سعيد الاسمر: هذه هي فرصتنا لإعادة البلد إلى الحياة

أفاد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر، بـ”أننا لن نتراجع عن ترشيح النائب ميشال معوّض لرئاسة الجمهورية ولا خيار أن نسير بمرشح آخر في الوقت الحالي ونحن لا نُناور”.
وأشار عبر الـMTV، الى أن “العهد والحكومة يغطّيان “حزب الله” بكل القرارات الداخلية والخارجية ولا يواجهانه لأنّهما يخافان منه”.
وأكّد الاسمر “أنّنا نريد رئيساً سيادياً ونرفض الرئيس التوافقيّ لأنه سيُساير “حزب الله”.
ولفت الى أنّ “الورقة البيضاء التي صوّت بها “حزب الله” وحركة “أمل” و”التيار” تُظهر مدى التخبّط وهذا الفريق ينتظر تغيّرات إقليميّة ليبني على أساسها في الداخل ونحن نشدّد على أهميّة لبننة الاستحقاق الرئاسي”.
وعن ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، أوضح الاسمر “أنّنا مع ترسيم الحدود البحريّة والبريّة مع سوريا أيضًا وإذا كانت هناك صفقة في الترسيم يتحمّل مسؤوليتها الرئيس عون وميقاتي وبري والمجلس النيابي مُغيّب عن تفاصيل الترسيم ولم يطّلع عليه فكيف لنا أن نبدي رأينا؟”، مشيرًا الى أنّ “هناك استعجال لترسيم الحدود من الولايات المتحدّة وأوروبا وهناك منظومة مستعجلة لسَحِب النفط لسرقة أمواله وتمويل التهريب و”القوات” تصّر على عدم المسّ بعائدات النفط وتركها للأجيال اللاحقة”.
وفيما يخص الموازنة، لفت الى أنّ “الموازنة التي أقرّت هي موازنة العار والرئيس عون اليوم يرفض لتوقيع عليها لكّن فريقه صوّت عليها في المجلس النيابي ومع زيادة الضرائب سيزيد التهرّب الجمركي وعلينا وضع جانباً “تمسيح اللحى” فالبلد لم يعد قادراً على التحمّل”.
وأكّد أنّ “الحكومة “عم تضحك” على صندوق النقد وأنجزت موازنة شكليّة ونحن بحاجة إلى حكومة تُعطي طمأنينة للمجتمع الدولي وتقوم بالإصلاحات لأنّه عكس ذلك لن يقف إلى جانبنا أحد وستكون مطالب المجتمع الدولي تعجيزيّة أكثر”.
وختم الاسمر، بأنّه “علينا مسؤولية كبيرة لإنتخاب رئيس للجمهورية قادر على الإنجاز وأدعو قوى المعارضة إلى الترفّع عن الأنانية فهذه هي فرصتنا لإعادة البلد إلى الحياة”.
سعيد الاسمر: هذه هي فرصتنا لإعادة البلد إلى الحياة

أفاد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر، بـ”أننا لن نتراجع عن ترشيح النائب ميشال معوّض لرئاسة الجمهورية ولا خيار أن نسير بمرشح آخر في الوقت الحالي ونحن لا نُناور”.
وأشار عبر الـMTV، الى أن “العهد والحكومة يغطّيان “حزب الله” بكل القرارات الداخلية والخارجية ولا يواجهانه لأنّهما يخافان منه”.
وأكّد الاسمر “أنّنا نريد رئيساً سيادياً ونرفض الرئيس التوافقيّ لأنه سيُساير “حزب الله”.
ولفت الى أنّ “الورقة البيضاء التي صوّت بها “حزب الله” وحركة “أمل” و”التيار” تُظهر مدى التخبّط وهذا الفريق ينتظر تغيّرات إقليميّة ليبني على أساسها في الداخل ونحن نشدّد على أهميّة لبننة الاستحقاق الرئاسي”.
وعن ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، أوضح الاسمر “أنّنا مع ترسيم الحدود البحريّة والبريّة مع سوريا أيضًا وإذا كانت هناك صفقة في الترسيم يتحمّل مسؤوليتها الرئيس عون وميقاتي وبري والمجلس النيابي مُغيّب عن تفاصيل الترسيم ولم يطّلع عليه فكيف لنا أن نبدي رأينا؟”، مشيرًا الى أنّ “هناك استعجال لترسيم الحدود من الولايات المتحدّة وأوروبا وهناك منظومة مستعجلة لسَحِب النفط لسرقة أمواله وتمويل التهريب و”القوات” تصّر على عدم المسّ بعائدات النفط وتركها للأجيال اللاحقة”.
وفيما يخص الموازنة، لفت الى أنّ “الموازنة التي أقرّت هي موازنة العار والرئيس عون اليوم يرفض لتوقيع عليها لكّن فريقه صوّت عليها في المجلس النيابي ومع زيادة الضرائب سيزيد التهرّب الجمركي وعلينا وضع جانباً “تمسيح اللحى” فالبلد لم يعد قادراً على التحمّل”.
وأكّد أنّ “الحكومة “عم تضحك” على صندوق النقد وأنجزت موازنة شكليّة ونحن بحاجة إلى حكومة تُعطي طمأنينة للمجتمع الدولي وتقوم بالإصلاحات لأنّه عكس ذلك لن يقف إلى جانبنا أحد وستكون مطالب المجتمع الدولي تعجيزيّة أكثر”.
وختم الاسمر، بأنّه “علينا مسؤولية كبيرة لإنتخاب رئيس للجمهورية قادر على الإنجاز وأدعو قوى المعارضة إلى الترفّع عن الأنانية فهذه هي فرصتنا لإعادة البلد إلى الحياة”.










