الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية تجدد مطالبها لوزارة الخارجية

الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية تجدد مطالبها لوزارة الخارجية

1 آب 2022

توجهت “الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية” في بيان الى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بوحبيب مطالبةً إياه بـ”ضرورة الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الجاليات اللبنانية في الخارج، سيما الطلاب”.

وأعادت التذكير ” بلائحة المطالب التي تقدمت بها الى وزارة الخارجية لحل الصعوبات التي تعترض طلابنا في الخارج وهي: تخفيض رسوم القنصلية على معاملات ومصادقات الوثائق الخاصة بالطلاب وتأمينها لهم بالحقيبة الديبلوماسية، تأمين جوازات السفر للطلاب بالسعر الرسمي بالليرة وتأمين الخط الساخن مع الوزارة لطلب مساعدة الطلاب من البعثات الدبلوماسية للتوسط لدى الدول المضيفة لحل مشاكل تعثر الطلاب الناتجة عن الازمة التي تعصف بلبنان”.

كما أشارت الجمعية الى أن “وزارة الخارجية، ولسد تكاليف بعثاتها، رفعت التعرفة على مصادقات الوثائق الطلابية ثلاثة أضعاف من 20 الى 60 دولارًا باستغلال فاضح لغياب الرقابة من الوزير على بعثاته التي فاحت من مقارها روائح الفساد، كما أن وزارة الخارجية وبحجج واهية تحتجز منذ ستة أشهر ما يقارب نصف مليون دولار من المنحة المقدمة من ادارة “الريجي” لطلاب روسيا واوكرانيا وبيلاروسيا وايران، بمماطلة وتعتيم للاستيلاء على هذه الاموال المخصصة لسد عجز الطلاب المتعثرين بحجة العقوبات دون الاقدام على اتخاذ قرار جدي لتسليم هذه المنح للطلاب او لذويهم في لبنان”.

وأوضحت أن “وفد من الجمعية ناقش مع ممثلي الدائرة المالية في وزارة المالية سبل حل هذه المشكلة الاسبوع الماضي”، وطالبت بوحبيب  بـ”الالتفات لمصالح الجاليات اللبنانية في مختلف الدول وبخاصة الطلاب منهم، سيما أن الحرب في أوكرانيا أظهرت مدى العجز الفاضح في التعاطي مع أمر بهذا الحجم، ما اضطر الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب الى تنسيق وتنظيم سبل التواصل بين مئات اللبنانيين الذين نظموا أجلاء أنفسهم من دون أي تدخل يذكر من قبل وزارة الخارجية  في أوكرانيا”.

وختمت بأن “السلطات اللبنانية التي وقفت عاجزة عن اجلاء مواطنيها عند نشوب المعارك في اوكرانيا هي أعجز من أن تكون طرفًا في أي صراع من خلال المواقف غير المسؤولة التي تصدر عن مسؤوليها”، داعية بوحبيب الى “الالتفات الى آلاف المواطنين والطلاب اللبنانيين في اوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا، والاهتمام بمصالحهم ومستقبلهم”.