في مقدمها عضو اللجنة الإدارية السابقة مازن الزعني، الى أشخاص آخرين قادرين على تحمل مسؤولية النادي و”إصلاح ما تم إفساده في الفترة السابقة”.
ويدير شؤون النادي حالياً منسق قطاع الرياضة في تيار المستقبل فيصل قلعاوي، الذي زار ملعب النادي في المنارة أمس خلال تمارين الفريق حيث التقى المدير الفني التونسي طارق جرايا وأعضاء الجهاز الفني واللاعبين، إذ طمأن بأنهم سيكونون بمنأى عن تأثيرات الفترة الانتقالية.
كل ما تقدم قد لا يكون نهائياً بحسب مصدر إداري حالي، إذ أن استقالة الصقال المعلنة لم تسجل في وزارة الشباب والرياضة، وبالتالي ثمة “خيط رفيع” يعيد الرئيس الى موقعه، في حال فشل التوافق على رئيس جديد قادر على تحمل المسؤولية ولا سيما مالياً، حيث ان بعض المرشحين للرئاسة حددوا ميزانية ضعيفة قد لا تكفي لبناء فريق قوي منافس على الألقاب والوصول الى الأهداف المنشودة.
إذاً، يترقب “شعب النجمة العظيم” التطورات في النادي النبيذي، ويأمل الجمهور ان تُطوى صفحة الإخفاقات المستمرة منذ مواسم عدة، وان تكون إدارة النجمة المقبلة، سواء بقي الصقال أن استبدل من المرجعية، ملمّة بشؤون النادي واحتياجاته على كافة الصعد، من الفريق الأول الى الفئات العمرية، ولا سيما ان الفريق مطالب بالحفاظ على لقب كأس لبنان والمنافسة على لقب الدوري العام بعد “كارثة” الموسم الماضي نتيجة قرارات عشوائية، فضلاً عن التحضير للمشاركة القارية بكأس الاتحاد الآسيوي وكل هذه الأمور تحتاج الى تكاتف الإدارة الجديدة تنظيمياً ومالياً مع الجمهور واللاعبين وباقي مكونات “كيان النجمة”.





