النواب السنّة: لانتِخَابِ رَئيسٍ جَدِيدٍ لِلجُمْهُورِيَّة فِي المَوعِدِ المحدد يَكُونُ مِمَّنْ يَحتَرِمُونَ الدُّستُور وَيَلتَزِمُونَ القَسَمَ الدُّستُورِيّ وَفَاءً لِشَعبِ لبنانَ وَلِمَصَالِحِه العُليا

24 أيلول 2022

 

 القُدس ، وَفِي العَدِيدِ مِنْ مَنَاطِقِ وَمُدُنِ فِلَسطِينَ المُحتَلَّة . وَهُمْ إذْ يُحَمِّلُونَ المُجتَمَعَ الدَّولِيَّ مَسؤولِيَّةَ استِمرَارِ هذا الاحتِلالِ العُدوانِيِّ الذي يُشَكِّلُ تَحَدِّياً لِلشَّرعِيَّةِ الدَّولِيَّة ، وَلِلحُقوقِ الوَطَنِيَّةِ لِلشَّعبِ الفِلَسطِينِيِّ الشَّقِيق ، وَبِصُورَةٍ خَاصَّةٍ لِلمُقَدَّسَاتِ الإسلامِيَّةِ وَالمَسِيحِيَّة ، يَدْعُونَ إلى تَطبِيقِ قَرَارَاتِ الأُمَمِ المُتَّحِدَة ، التي تَنُصُّ على الانْسِحَابِ الإسرائيلِيِّ مِنَ الأَرَاضِي الفِلسطِينِيَّةِ المُحتَلَّة ، وعلى اعتبَارِ مَدِينَةِ القُدسِ ذَاتِها ، مَدِينَةً مُحتَلَّة  .

إنَّ دَارَ الفَتوَى فِي الجُمهورِيَّةِ اللبنانية ، التي تَعتَبِرُ نَفسَها دَاراً وَطَنِيَّةً لِلبنانيينَ جميعاً ، إذْ تَعمَلُ على جَمْعِ مُمَثِّلِي المُسلِمِينَ السُنَّةِ فِي المَجلِسِ النِّيَابِيِّ على كلمةٍ وَطَنِيَّةٍ جَامعهٍ ، تَحرِصُ على أَنْ يِتَحَقَّقَ ذَلكَ في إطارِ وَحدَةِ الكَلِمَةِ اللبنانِيَّة ، التي تُعبِّرُ عَنْ هُوِيَّةِ لبنانَ وَرِسالتِه ، والتي تَلتَقِي حَولَهَا الأُسْرَةُ اللبنَانِيَّةُ الوَاحِدَةُ بِجَمِيعِ مُكوِّنَاتِها.

النواب السنّة: لانتِخَابِ رَئيسٍ جَدِيدٍ لِلجُمْهُورِيَّة فِي المَوعِدِ المحدد يَكُونُ مِمَّنْ يَحتَرِمُونَ الدُّستُور وَيَلتَزِمُونَ القَسَمَ الدُّستُورِيّ وَفَاءً لِشَعبِ لبنانَ وَلِمَصَالِحِه العُليا

24 أيلول 2022

 

 القُدس ، وَفِي العَدِيدِ مِنْ مَنَاطِقِ وَمُدُنِ فِلَسطِينَ المُحتَلَّة . وَهُمْ إذْ يُحَمِّلُونَ المُجتَمَعَ الدَّولِيَّ مَسؤولِيَّةَ استِمرَارِ هذا الاحتِلالِ العُدوانِيِّ الذي يُشَكِّلُ تَحَدِّياً لِلشَّرعِيَّةِ الدَّولِيَّة ، وَلِلحُقوقِ الوَطَنِيَّةِ لِلشَّعبِ الفِلَسطِينِيِّ الشَّقِيق ، وَبِصُورَةٍ خَاصَّةٍ لِلمُقَدَّسَاتِ الإسلامِيَّةِ وَالمَسِيحِيَّة ، يَدْعُونَ إلى تَطبِيقِ قَرَارَاتِ الأُمَمِ المُتَّحِدَة ، التي تَنُصُّ على الانْسِحَابِ الإسرائيلِيِّ مِنَ الأَرَاضِي الفِلسطِينِيَّةِ المُحتَلَّة ، وعلى اعتبَارِ مَدِينَةِ القُدسِ ذَاتِها ، مَدِينَةً مُحتَلَّة  .

إنَّ دَارَ الفَتوَى فِي الجُمهورِيَّةِ اللبنانية ، التي تَعتَبِرُ نَفسَها دَاراً وَطَنِيَّةً لِلبنانيينَ جميعاً ، إذْ تَعمَلُ على جَمْعِ مُمَثِّلِي المُسلِمِينَ السُنَّةِ فِي المَجلِسِ النِّيَابِيِّ على كلمةٍ وَطَنِيَّةٍ جَامعهٍ ، تَحرِصُ على أَنْ يِتَحَقَّقَ ذَلكَ في إطارِ وَحدَةِ الكَلِمَةِ اللبنانِيَّة ، التي تُعبِّرُ عَنْ هُوِيَّةِ لبنانَ وَرِسالتِه ، والتي تَلتَقِي حَولَهَا الأُسْرَةُ اللبنَانِيَّةُ الوَاحِدَةُ بِجَمِيعِ مُكوِّنَاتِها.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار