فادي جواد: أوروبا ستعيش «صدمة» العودة إلى الفحم!

تتفاقم المخاوف الأوروبية من استمرار انقطاع إمدادات الغاز الروسي، مما ينذر بشتاء قاسٍ وسط الحاجة إلى كميات كبيرة من الغاز لتدفئة المنازل بالحدّ الأدنى وسط تعليق الصيانة المجدولة لمشروع نورد ستريم. وأدّت بعض التخمينات بأن روسيا قد تُقدم على المزيد من تخفيض الإمداد، إلى ارتفاع أسعار الغاز العالمية مرة أخرى، وسط مخاوف متجدّدة من حدوث نقص.
ويتهم منتقدون الحكومة الروسية باستخدام الغاز سلاحاً سياسياً.
للوقوف على هذه الأزمة بجوانبها المختلفة كان لـ«المجلة»مقابلة خاصّة مع خبير اقتصاديات النفط والغاز فادي جواد، وهذا نصّها:
* كيف يؤثر تقليص روسيا إمداداتها من الغاز على أوروبا؟
– سوف يعاني الشعب الأوروبي «صدمة»العودة إلى الفحم! وذلك من تداعيات تقليص الغاز الروسي عبر قرارات سوف تصدر من جميع الحكومات خلال الشهر القادم والتي سوف تمنع من خلالها المواطنين من استعمال وسائل التدفئة بأسلوب الرفاهية الذي تعوّدوا عليه خلال السنوات الماضية مع تقليص كميات الغاز الموزّع على المنازل مما سوف يولّد ثورة اجتماعية يكون عمادها الرئيسي انقطاع الكهرباء على عدد من أكبر المدن الأوروبية والتي سوف تشهد وفيات بسبب البرد القارس. ومع ارتفاع أسعار الغاز بنسبة 240 في المائة فلن يكون للمستهلك الأوروبي القدرة على تسديد هذه الفاتورة «القارسة»، أما الصناعات فسوف يضطر عدد كبير منها لوقف الإنتاج أو تخفيضه مثل السيراميك، السيارات، الصلب، الزجاج، الأغذية، الأدوية، المعادن، الكهرباء… إذن تعتمد جميع الدول الأوربية على الغاز الروسي حتى الفحم يأتي من روسيا بنسبة تصل إلى 52 في المائة وأي مشاريع للتعويض سوف تكون بعيدة المدى وتتطلب سنوات لإنجازها، منها طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وفي المقابل سوف تضطر أوروبا للعودة إلى الوراء باتجاه الفحم كبديل للغاز وتعارض قرارات مؤتمر غلاسكو للقضاء على الاعتماد على الفحم!
* الدول الأوروبية تعتمد عادة على أشهر الصيف لملء مخازن الغاز لديها، وتوفير الغاز الطبيعي المسال الأميركي لإنقاذ أوروبا يتطلب محطات جديدة، هل من بدائل؟
– لم تتمكن العديد من الدول الأوروبية من ملء 25 في المائة من مخازن الغاز لديها والتي سوف تتبخر خلال الشهر الأول من حلول الشتاء وحتى اليوم لم يتمكن الخط البحري الذي فتحه الأميركيون باتجاه القارة الأوروبية من تعويض الغاز الروسي الذي كان يغطي حوالي 46 في المائة من احتياجات أوروبا وكانت روسيا قد خفضت صادراتها نحو أوروبا بأكثر من 70 في المائة من الكمية المعتادة عبر 3 أنابيب الذين كانوا يزودون القارة العجوز بها وهي: نورد ستريم-1، ودروغبا عبر أوكرانيا، ويامال-أوروبا، ولن تستطيع النرويج ثاني أكبر مورد لأوروبا أن تكون البديل، حيث اعترفت أنه لا قدرة لديها. ومن ناحية أخرى أبلغت قطر الأميركيين بعدم قدرتها بسبب التزامها بعقود مستقبلية والجزائر صرحت بأن قدرتها محدودة. يبقى البديل هو الغاز الإيراني والأذربيجاني حيث إن لديهما قدرة على تعزيز وضع أوروبا الغازي في مقابل تأمين خط الأنابيب عبر تركيا. ولكن نعود لقول وزيرالطاقة القطري بأنه لا قطر ولا أي دولة أخرى لديها القدرة على أن تحل مكان إمدادات الغاز الروسية لأوروبا! ولكن هل لأوروبا قدرة على الدخول إلى سياسة الغاز الطبيعي المسال الذي يحتاج لخزانات إضافية وأكثر تكلفة من الغاز الروسي الذي ينقل عبر الأنابيب؟!
* كيف يمكن لانقطاع الغاز الطبيعي الروسي أن يثقِل كاهل اقتصادات أوروبا؟
– لنشرح المسألة حيث تستهلك أوروبا ما يقارب 503 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً منها 46 في المائة من روسيا وبقية الكميات من الجزائر وأميركا والنرويج وغيرها؛ فالصناعات الأوربية مهددة بالتوقف والتراجع وآلاف العمال مهددون بالتسريح وقد ارتفع سعر الغاز ليصل إلى 3000 دولار لكل ألف متر مكعب مما سيؤدي إلى توقف دورة إنتاج المصانع وتأثر الصناعات الثقيلة وإلى قطع الكهرباء وإجبار المصانع على تخفيض استهلاكها من الكهرباء وتتجه أوروبا إلى أزمة في أسعار الطاقة لتدفئة المنازل حيث ارتفعت فواتير الطاقة المنزلية في بريطانيا بنحو 80 في المائة وفي فرنسا دعا ماكرون لدفع «ثمن الحرية»التي كما تبدو من جيوب الفرنسيين وصحتهم!
* هل يعتبر تخفيف الاستهلاك على المدى القريب كافياً بانتظار الحلول الأخرى؟ وما الخيارات المتاحة؟
– احتمال الانقطاع بدأت مع توقف الضخ لكل من هولندا وبلغاريا والدنمارك وفنلندا ولاتفيا وانخفضت نسبة التصدير بنسبة 70 في المائة إلى بقية الدول في وقت يزيد الاستهلاك العالمي للغاز والطلب عليه ولن يكون لأي دولة القدرة على تخفيف الاستهلاك في ظل عدم وجود بدائل!
* لماذا خط «نورد ستريم»هو الأهم لأوروبا؟
– نورد ستريم 1 و2 هما أهم خطين لتوريد الغاز الروسي نحو أوروبا عبر ألمانيا حيث لديهما القدرة على ضخ 55 مليار متر مكعب عبر الأنابيب التي تعتبر أقل تكلفة من الغاز الطبيعي المسال الذي بحاجة لمحطات تغويز لإعادة تسييله واستعماله.
* ما حجم الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي؟
– تعتمد أوروبا بما يصل إلى 46 في المائة من حاجاتها إلى روسيا.. ألمانيا مثلاً تستورد 40 في المائة من احتياجها للغاز من روسيا و33 في المائة من واردات إيطاليا من روسيا، و63 في المائة بولندا، وبلغاريا 90 في المائة. وتعكس هذه الأرقام الحاجة الاستراتيجية للغاز الروسي وتستعمل هذه الكميات بنسبة 32 في المائة لتوليد الطاقة، و26 في المائة للصناعة، و38 في المائة في أمور تجارية أخرى، وبسبب حجم السوق الأوروبي للغاز الروسي أنشأت روسيا 4 خطوط أنابيب لتغذيتها والاستفادة من أسواقها حيث تستطيع هذه الخطوط ضخ 274 مليار متر مكعب نحو الأسواق الأوروبية!
* ماذا سيحدث لألمانيا تحديداً من دون الغاز الروسي؟
– يعتمد أكبر اقتصاد في أوروبا وهي ألمانيا على الغاز الروسي والتي تمتلك احتياطيات في خزانتها وهي فعلياً ملك «عاز بروم»الروسية والذي يلبي 25 في المائة من احتياج ألمانيا السنوي الذي يتغذى بـ40 في المائة من روسيا ولا قدرة لأي دولة على التعويض على كمية بهذا الحجم مع ازدياد الطلب العالمي على الغاز بالإضافة للصعوبات اللوجستية والنقل عبر الناقلات في وقت كان خط «نورد ستريم-2»جاهز للإنتاج وتم توقيفه من قبل المستشار الألماني بإيعاز أميركي وبالتالي سوف يعاني 42 مليون ألماني من أوقات عصيبة! ألمانيا أكبر المتأثرين من نقص الإمداد حيث انخفض إلى أكثر من 70 في المائة مقارنة بالسنوات الماضية في وقت كانت تستورد 55 في المائة من غازها من روسيا وباعتبار ألمانيا أكبر الاقتصاديات الأوروبية سوف «تصعق»الصناعات الأوروبية بما هو آت في الأشهر القادمة، حيث سوف يؤثر على أرقام النمو الاقتصادي الألماني، وقد كان صريحاً وزير الاقتصاد الألماني قبل يومين، حيث قال إننا أمام وضع كارثي فور دخول الشتاء! إذن الاقتصاد في مختلف مجالاته سوف يتأثر والناتج المحلي سوف يتراجع ولن يكون لديهم القدرة على تغطية تكلفة الإنتاج والحل سوف يكون بخروج ألمانيا المفاجئ والجزئي من الاتحاد الأوروبي وتشغيل خط «نورد ستريم-1 و2»الذين لديهم قدرة على ضخ 55 مليار متر مكعب نحو ألمانيا. وهناك توجّه في ألمانيا لفرض ضريبة جديدة على الغاز مما سوف تثقل ظهر المستهلك الألماني وسوف يصعد معدل التضخم لحوالي 19 في المائة بحلول السنة المقبلة!
فادي جواد: أوروبا ستعيش «صدمة» العودة إلى الفحم!

تتفاقم المخاوف الأوروبية من استمرار انقطاع إمدادات الغاز الروسي، مما ينذر بشتاء قاسٍ وسط الحاجة إلى كميات كبيرة من الغاز لتدفئة المنازل بالحدّ الأدنى وسط تعليق الصيانة المجدولة لمشروع نورد ستريم. وأدّت بعض التخمينات بأن روسيا قد تُقدم على المزيد من تخفيض الإمداد، إلى ارتفاع أسعار الغاز العالمية مرة أخرى، وسط مخاوف متجدّدة من حدوث نقص.
ويتهم منتقدون الحكومة الروسية باستخدام الغاز سلاحاً سياسياً.
للوقوف على هذه الأزمة بجوانبها المختلفة كان لـ«المجلة»مقابلة خاصّة مع خبير اقتصاديات النفط والغاز فادي جواد، وهذا نصّها:
* كيف يؤثر تقليص روسيا إمداداتها من الغاز على أوروبا؟
– سوف يعاني الشعب الأوروبي «صدمة»العودة إلى الفحم! وذلك من تداعيات تقليص الغاز الروسي عبر قرارات سوف تصدر من جميع الحكومات خلال الشهر القادم والتي سوف تمنع من خلالها المواطنين من استعمال وسائل التدفئة بأسلوب الرفاهية الذي تعوّدوا عليه خلال السنوات الماضية مع تقليص كميات الغاز الموزّع على المنازل مما سوف يولّد ثورة اجتماعية يكون عمادها الرئيسي انقطاع الكهرباء على عدد من أكبر المدن الأوروبية والتي سوف تشهد وفيات بسبب البرد القارس. ومع ارتفاع أسعار الغاز بنسبة 240 في المائة فلن يكون للمستهلك الأوروبي القدرة على تسديد هذه الفاتورة «القارسة»، أما الصناعات فسوف يضطر عدد كبير منها لوقف الإنتاج أو تخفيضه مثل السيراميك، السيارات، الصلب، الزجاج، الأغذية، الأدوية، المعادن، الكهرباء… إذن تعتمد جميع الدول الأوربية على الغاز الروسي حتى الفحم يأتي من روسيا بنسبة تصل إلى 52 في المائة وأي مشاريع للتعويض سوف تكون بعيدة المدى وتتطلب سنوات لإنجازها، منها طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وفي المقابل سوف تضطر أوروبا للعودة إلى الوراء باتجاه الفحم كبديل للغاز وتعارض قرارات مؤتمر غلاسكو للقضاء على الاعتماد على الفحم!
