مانشستر سيتي يعود من بعيد ويفوز 4-2 وليفربول “يفش خلقه” ببورنموث 9-0

بغياب نجمه العاجي ويلفريد زاها للاصابة في ساقه، بدا بالاس في طريقه للفوز على سيتي في معقله، كما فعل الموسم الماضي 2-صفر خلال المرحلة العاشرة، بعدما تقدم عليه بهدفين بعد 21 دقيقة، سجلهما جون ستونز (4 خطأ في مرماه) والدنماركي يواكيم أندرسن (21).
لكن سيتي سجل اربعة اهداف عبر البرتغالي برناردو سيلفا (53) وهالاند (62 و70 و81).
وعلى ملعب “أنفيلد”، حقق ليفربول فوزه الأول بانتصار كاسح على ضيفه بورنموث 9-صفر في أكبر مهرجان تهديفي له في دوري الأضواء منذ تغلبه على كريستال بالاس بالنتيجة ذاتها في أيلول 1989.
وعادل ليفربول الرقم القياسي للدوري الممتاز الذي انطلق في العام 1992، والمسجل باسم غريمه مانشستر يونايتد الفائز على إيبسويتش 9-صفر في العام 1995 ثم على ساوثمبتون بالنتيجة ذاتها العام الماضي، وليستر سيتي الذي تغلب على ساوثمبتون 9-صفر أيضاً في العام 2019.
وكان البرازيلي روبرتو فيرمينو بطل المباراة بتمريره كرات الأهداف الثلاثة الأولى التي سجلها الكولومبي لويس دياز (3) وهارفي إيليوت (6) وترنت ألكسندر-أرنولد (28)، قبل أن يكافأ على جهوده بتسجيله الهدفين الرابع (31) ثم السابع (62).
وأنهى ليفربول الشوط الأول بخماسية بفضل هدف لقلب دفاعه الهولندي فيرجيل فان دايك، وأضاف السادس في بداية الثاني بهدية من المدافع الويلزي كريستوفر ميفام (46 خطأ في مرماه)، قبل أن يضيف فيرمينو هدفه الشخصي الثاني (62) ثم البديل فابيو كارفاليو الثامن (80) ولويس دياز التاسع (85).
وعلى “ستاد الإمارات”، تحول مدافع ارسنال البرازيلي غابريال من شرير الى بطل، بعدما تسبب بهدف التقدم لفولهام عبر الصربي ألكسندر ميتروفيتش (56)، قبل أن يعود ويمنح فريقه فوزه الرابع على التوالي 2-1 في أفضل بداية له منذ 2004 (حقق خمسة انتصارات متتالية). وسجل غابريال هدف الفوز (85)، بعدما سبقه الدنماركي مارتن أوديغارد لإدراك التعادل (64).
وفاز مانشستر يونايتد على ساوثمبتون 1-صفر، وتشلسي على ليستر 2-1.
مانشستر سيتي يعود من بعيد ويفوز 4-2 وليفربول “يفش خلقه” ببورنموث 9-0

بغياب نجمه العاجي ويلفريد زاها للاصابة في ساقه، بدا بالاس في طريقه للفوز على سيتي في معقله، كما فعل الموسم الماضي 2-صفر خلال المرحلة العاشرة، بعدما تقدم عليه بهدفين بعد 21 دقيقة، سجلهما جون ستونز (4 خطأ في مرماه) والدنماركي يواكيم أندرسن (21).
لكن سيتي سجل اربعة اهداف عبر البرتغالي برناردو سيلفا (53) وهالاند (62 و70 و81).
وعلى ملعب “أنفيلد”، حقق ليفربول فوزه الأول بانتصار كاسح على ضيفه بورنموث 9-صفر في أكبر مهرجان تهديفي له في دوري الأضواء منذ تغلبه على كريستال بالاس بالنتيجة ذاتها في أيلول 1989.
وعادل ليفربول الرقم القياسي للدوري الممتاز الذي انطلق في العام 1992، والمسجل باسم غريمه مانشستر يونايتد الفائز على إيبسويتش 9-صفر في العام 1995 ثم على ساوثمبتون بالنتيجة ذاتها العام الماضي، وليستر سيتي الذي تغلب على ساوثمبتون 9-صفر أيضاً في العام 2019.
وكان البرازيلي روبرتو فيرمينو بطل المباراة بتمريره كرات الأهداف الثلاثة الأولى التي سجلها الكولومبي لويس دياز (3) وهارفي إيليوت (6) وترنت ألكسندر-أرنولد (28)، قبل أن يكافأ على جهوده بتسجيله الهدفين الرابع (31) ثم السابع (62).
وأنهى ليفربول الشوط الأول بخماسية بفضل هدف لقلب دفاعه الهولندي فيرجيل فان دايك، وأضاف السادس في بداية الثاني بهدية من المدافع الويلزي كريستوفر ميفام (46 خطأ في مرماه)، قبل أن يضيف فيرمينو هدفه الشخصي الثاني (62) ثم البديل فابيو كارفاليو الثامن (80) ولويس دياز التاسع (85).
وعلى “ستاد الإمارات”، تحول مدافع ارسنال البرازيلي غابريال من شرير الى بطل، بعدما تسبب بهدف التقدم لفولهام عبر الصربي ألكسندر ميتروفيتش (56)، قبل أن يعود ويمنح فريقه فوزه الرابع على التوالي 2-1 في أفضل بداية له منذ 2004 (حقق خمسة انتصارات متتالية). وسجل غابريال هدف الفوز (85)، بعدما سبقه الدنماركي مارتن أوديغارد لإدراك التعادل (64).
وفاز مانشستر يونايتد على ساوثمبتون 1-صفر، وتشلسي على ليستر 2-1.












