الشرخ يتوسع بين باسيل و”الثنائي”.. وباريس تضع خريطة طريق

سيستكمل باسيل مساره ولقاءاته. وهو من وراء ذلك يقول لحزب الله إنه منفتح على التواصل مع الجميع ولا مشكلة شخصية لديه مع أي طرف. أما بشأن موقفه السياسي، فهو يعتبر أنه ينبع من خلفية عدم تلبية احتياجات الإصلاح وانتزاع ثقة المجتمع الدولي.
العتب الكبير
على وقع ما يقدمه باسيل من طروحات، تبرز طروحات مضادة لدى الحزب، لا تخفي وجود عتب كبير على رئيس التيار. أولها، أن باسيل عمل على تسريب مضمون لقائه مع أمين عام حزب الله، السيد نصرالله، بلهجة هجومية تجاه فرنجية، فيما وافق على لقاء الأخير برعاية رجل الأعمال علاء الخواجة. وهنا تعتبر مصادر الثنائي الشيعي أن طروحات باسيل وذرائعه الإصلاحية لا يمكن أن تتوافق مع لقاءاته وتنسيقه مع الخواجة، الذي يعبر عن تسوية محاصصة حصلت بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل. وهذا يتناقض مع مبدأ الإصلاح.
مثل هذه الخطوة لم تمر بسلاسة لدى حزب الله، الذي ينظر بعين الريبة إلى مثل هذا التدخل، كي لا يشكل سابقة تتكرر لاحقاً في ملفات أخرى، فيصبح دخول التحقيق الدولي تلقائي في تفجير المرفأ أو حادثة الاعتداء على اليونيفيل أيضاً. وهذا يرفضه الحزب بشكل قاطع تحت عنوان رفض المس بالسيادة القضائية. ويعتبر أن هذه المحاولة قد تشكل فرصة لفرض وصاية جديدة على لبنان، يكون من مندرجاتها بعض الانعكاسات السياسية على أي تسوية مقبلة.
وتؤكد المصادر ان هذا الاجتماع سيضع خريطة طريق واضحة للخروج من الأزمة اللبنانية، وآلية انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتشكيل الحكومة بعده. لا تجزم المصادر أن اللقاء سيؤدي إلى تحقيق نتائج سريعة، لكنها تشير إلى أنه سيضع مساراً لآلية الحل. وسيكون هناك حاجة إلى وقت طويل ربما ليتبلور ويتحقق.
الشرخ يتوسع بين باسيل و”الثنائي”.. وباريس تضع خريطة طريق

سيستكمل باسيل مساره ولقاءاته. وهو من وراء ذلك يقول لحزب الله إنه منفتح على التواصل مع الجميع ولا مشكلة شخصية لديه مع أي طرف. أما بشأن موقفه السياسي، فهو يعتبر أنه ينبع من خلفية عدم تلبية احتياجات الإصلاح وانتزاع ثقة المجتمع الدولي.
العتب الكبير
على وقع ما يقدمه باسيل من طروحات، تبرز طروحات مضادة لدى الحزب، لا تخفي وجود عتب كبير على رئيس التيار. أولها، أن باسيل عمل على تسريب مضمون لقائه مع أمين عام حزب الله، السيد نصرالله، بلهجة هجومية تجاه فرنجية، فيما وافق على لقاء الأخير برعاية رجل الأعمال علاء الخواجة. وهنا تعتبر مصادر الثنائي الشيعي أن طروحات باسيل وذرائعه الإصلاحية لا يمكن أن تتوافق مع لقاءاته وتنسيقه مع الخواجة، الذي يعبر عن تسوية محاصصة حصلت بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل. وهذا يتناقض مع مبدأ الإصلاح.
مثل هذه الخطوة لم تمر بسلاسة لدى حزب الله، الذي ينظر بعين الريبة إلى مثل هذا التدخل، كي لا يشكل سابقة تتكرر لاحقاً في ملفات أخرى، فيصبح دخول التحقيق الدولي تلقائي في تفجير المرفأ أو حادثة الاعتداء على اليونيفيل أيضاً. وهذا يرفضه الحزب بشكل قاطع تحت عنوان رفض المس بالسيادة القضائية. ويعتبر أن هذه المحاولة قد تشكل فرصة لفرض وصاية جديدة على لبنان، يكون من مندرجاتها بعض الانعكاسات السياسية على أي تسوية مقبلة.
وتؤكد المصادر ان هذا الاجتماع سيضع خريطة طريق واضحة للخروج من الأزمة اللبنانية، وآلية انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتشكيل الحكومة بعده. لا تجزم المصادر أن اللقاء سيؤدي إلى تحقيق نتائج سريعة، لكنها تشير إلى أنه سيضع مساراً لآلية الحل. وسيكون هناك حاجة إلى وقت طويل ربما ليتبلور ويتحقق.









