إتصالات الراعي ضبطت الشارع المشتعل وأخلت سبيل وليام نون: مخاوف من تعثّر نهائي لملف انفجار المرفأ عبر إسكات صوت الأهالي

بعد إتصالات أجراها البطريرك الماروني بشارة الراعي، لإخراج الناشط وليام نون شقيق شهيد انفجار مرفأ بيروت جو نون، من مديرية امن الدولة في الرملة البيضاء، وتخلية سبيله عصر امس، فتوجّه الى مركز فوج الإطفاء في بيروت، معلناً الاستمرار بقضية 4 آب ،»اذ من حقّنا التعبير ما دام التحقيق معطّلا والقضية لن تموت»، بعد ليلة قضاها في المديرية المذكورة للتحقيق معه، على خلفية مواقف أطلقها خلال برنامج صار الوقت على محطة «mtv» مساء الخميس الماضي، الامر الذي أدى الى إقفال بعض الطرقات ليل الجمعة الماضي من قبل اهالي شهداء المرفأ وأعداد كبيرة من المواطنين المتضامنين مع قضية الضحايا الذين تجاوز عددهم المئتين مع اكثر من 6 الاف جريح وعشرات المعوقين، وسط دمار هائل للعاصمة بيروت، التي ما زالت لغاية اليوم تعاني من تداعيات ذلك الانفجار.
الى ذلك أشعل توقيف وليام نون الشارع، وهو المدافع الاول وحامل راية هذه القضية المحقة، فيما يسرح المجرمون الذين تسبّبوا بهذه الكارثة منذ اكثر من سنتين ونصف السنة، والتي من المفترض ان تسقط عروشاً بأكملها، لكن كالعادة فالجرائم بمعظمها تبقى خفية وسرّية ولا احد يعرف مرتكبيها.
وبالتزامن مع ما حصل ليلاً في جبيل، حيث نزل اقرباء نون واهالي بلدته الى الشارع، محاولين إقفال الطرقات رفضاً لتوقيفه، في حضور خاله الكاهن جورج صوما الذي تعرّض للضرب من قبل احد العناصر الامنية، الامر الذي استدعى انعقاد اجتماع لكهنة المنطقة، في حضور راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، الذي ناشد القضاء الإفراج عن نون على الفور لان لا شيء يستدعي توقيفه.
في غضون ذلك صدر عن مطرانية جبيل بيان اشار الى «انّ المطرانية تابعت بدقّة وبقلق شديد الأحداث التي حصلت مساء الجمعة، على أثر توقيف الشابّ وليام نون ابن بلدة مشمش وشقيق الشهيد جو نون، الذي سقط في انفجار مرفأ بيروت الأليم، وما رافق ذلك من تداعيات على الأرض، من اشتباكات وتدافع بين المعتصمين المطالبين بالإفراج عن الشاب وليام، والقوى العسكرية المولجة حفظ الأمن والنظام العام والتي وقع فيها جريحاً الخوري جورج صوما، خلال قيامه بواجبه على تهدئة النفوس، على أثر اعتداء تعرّض له على رأسه من قبل القوى العسكرية الموجودة على الأرض».
وتابع البيان: «إنّ أبرشيّة جبيل المارونيّة وعلى رأسها المطران ميشال عون، تستنكر ما تعرّض له الخوري صوما كاهن رعيّة مار جرجس – حالات، فضلاً عن أربعة مدنيّين وجنديّ واحد، وتطلب من القوى الأمنية والعسكرية التي تجلّ وتحترم، أن تفتح تحقيقًا بهذا الأمر سعياً لى تحقيق العدالة وإظهار الحق، ودعا سيادته الجميع الى التصرّف بحكمة في هذه الظروف الراهنة التي تعصف بالوطن».
كما أصدر تجمّع اهالي شهداء و جرحى ومتضرّري إنفجار المرفأ بياناً، إعتبروا فيه «أنّ ما جرى يندرج ضمن مخطط لتخويف و تطويع اهالي شهداء المرفأ، لكسر عزيمتهم و إصرارهم على معرفة الحقيقة وصولا للعدالة والمحاسبة، فإننا نؤكد ان هذا الأمر لن يزيدنا إلا إصراراً على مواجهة هذه المنظومة الفاسدة».
وفي السياق رأت مصادر سياسة مواكبة لما جرى، بأنّ السلطة خسرت كثيراً جرّاء ما قامت به في هذا الاطار، لانها دخلت على خط قضية انسانية هزّت العالم ولم تهز جفونها بعد، وبالتالي أظهرت نفسها امام المجتمع الدولي، بأنها بعيدة عن القيام بواجباتها حيال شعبها، فالكل أنكر وحاول الإنسحاب من هذا الملف.
وسألت المصادر المذكورة بعد مضيّ كل هذا الوقت، أيعقل ألا تتواجد اي معلومة عن هوية مَن وضع النيترات؟ ومن المسؤول عنها؟ ومن تسبّب بتفجيرها وبإسقاط كل هؤلاء الضحايا؟ معتبرة انّ ما نشهده في هذا الاطار غير مقبول البتة، امام هول جريمة وُصفت بجريمة العصر، ولم يقدّم اي مسؤول إستقالته، اوعلى الاقل وقف الى جانب الاهالي، وهذا أمر معيب ومخجل، وابدت خوفها من تعثر نهائي لملف إنفجار المرفأ، من خلال إسكات أصوات الاهالي.
