مواعيد المصارف “مفوّلة” مع تقنينها… لم تُلزَم بفتح أبوابها والحالات المستعجلة بموافقة إدارية

أعلنت جمعية المصارف استئناف المصارف مزاولة أعمالها ابتداءً من اليوم عبر قنوات يحدّدها كل مصرف لعمليات المؤسسات التجارية والتعليمية والاستشفائية وسواها، وعبر الصرّافات الآلية للجميع، ما يسمح للعملاء بإجراء إيداعاتهم وسحوباتهم، وسمحت بتأمين رواتب القطاع العام إثر تحويلها إلى المصارف من مصرف لبنان ورواتب القطاع الخاص الموطَّنة لديها.
وأفادت الجمعية بأنّه يمكن لأي زبون، عند الاضطرار، الاتصال بالإدارة العامة للمصرف المعني أو بقسم خدمة الزبائن لديه، لتلبية أيّ حاجة ملحّة أخرى له بالسرعة الممكنة.
ولم تُلزم الجمعية المصارف كلّها بأن تفتح أبوابها، وتركت الخيار لكلّ منها لدراسة وضعه تقنياً ولوجستياً وأمنياً، لحماية موظفيها وزبائنها على حد سواء.
بذلك، يشرح مصدر مصرفي لـ”النهار”، أنّ هناك تفاوتاً في عدد المصارف التي فتحت، سواء على مستوى الفروع أو الإدارات الرئيسية، نظراً لحجم كل مصرف أيضاً، فالمصارف الكبرى تتمتّع بقدرات أكبر بطبيعة الحال، من الصغرى، وتختلف بذلك الآليّة الداخلية التي يمكنها اتباعها، سواء لناحية عدد الموظفين أو لناحية القدرة على حمايتهم مع العملاء، لتخفيف الضغط عن الفروع.
وبرأي المصدر، إنّ للمصارف عامةً اليوم مصلحة في تبييض صورتها تجاه العملاء، والمصرف الذي يستطيع تلبية جميع عملائه لن يتأخر في إعطاء المواعيد، وهذه هي الأولوية لديها. والمصارف الآن بصدد تنظيم العمليات المصرفية، ولديها طريقة وحيدة لتنفيذ ذلك، من خلال اعتماد الوسائل الإلكترونية online banking، فكل ما هو إلكتروني اليوم، يفضي إلى الحدّ من الاستنسابية ويعزّز من الشفافية ويزيد من انتظام الأدوار والمواعيد.


.jpeg)

.jpeg)


مواعيد المصارف “مفوّلة” مع تقنينها… لم تُلزَم بفتح أبوابها والحالات المستعجلة بموافقة إدارية

أعلنت جمعية المصارف استئناف المصارف مزاولة أعمالها ابتداءً من اليوم عبر قنوات يحدّدها كل مصرف لعمليات المؤسسات التجارية والتعليمية والاستشفائية وسواها، وعبر الصرّافات الآلية للجميع، ما يسمح للعملاء بإجراء إيداعاتهم وسحوباتهم، وسمحت بتأمين رواتب القطاع العام إثر تحويلها إلى المصارف من مصرف لبنان ورواتب القطاع الخاص الموطَّنة لديها.
وأفادت الجمعية بأنّه يمكن لأي زبون، عند الاضطرار، الاتصال بالإدارة العامة للمصرف المعني أو بقسم خدمة الزبائن لديه، لتلبية أيّ حاجة ملحّة أخرى له بالسرعة الممكنة.
ولم تُلزم الجمعية المصارف كلّها بأن تفتح أبوابها، وتركت الخيار لكلّ منها لدراسة وضعه تقنياً ولوجستياً وأمنياً، لحماية موظفيها وزبائنها على حد سواء.
بذلك، يشرح مصدر مصرفي لـ”النهار”، أنّ هناك تفاوتاً في عدد المصارف التي فتحت، سواء على مستوى الفروع أو الإدارات الرئيسية، نظراً لحجم كل مصرف أيضاً، فالمصارف الكبرى تتمتّع بقدرات أكبر بطبيعة الحال، من الصغرى، وتختلف بذلك الآليّة الداخلية التي يمكنها اتباعها، سواء لناحية عدد الموظفين أو لناحية القدرة على حمايتهم مع العملاء، لتخفيف الضغط عن الفروع.
وبرأي المصدر، إنّ للمصارف عامةً اليوم مصلحة في تبييض صورتها تجاه العملاء، والمصرف الذي يستطيع تلبية جميع عملائه لن يتأخر في إعطاء المواعيد، وهذه هي الأولوية لديها. والمصارف الآن بصدد تنظيم العمليات المصرفية، ولديها طريقة وحيدة لتنفيذ ذلك، من خلال اعتماد الوسائل الإلكترونية online banking، فكل ما هو إلكتروني اليوم، يفضي إلى الحدّ من الاستنسابية ويعزّز من الشفافية ويزيد من انتظام الأدوار والمواعيد.


.jpeg)

.jpeg)














