«الكابينيت» يلتئم اليوم لمناقشة تهديدات «حزب الله»

«الكابينيت» يلتئم اليوم لمناقشة تهديدات «حزب الله»

المصدر: الراي الكويتية
31 تموز 2022

يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينيت» اجتماعاً مهماً اليوم، لمناقشة تهديدات «حزب الله» اللبناني لحقول الغاز في المتوسط.

وذكرت قناة «كان» الإسرائيلية، أن «الكابينيت» سيجتمع في جلسة خاصة لبحث آخر التطورات في أزمة حقل الغاز الطبيعي في البحر المتوسط «كاريش» وتهديدات «حزب الله».

وكانت إسرائيل نقلت، الأربعاء الماضي، اقتراحاً جديداً للإدارة الأميركية في شأن الخلاف مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية.

وكان الوسيط الأميركي أموس هوكشتين وصل لبنان منتصف يونيو الماضي بعد وصول منصة (حفار) الغاز إلى حقل «كاريش» في البحر المتوسط، ما تسبب في ضجة في لبنان الذي أعلن أن الحقل يقع ضمن المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل.

من جهة أخرى، أكد المسؤول الأمني السابق في جهاز الاستخبارات «الشاباك» إيلان لوتان عدم جهوزية إسرائيل لأي حرب قد تندلع في الفترة المقبلة، وقال إن «أي حرب مقبلة، قد تؤدي إلى اشتعال الساحة الداخلية، خصوصاً المدن المختلطة التي يتواجد بها فلسطينيو الـ1948، من دون جهوزية الدولة العبرية».

وجاء موقف لوتان تعليقاً على ما ورد في تقرير «مراقب الدولة»، الذي تطرق إلى «الصدامات العنيفة التي شهدتها المدن المختلطة في إسرائيل، والتي تزامنت مع شن العدوان على قطاع غزة في مايو 2021، وخلالها دكت حركة «حماس» على مدى 11 يوماً المناطق الداخلية الإسرائيلية بالصواريخ.

ونقلت صحيفة «معاريف» عن لوتان أن «حدة الانفجار الداخلي كانت مفاجئة بالفعل، ولم يقدم الشاباك تحذيراً مسبقاً في شأنه».

ورأى أنه كان على المراقب أن يمنح تقريره هذا العنوان: «فشل إسرائيل على كل أنظمتها»، مشيراً إلى أن «هناك تقريراً إضافياً صدر في 2018 يتعلق بتعامل الشرطة مع موضوع الأسلحة المنتشرة في المجتمع العربي، لقي بدوره التقاعس في تنفيذ توصياته، وتكدس فوقه الغبار، شأنه شأن تقارير سابقة أصدرتها مؤسسة مراقب الدولة».

وتضمن تقرير «مراقب الدولة»، الذي صدر أخيراً، انتقادات «لاذعة وشديدة للطريقة التي تصرفت وفقها الشرطة والمخابرات خلال عملية «حارس الأسوار (العدوان على غزة) العام الماضي، وموجة المواجهات التي اندلعت في المدن المختلطة».

إلى ذلك، اتّهمت تل أبيب أعضاء لجنة تابعة للأمم المتحدة تُحقّق في الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية منذ الأحداث التي سبقت عدوان غزة العام الماضي، بأنها أدلت بـ«تصريحات معادية للسامية أو دافعت عن تصريحات مشابهة»، مطالبةً باستقالتهم وحلّ اللجنة.

وكتبت السفيرة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة في جنيف ميراف إيلون شاهار، في رسالة وجّهتها إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان «حان وقت حلّ هذه اللجنة».

في سياق آخر،، قال ضابط إسرائيلي مساء الجمعة، إنه «خلال الأيام الأخير تزايد النشاط العسكري في منطقة نابلس في الضفة الغربية ومحيطها خصوصاً الاعتقالات والكمائن وغيرها في ظل نشاطات الخلايا الفلسطينية المسلحة».

وأكد الضابط المسؤول عن إحباط الهجمات الفلسطينية في نابلس خلال مقابلة مع القناة «12» الإسرائيلية أن «هناك صحوة في المنطقة من قبل الخلايا المسلحة وان قواته تعمل على إخمادها من خلال عمليات مركزة كتلك التي جرت فجر الأحد الماضي».

وأضاف «جوهر عملنا حالياً يتركز على العمل ضد مكان تتواجد به مثل هذه الخلايا».

واعتبر أن إحباط عملية إطلاق النار الخميس الماضي، بعد إصابة مسلح فلسطيني واعتقاله، بأنها من الأعمال المهمة التي تمنح قواته والإسرائيليين إحساساً بالعمل الذين يقومون به من أجل توفير الأمن وحماية المستوطنين.