كيف ينعكس التغيير المناخي في شتاء 2023 على الدول العربية؟!

موجة جليدية في الولايات المتحدة وكندا بعد 4 موجات حرارية في صيف أوروبا الماضي… سنة 2023 تبرز براثنها المناخية!
تتزايد الكوارث المناخية من عام لآخر. وترتفع حرارة الأرض كل سنة في السنوات العشر الأخيرة من دون أن تتأثر بظاهرة “النينيو” التي تنطلق من شواطىء أميركا الجنوبية مرة كل 3 – 4 سنوات والتي تزيد بحركتها من حرارة الأرض في سنة تحركها.
ليس جديداً أن يعرف العالم موجات صقيع كما موجات حرارية مرتفعة كل سنة. ولكن الجديد في الأمر هو تزايد عدد هذه الموجات، وذهاب درجات الحرارة فيها الى حدها الأقصى ارتفاعاً أو انخفاضاً. والمتوقع هو حدوث أمور كانت غير متوقعة! ويبقى غير المتوقع هو تحديد الزمان والمكان.
هذا الشتاء مثلاً، قد تضرب موجات الصقيع أميركا الشمالية (وقد بدأت فعلاً) والأعاصير أميركا الوسطى، وتضرب الأمطار الجارفة ايطاليا والجنوب الفرنسي والاسباني على سبيل المثال. كما قد تشهد الدول العربية عناصر مناخية لم تعدد “جديدة” ولا “مفاجئة”، كالفيضانات في شوارع المملكة العربية السعودية والثلوج على جبالها، وانخفاض كبير في الحرارة، وحبات “البرَد” الكبيرة في الكويت… الى هطول مطر شديد “جارف” في أوقات قصيرة في لبنان وسوريا والعراق ومصر والأردن وفلسطين. ومن ثم الانتقال الى وقت أطول دافىء! كما إن موسم الحر والجفاف سيطول ويزداد قوة في الصيف.
وتبقى الأمور المتوقعة في قراءة التغيير المناخي على مدار السنة عالمياً. وهي ارتفاع المعدل العام للحرارة في النقاط الباردة أساساً. كما هو الحال في غابات سيبيريا وجزيرة غرينلاند. وهي المؤشر الدولي الأساسي لارتفاع حرارة الأرض. وكذلك، مع خسارة الطبقة الجليدية في جبال الهملايا والألب على وجه الخصوص.
قد لا يمكن توقع الحركة المناخية ليوم واحد أو لأسبوع. إنما التوقع لموسم كامل يتضح شيئاً فشيئاً. وانعكاسه يتضح سلباً في غضب الطبيعة في الأماكن “غير المعتادة” فيضانات وأعاصير شتاء، وحرائق وجفاف صيفاً. وبالتالي تنعكس هذه الأمور سلباً على حياة الشعوب. ما يدفع بالضرورة الدول “الواعية” الى اتخاذ مبادرات للحد من ظاهرة التغيير المناخي، كما تحاول المملكة العربية السعودية مع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إذا ما وُضعت آليات فعلية لتنفيذها. وإلا فإن العالم يجب أن يتحضر الى حركة نزوح كبرى للشعوب من مدن وجزر “بخطر” الى أماكن أقل خطورة! فالأمور تحتاج الى “ارتفاع في درجة” الوعي، خاصة لدى الحكومات من أجل الوفاء بتعهداتها “المناخية”!
كيف ينعكس التغيير المناخي في شتاء 2023 على الدول العربية؟!

موجة جليدية في الولايات المتحدة وكندا بعد 4 موجات حرارية في صيف أوروبا الماضي… سنة 2023 تبرز براثنها المناخية!
تتزايد الكوارث المناخية من عام لآخر. وترتفع حرارة الأرض كل سنة في السنوات العشر الأخيرة من دون أن تتأثر بظاهرة “النينيو” التي تنطلق من شواطىء أميركا الجنوبية مرة كل 3 – 4 سنوات والتي تزيد بحركتها من حرارة الأرض في سنة تحركها.
ليس جديداً أن يعرف العالم موجات صقيع كما موجات حرارية مرتفعة كل سنة. ولكن الجديد في الأمر هو تزايد عدد هذه الموجات، وذهاب درجات الحرارة فيها الى حدها الأقصى ارتفاعاً أو انخفاضاً. والمتوقع هو حدوث أمور كانت غير متوقعة! ويبقى غير المتوقع هو تحديد الزمان والمكان.
هذا الشتاء مثلاً، قد تضرب موجات الصقيع أميركا الشمالية (وقد بدأت فعلاً) والأعاصير أميركا الوسطى، وتضرب الأمطار الجارفة ايطاليا والجنوب الفرنسي والاسباني على سبيل المثال. كما قد تشهد الدول العربية عناصر مناخية لم تعدد “جديدة” ولا “مفاجئة”، كالفيضانات في شوارع المملكة العربية السعودية والثلوج على جبالها، وانخفاض كبير في الحرارة، وحبات “البرَد” الكبيرة في الكويت… الى هطول مطر شديد “جارف” في أوقات قصيرة في لبنان وسوريا والعراق ومصر والأردن وفلسطين. ومن ثم الانتقال الى وقت أطول دافىء! كما إن موسم الحر والجفاف سيطول ويزداد قوة في الصيف.
وتبقى الأمور المتوقعة في قراءة التغيير المناخي على مدار السنة عالمياً. وهي ارتفاع المعدل العام للحرارة في النقاط الباردة أساساً. كما هو الحال في غابات سيبيريا وجزيرة غرينلاند. وهي المؤشر الدولي الأساسي لارتفاع حرارة الأرض. وكذلك، مع خسارة الطبقة الجليدية في جبال الهملايا والألب على وجه الخصوص.
قد لا يمكن توقع الحركة المناخية ليوم واحد أو لأسبوع. إنما التوقع لموسم كامل يتضح شيئاً فشيئاً. وانعكاسه يتضح سلباً في غضب الطبيعة في الأماكن “غير المعتادة” فيضانات وأعاصير شتاء، وحرائق وجفاف صيفاً. وبالتالي تنعكس هذه الأمور سلباً على حياة الشعوب. ما يدفع بالضرورة الدول “الواعية” الى اتخاذ مبادرات للحد من ظاهرة التغيير المناخي، كما تحاول المملكة العربية السعودية مع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إذا ما وُضعت آليات فعلية لتنفيذها. وإلا فإن العالم يجب أن يتحضر الى حركة نزوح كبرى للشعوب من مدن وجزر “بخطر” الى أماكن أقل خطورة! فالأمور تحتاج الى “ارتفاع في درجة” الوعي، خاصة لدى الحكومات من أجل الوفاء بتعهداتها “المناخية”!