* الدول الأوروبية تعتمد عادة على أشهر الصيف لملء مخازن الغاز لديها، وتوفير الغاز الطبيعي المسال الأميركي لإنقاذ أوروبا يتطلب محطات جديدة، هل من بدائل؟
– لم تتمكن العديد من الدول الأوروبية من ملء 25 في المائة من مخازن الغاز لديها والتي سوف تتبخر خلال الشهر الأول من حلول الشتاء وحتى اليوم لم يتمكن الخط البحري الذي فتحه الأميركيون باتجاه القارة الأوروبية من تعويض الغاز الروسي الذي كان يغطي حوالي 46 في المائة من احتياجات أوروبا وكانت روسيا قد خفضت صادراتها نحو أوروبا بأكثر من 70 في المائة من الكمية المعتادة عبر 3 أنابيب الذين كانوا يزودون القارة العجوز بها وهي: نورد ستريم-1، ودروغبا عبر أوكرانيا، ويامال-أوروبا، ولن تستطيع النرويج ثاني أكبر مورد لأوروبا أن تكون البديل، حيث اعترفت أنه لا قدرة لديها. ومن ناحية أخرى أبلغت قطر الأميركيين بعدم قدرتها بسبب التزامها بعقود مستقبلية والجزائر صرحت بأن قدرتها محدودة. يبقى البديل هو الغاز الإيراني والأذربيجاني حيث إن لديهما قدرة على تعزيز وضع أوروبا الغازي في مقابل تأمين خط الأنابيب عبر تركيا. ولكن نعود لقول وزيرالطاقة القطري بأنه لا قطر ولا أي دولة أخرى لديها القدرة على أن تحل مكان إمدادات الغاز الروسية لأوروبا! ولكن هل لأوروبا قدرة على الدخول إلى سياسة الغاز الطبيعي المسال الذي يحتاج لخزانات إضافية وأكثر تكلفة من الغاز الروسي الذي ينقل عبر الأنابيب؟!
* كيف يمكن لانقطاع الغاز الطبيعي الروسي أن يثقِل كاهل اقتصادات أوروبا؟
– لنشرح المسألة حيث تستهلك أوروبا ما يقارب 503 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً منها 46 في المائة من روسيا وبقية الكميات من الجزائر وأميركا والنرويج وغيرها؛ فالصناعات الأوربية مهددة بالتوقف والتراجع وآلاف العمال مهددون بالتسريح وقد ارتفع سعر الغاز ليصل إلى 3000 دولار لكل ألف متر مكعب مما سيؤدي إلى توقف دورة إنتاج المصانع وتأثر الصناعات الثقيلة وإلى قطع الكهرباء وإجبار المصانع على تخفيض استهلاكها من الكهرباء وتتجه أوروبا إلى أزمة في أسعار الطاقة لتدفئة المنازل حيث ارتفعت فواتير الطاقة المنزلية في بريطانيا بنحو 80 في المائة وفي فرنسا دعا ماكرون لدفع «ثمن الحرية»التي كما تبدو من جيوب الفرنسيين وصحتهم!
