زوج المغدورة زينة كنجو اوقف في السويد

اوقف القضاء السويدي القاتل ابراهيم الغزال، إنفاذاً لمذكّرة الانتربول الدولية الصادرة في حقه من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات على خلفية قتله زوجته زينة، وبعد صدور مذكرة توقيف غيابية في حقه من قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا، في انتظار استرداده من دولة السويد ومحاكمته في بيروت أصولاً”، على ما أفاد وكيل عائلة المغدورة زينة كنجو، المحامي أشرف الموسوي.
وقتلت عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو، ابنة بلدة السنديانة- عكار، على يد زوجها في شباط 2021، وأثارت حالة صدمة لدى اللبنانيين، حول كيفية وقوع الجريمة وأسبابها، وعدم إقدام زينة على الطلاق رغم تعنيفها سابقاً من قبل من اختارته شريكاً لها.
بداية الخلاف… وطلب الصلح
التفاصيل شرحها محامي المغدورة أشرف الموسوي حيث قال: “بدأ الخلاف بين الزوجين في العشرين من كانون الثاني الماضي حين علمت الضحية أن زوجها رهن سيارتها في أحد معارض السيارات مقابل مبلغ 19 مليون ليرة، وقد فعل ذلك بعدما اصطحب فتاة ادّعى أنها زوجته، عندها وكلتني زينة للتفاوض مع مالك المعرض لإعادة مركبتها المرهونة إلى مصرف بقسط شهري 320 دولاراً”، وأضاف: “حجز زوجها بالمال بطاقات سفر وغادر إلى تركيا قبل أن يعود في 28 الشهر، ويوم الجمعة اتصل بزوجته طالباً الصلح، عندها هاتفتني وأخبرتني أنها تريد إعطاءه فرصة. طلبت منها أن تكون حذرة وعمّا إن تمكنت من الحصول على وكالة منه للطلاق، حيث كانت لديها نية أن نبدأ بإجراءات الطلاق بعد تأمينها المستندات المطلوبة، هذا إضافة إلى الشكوى التي سبق أن قدّمتها ضده في تحري بيروت، كما كان لدينا نية بتقديم شكوى بقضية السيارة كون مالك المعرض رفض إعادتها”.
ارتكب جريمته وغادر لبنان
“يوم الجمعة قصدت زينة وزوجها شارع الحمرا، تمشيا بحسب شهود عيان، وبعدها قصدا منزلهما حيث دخنا النرجيلة، وعند الساعة الثانية عشرة والربع من بعد منتصف الليل هاتفها والدها الذي أكد أنه تحدث إليها وإلى زوجها وقد كانا في أقصى حالات التفاهم، إلا أنه في ذلك الوقت كان الإثنان يضحكان على بعضهما البعض، فهو يريد شيئاً منها وهي كذلك إذ كانت تهدف إلى الحصول على وكالة للطلاق منه”، قال الموسوي، مضيفاً: “قام الزوج بعدها بخنق زوجته، مدّدها على الكنبة وغطاها، أخذ هواتفها والأيباد وحقائبه وتوجه إلى المطار، حيث غادر لبنان عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً إلى إسطنبول، مع العلم أنه وضع check in عند الساعة الخامسة فجراً”.
عند وصول القاتل إلى إسطنبول، اتصل، كما قال الموسوي، “بصديقه طالباً منه إطلاع القوى الأمنية عن وجود جثة في ساقية الجنزير بناية الزهور الطبقة الثانية، فتوجه عناصرها إلى المنزل الذي بدا في غاية الترتيب، وقد أكد لي الطبيب الشرعي رامز حوري عدم وجود أي جرح أو خدش أو كدمات، فقط إزرقاق حول شفتيها وأنفها ما يؤكد أنها مخنوقة”.
زوج المغدورة زينة كنجو اوقف في السويد

اوقف القضاء السويدي القاتل ابراهيم الغزال، إنفاذاً لمذكّرة الانتربول الدولية الصادرة في حقه من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات على خلفية قتله زوجته زينة، وبعد صدور مذكرة توقيف غيابية في حقه من قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا، في انتظار استرداده من دولة السويد ومحاكمته في بيروت أصولاً”، على ما أفاد وكيل عائلة المغدورة زينة كنجو، المحامي أشرف الموسوي.
وقتلت عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو، ابنة بلدة السنديانة- عكار، على يد زوجها في شباط 2021، وأثارت حالة صدمة لدى اللبنانيين، حول كيفية وقوع الجريمة وأسبابها، وعدم إقدام زينة على الطلاق رغم تعنيفها سابقاً من قبل من اختارته شريكاً لها.
بداية الخلاف… وطلب الصلح
التفاصيل شرحها محامي المغدورة أشرف الموسوي حيث قال: “بدأ الخلاف بين الزوجين في العشرين من كانون الثاني الماضي حين علمت الضحية أن زوجها رهن سيارتها في أحد معارض السيارات مقابل مبلغ 19 مليون ليرة، وقد فعل ذلك بعدما اصطحب فتاة ادّعى أنها زوجته، عندها وكلتني زينة للتفاوض مع مالك المعرض لإعادة مركبتها المرهونة إلى مصرف بقسط شهري 320 دولاراً”، وأضاف: “حجز زوجها بالمال بطاقات سفر وغادر إلى تركيا قبل أن يعود في 28 الشهر، ويوم الجمعة اتصل بزوجته طالباً الصلح، عندها هاتفتني وأخبرتني أنها تريد إعطاءه فرصة. طلبت منها أن تكون حذرة وعمّا إن تمكنت من الحصول على وكالة منه للطلاق، حيث كانت لديها نية أن نبدأ بإجراءات الطلاق بعد تأمينها المستندات المطلوبة، هذا إضافة إلى الشكوى التي سبق أن قدّمتها ضده في تحري بيروت، كما كان لدينا نية بتقديم شكوى بقضية السيارة كون مالك المعرض رفض إعادتها”.
ارتكب جريمته وغادر لبنان
“يوم الجمعة قصدت زينة وزوجها شارع الحمرا، تمشيا بحسب شهود عيان، وبعدها قصدا منزلهما حيث دخنا النرجيلة، وعند الساعة الثانية عشرة والربع من بعد منتصف الليل هاتفها والدها الذي أكد أنه تحدث إليها وإلى زوجها وقد كانا في أقصى حالات التفاهم، إلا أنه في ذلك الوقت كان الإثنان يضحكان على بعضهما البعض، فهو يريد شيئاً منها وهي كذلك إذ كانت تهدف إلى الحصول على وكالة للطلاق منه”، قال الموسوي، مضيفاً: “قام الزوج بعدها بخنق زوجته، مدّدها على الكنبة وغطاها، أخذ هواتفها والأيباد وحقائبه وتوجه إلى المطار، حيث غادر لبنان عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً إلى إسطنبول، مع العلم أنه وضع check in عند الساعة الخامسة فجراً”.
عند وصول القاتل إلى إسطنبول، اتصل، كما قال الموسوي، “بصديقه طالباً منه إطلاع القوى الأمنية عن وجود جثة في ساقية الجنزير بناية الزهور الطبقة الثانية، فتوجه عناصرها إلى المنزل الذي بدا في غاية الترتيب، وقد أكد لي الطبيب الشرعي رامز حوري عدم وجود أي جرح أو خدش أو كدمات، فقط إزرقاق حول شفتيها وأنفها ما يؤكد أنها مخنوقة”.








