تقليص «الحمايات» يثير مخاوف الاغتيالات والراعي يردّ الهجوم على الحاج

المصدر: الانباء الكويتية
25 تموز 2022

المصادر المتابعة، لا ترى للصخب السياسي الذي أشعلته شرارة التحقيق مع المطران الحاج، وهو عائد من الأراضي المحتلة كما وصفها البطريرك الراعي أمس، مبررا أو دافعا سوى الاستحقاق الرئاسي، الذي يفتتح ماراثونه اعتبارا من اول سبتمبر حيث مازال الفراغ الافتراضي يتقدم الصفوف.

والقطبة المخفية في المسألة الرئاسية، تكمن بتراجع أسهم سليمان فرنجية وجبران باسيل سياسيا وشعبيا، بعد عجز حزب الله عن إقناع باسيل بالانسحاب لصالح فرنجية، والتفاف القوى السياسية المسيحية، حول قائد الجيش العماد جوزيف عون، الذي يعتبره الحزب، مشروع مواجهة معه.

ونقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مرجع سياسي تخوفه من عودة شبح الاغتيالات السياسية على ابواب الاستحقاق الرئاسي، كما حصل في محطات سابقة. ومن هنا كان اتخاذ عدد من النواب، من ذوي المواقف المعلنة، احتياطاتهم الأمنية، تحسبا للعبة النصاب الانتخابي في مجلس النواب.

وتكتسب الإجراءات الأمنية الاحترازية، أهمية مضاعفة في ضوء معلومات لـ«الأنباء» عن بدء تقليص الحمايات الأمنية الرسمية للرؤساء والوزراء والنواب وكبار المسؤولين السابقين، بسبب الظروف المالية والمعيشية الضاغطة.

وبالتزامن نقلت قناة «ام تي في»، تصريحا بالصوت والصورة للسيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، ورد فيه قوله: «لا نهدد أحدا»، لكن أعتقد ان هناك لبنانيين يجب ان يفيقوا، اربعون سنة تحملناهم كثيرا، هؤلاء ما بنوا دولة او وطنا، حروب وفتن منذ الاستقلال إلى اليوم، لا ينفكون يتآمرون على أبناء وطنهم مع الخارج، هل هؤلاء وطنيون ويحافظون على الكيان؟ لكن في كل حال، هؤلاء يجب ان يعرفوا ان لكل شيئا نهاية، وان لكل كذبة أيضا فضيحة، ونهاية هذه الأكاذيب أصبحت قريبة.

تقليص «الحمايات» يثير مخاوف الاغتيالات والراعي يردّ الهجوم على الحاج

المصدر: الانباء الكويتية
25 تموز 2022

المصادر المتابعة، لا ترى للصخب السياسي الذي أشعلته شرارة التحقيق مع المطران الحاج، وهو عائد من الأراضي المحتلة كما وصفها البطريرك الراعي أمس، مبررا أو دافعا سوى الاستحقاق الرئاسي، الذي يفتتح ماراثونه اعتبارا من اول سبتمبر حيث مازال الفراغ الافتراضي يتقدم الصفوف.

والقطبة المخفية في المسألة الرئاسية، تكمن بتراجع أسهم سليمان فرنجية وجبران باسيل سياسيا وشعبيا، بعد عجز حزب الله عن إقناع باسيل بالانسحاب لصالح فرنجية، والتفاف القوى السياسية المسيحية، حول قائد الجيش العماد جوزيف عون، الذي يعتبره الحزب، مشروع مواجهة معه.

ونقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مرجع سياسي تخوفه من عودة شبح الاغتيالات السياسية على ابواب الاستحقاق الرئاسي، كما حصل في محطات سابقة. ومن هنا كان اتخاذ عدد من النواب، من ذوي المواقف المعلنة، احتياطاتهم الأمنية، تحسبا للعبة النصاب الانتخابي في مجلس النواب.

وتكتسب الإجراءات الأمنية الاحترازية، أهمية مضاعفة في ضوء معلومات لـ«الأنباء» عن بدء تقليص الحمايات الأمنية الرسمية للرؤساء والوزراء والنواب وكبار المسؤولين السابقين، بسبب الظروف المالية والمعيشية الضاغطة.

وبالتزامن نقلت قناة «ام تي في»، تصريحا بالصوت والصورة للسيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، ورد فيه قوله: «لا نهدد أحدا»، لكن أعتقد ان هناك لبنانيين يجب ان يفيقوا، اربعون سنة تحملناهم كثيرا، هؤلاء ما بنوا دولة او وطنا، حروب وفتن منذ الاستقلال إلى اليوم، لا ينفكون يتآمرون على أبناء وطنهم مع الخارج، هل هؤلاء وطنيون ويحافظون على الكيان؟ لكن في كل حال، هؤلاء يجب ان يعرفوا ان لكل شيئا نهاية، وان لكل كذبة أيضا فضيحة، ونهاية هذه الأكاذيب أصبحت قريبة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار