«الرئاسة» في سبات عميق.. ومعوض لم يعد راغباً بالمتابعة

يشهد الحراك الرئاسي اللبناني عملية «خلط أسماء» واسعة عشية الجلسة الحادية عشرة لانتخاب رئيس الجمهورية، والتي وزعت ورقة «نعوتها» قبل موعد انعقادها الخميس المقبل، في ضوء ضياع البوصلة الخارجية، وارتباك التحالفات الداخلية، وسط تركيز الممانعين على استعجال انتخاب الرئيس، على أساس معطيات الداخل، لا الخارج.
وتتحدث المصادر المتابعة عن عدم رغبة النائب ميشال معوض في الاستمرار بالمعركة الرئاسية، بعدما بات على قناعة باستحالة وصوله إلى بعبدا في هذه الدورة، في حين يتجه «التيار الحر» إلى إعلان مرشحه التوافقي مع وقف اقتراعه بالورقة البيضاء في الجلسة المقبلة.
وقال عضو التكتل النائب اسعد درغام إن «التيار» سيحسم غدا الثلاثاء مسألة تسمية مرشحه. وتقول المصادر إن رئيس «التيار» يتجه لترشيح شخصية من خارجه، الأمر الذي يثير تحفظات نوابه الذين يرون الترشيح من حق واحد منهم.
وبالنسبة لحزب الله يبدو أنه مستمر بدعمه لرئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، لكنه لا يخوض معركته «لأنه في المحطات الحاسمة سيكون حليف سورية في لبنان، أما جبران باسيل فيعتبر مشروعا رئاسيا غير ناجح»، ومن هنا الاعتقاد بأن الاستحقاق الرئاسي سيبقى في سبات عميق ريثما تتوضح معالم «الترسيم» الدولي الجديد للمنطقة.
«الرئاسة» في سبات عميق.. ومعوض لم يعد راغباً بالمتابعة

يشهد الحراك الرئاسي اللبناني عملية «خلط أسماء» واسعة عشية الجلسة الحادية عشرة لانتخاب رئيس الجمهورية، والتي وزعت ورقة «نعوتها» قبل موعد انعقادها الخميس المقبل، في ضوء ضياع البوصلة الخارجية، وارتباك التحالفات الداخلية، وسط تركيز الممانعين على استعجال انتخاب الرئيس، على أساس معطيات الداخل، لا الخارج.
وتتحدث المصادر المتابعة عن عدم رغبة النائب ميشال معوض في الاستمرار بالمعركة الرئاسية، بعدما بات على قناعة باستحالة وصوله إلى بعبدا في هذه الدورة، في حين يتجه «التيار الحر» إلى إعلان مرشحه التوافقي مع وقف اقتراعه بالورقة البيضاء في الجلسة المقبلة.
وقال عضو التكتل النائب اسعد درغام إن «التيار» سيحسم غدا الثلاثاء مسألة تسمية مرشحه. وتقول المصادر إن رئيس «التيار» يتجه لترشيح شخصية من خارجه، الأمر الذي يثير تحفظات نوابه الذين يرون الترشيح من حق واحد منهم.
وبالنسبة لحزب الله يبدو أنه مستمر بدعمه لرئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، لكنه لا يخوض معركته «لأنه في المحطات الحاسمة سيكون حليف سورية في لبنان، أما جبران باسيل فيعتبر مشروعا رئاسيا غير ناجح»، ومن هنا الاعتقاد بأن الاستحقاق الرئاسي سيبقى في سبات عميق ريثما تتوضح معالم «الترسيم» الدولي الجديد للمنطقة.