إتصالات الراعي ضبطت الشارع المشتعل وأخلت سبيل وليام نون: مخاوف من تعثّر نهائي لملف انفجار المرفأ عبر إسكات صوت الأهالي

بعد إتصالات أجراها البطريرك الماروني بشارة الراعي، لإخراج الناشط وليام نون شقيق شهيد انفجار مرفأ بيروت جو نون، من مديرية امن الدولة في الرملة البيضاء، وتخلية سبيله عصر امس، فتوجّه الى مركز فوج الإطفاء في بيروت، معلناً الاستمرار بقضية 4 آب ،»اذ من حقّنا التعبير ما دام التحقيق معطّلا والقضية لن تموت»، بعد ليلة قضاها في المديرية المذكورة للتحقيق معه، على خلفية مواقف أطلقها خلال برنامج صار الوقت على محطة «mtv» مساء الخميس الماضي، الامر الذي أدى الى إقفال بعض الطرقات ليل الجمعة الماضي من قبل اهالي شهداء المرفأ وأعداد كبيرة من المواطنين المتضامنين مع قضية الضحايا الذين تجاوز عددهم المئتين مع اكثر من 6 الاف جريح وعشرات المعوقين، وسط دمار هائل للعاصمة بيروت، التي ما زالت لغاية اليوم تعاني من تداعيات ذلك الانفجار.
الى ذلك أشعل توقيف وليام نون الشارع، وهو المدافع الاول وحامل راية هذه القضية المحقة، فيما يسرح المجرمون الذين تسبّبوا بهذه الكارثة منذ اكثر من سنتين ونصف السنة، والتي من المفترض ان تسقط عروشاً بأكملها، لكن كالعادة فالجرائم بمعظمها تبقى خفية وسرّية ولا احد يعرف مرتكبيها.
وبالتزامن مع ما حصل ليلاً في جبيل، حيث نزل اقرباء نون واهالي بلدته الى الشارع، محاولين إقفال الطرقات رفضاً لتوقيفه، في حضور خاله الكاهن جورج صوما الذي تعرّض للضرب من قبل احد العناصر الامنية، الامر الذي استدعى انعقاد اجتماع لكهنة المنطقة، في حضور راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، الذي ناشد القضاء الإفراج عن نون على الفور لان لا شيء يستدعي توقيفه.
في غضون ذلك صدر عن مطرانية جبيل بيان اشار الى «انّ المطرانية تابعت بدقّة وبقلق شديد الأحداث التي حصلت مساء الجمعة، على أثر توقيف الشابّ وليام نون ابن بلدة مشمش وشقيق الشهيد جو نون، الذي سقط في انفجار مرفأ بيروت الأليم، وما رافق ذلك من تداعيات على الأرض، من اشتباكات وتدافع بين المعتصمين المطالبين بالإفراج عن الشاب وليام، والقوى العسكرية المولجة حفظ الأمن والنظام العام والتي وقع فيها جريحاً الخوري جورج صوما، خلال قيامه بواجبه على تهدئة النفوس، على أثر اعتداء تعرّض له على رأسه من قبل القوى العسكرية الموجودة على الأرض».
وتابع البيان: «إنّ أبرشيّة جبيل المارونيّة وعلى رأسها المطران ميشال عون، تستنكر ما تعرّض له الخوري صوما كاهن رعيّة مار جرجس – حالات، فضلاً عن أربعة مدنيّين وجنديّ واحد، وتطلب من القوى الأمنية والعسكرية التي تجلّ وتحترم، أن تفتح تحقيقًا بهذا الأمر سعياً لى تحقيق العدالة وإظهار الحق، ودعا سيادته الجميع الى التصرّف بحكمة في هذه الظروف الراهنة التي تعصف بالوطن».
كما أصدر تجمّع اهالي شهداء و جرحى ومتضرّري إنفجار المرفأ بياناً، إعتبروا فيه «أنّ ما جرى يندرج ضمن مخطط لتخويف و تطويع اهالي شهداء المرفأ، لكسر عزيمتهم و إصرارهم على معرفة الحقيقة وصولا للعدالة والمحاسبة، فإننا نؤكد ان هذا الأمر لن يزيدنا إلا إصراراً على مواجهة هذه المنظومة الفاسدة».
وفي السياق رأت مصادر سياسة مواكبة لما جرى، بأنّ السلطة خسرت كثيراً جرّاء ما قامت به في هذا الاطار، لانها دخلت على خط قضية انسانية هزّت العالم ولم تهز جفونها بعد، وبالتالي أظهرت نفسها امام المجتمع الدولي، بأنها بعيدة عن القيام بواجباتها حيال شعبها، فالكل أنكر وحاول الإنسحاب من هذا الملف.
وسألت المصادر المذكورة بعد مضيّ كل هذا الوقت، أيعقل ألا تتواجد اي معلومة عن هوية مَن وضع النيترات؟ ومن المسؤول عنها؟ ومن تسبّب بتفجيرها وبإسقاط كل هؤلاء الضحايا؟ معتبرة انّ ما نشهده في هذا الاطار غير مقبول البتة، امام هول جريمة وُصفت بجريمة العصر، ولم يقدّم اي مسؤول إستقالته، اوعلى الاقل وقف الى جانب الاهالي، وهذا أمر معيب ومخجل، وابدت خوفها من تعثر نهائي لملف إنفجار المرفأ، من خلال إسكات أصوات الاهالي.