* هل يعتبر تخفيف الاستهلاك على المدى القريب كافياً بانتظار الحلول الأخرى؟ وما الخيارات المتاحة؟
– احتمال الانقطاع بدأت مع توقف الضخ لكل من هولندا وبلغاريا والدنمارك وفنلندا ولاتفيا وانخفضت نسبة التصدير بنسبة 70 في المائة إلى بقية الدول في وقت يزيد الاستهلاك العالمي للغاز والطلب عليه ولن يكون لأي دولة القدرة على تخفيف الاستهلاك في ظل عدم وجود بدائل!
* لماذا خط «نورد ستريم»هو الأهم لأوروبا؟
– نورد ستريم 1 و2 هما أهم خطين لتوريد الغاز الروسي نحو أوروبا عبر ألمانيا حيث لديهما القدرة على ضخ 55 مليار متر مكعب عبر الأنابيب التي تعتبر أقل تكلفة من الغاز الطبيعي المسال الذي بحاجة لمحطات تغويز لإعادة تسييله واستعماله.
* ما حجم الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي؟
– تعتمد أوروبا بما يصل إلى 46 في المائة من حاجاتها إلى روسيا.. ألمانيا مثلاً تستورد 40 في المائة من احتياجها للغاز من روسيا و33 في المائة من واردات إيطاليا من روسيا، و63 في المائة بولندا، وبلغاريا 90 في المائة. وتعكس هذه الأرقام الحاجة الاستراتيجية للغاز الروسي وتستعمل هذه الكميات بنسبة 32 في المائة لتوليد الطاقة، و26 في المائة للصناعة، و38 في المائة في أمور تجارية أخرى، وبسبب حجم السوق الأوروبي للغاز الروسي أنشأت روسيا 4 خطوط أنابيب لتغذيتها والاستفادة من أسواقها حيث تستطيع هذه الخطوط ضخ 274 مليار متر مكعب نحو الأسواق الأوروبية!
* ماذا سيحدث لألمانيا تحديداً من دون الغاز الروسي؟
– يعتمد أكبر اقتصاد في أوروبا وهي ألمانيا على الغاز الروسي والتي تمتلك احتياطيات في خزانتها وهي فعلياً ملك «عاز بروم»الروسية والذي يلبي 25 في المائة من احتياج ألمانيا السنوي الذي يتغذى بـ40 في المائة من روسيا ولا قدرة لأي دولة على التعويض على كمية بهذا الحجم مع ازدياد الطلب العالمي على الغاز بالإضافة للصعوبات اللوجستية والنقل عبر الناقلات في وقت كان خط «نورد ستريم-2»جاهز للإنتاج وتم توقيفه من قبل المستشار الألماني بإيعاز أميركي وبالتالي سوف يعاني 42 مليون ألماني من أوقات عصيبة! ألمانيا أكبر المتأثرين من نقص الإمداد حيث انخفض إلى أكثر من 70 في المائة مقارنة بالسنوات الماضية في وقت كانت تستورد 55 في المائة من غازها من روسيا وباعتبار ألمانيا أكبر الاقتصاديات الأوروبية سوف «تصعق»الصناعات الأوروبية بما هو آت في الأشهر القادمة، حيث سوف يؤثر على أرقام النمو الاقتصادي الألماني، وقد كان صريحاً وزير الاقتصاد الألماني قبل يومين، حيث قال إننا أمام وضع كارثي فور دخول الشتاء! إذن الاقتصاد في مختلف مجالاته سوف يتأثر والناتج المحلي سوف يتراجع ولن يكون لديهم القدرة على تغطية تكلفة الإنتاج والحل سوف يكون بخروج ألمانيا المفاجئ والجزئي من الاتحاد الأوروبي وتشغيل خط «نورد ستريم-1 و2»الذين لديهم قدرة على ضخ 55 مليار متر مكعب نحو ألمانيا. وهناك توجّه في ألمانيا لفرض ضريبة جديدة على الغاز مما سوف تثقل ظهر المستهلك الألماني وسوف يصعد معدل التضخم لحوالي 19 في المائة بحلول السنة المقبلة!








