Beirut 24 يندد بالاعتداء الذي تعرضت له قناة LBCI

23 كانون الثاني 2023

يندد موقع Beirut 24 بالاعتداء الذي تعرضت له قناة LBCI ال ويعرب عن تضامنه مع المؤسسة اللبنانية للارسال وكل وسيلة اعلامية حرصا على حرية الاعلام في لبنان .

وكانت قناة “ال بي سي” قد أعلنت ليل أمس، أن مجهولين ألقوا قنبلة بإتجاه  مبنى المحطة أدى إنفجارها لوقوع  أضرار مادية. وتوالت التنديدات المستنكرة التعرض للإعلام وللحريات الإعلامية.

ضوّ: وغرّد النائب مارك ضو على حسابه عبر تويتر وكتب: إلقاء قنبلة باتجاه مبنى محطة الـ LBCI هو التعبير والرد الفعل الوحيد لمن لا يفقه غير لغة الترهيب وسياسة كم الأفواه.ندين الاعتداءات على المحطات الإعلامية وكل التضامن مع القناة.

ريفي: في إطار متصل، غرد النائب أشرف ريفي عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “الإعتداء على المؤسسة اللبنانية للإرسال يُظهر كم أن فائض القوة بات عبئاً على لبنان واستقراره. لقد باتت الحريات في خطر جراء سلوك الإستقواء والإستكبار. كل التضامن مع الـLBCI وإعلامييها”.

ضاهر: واستنكر النائب ميشال ضاهر الحدث الأمني الذي تعرضت له الـLBCI. وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “أستنكر الحدث الأمني الذي تعرضت له مباني الـLBCI وأشجبه بشدّة، وأطلب من المسؤولين الأمنيين تحمل مسؤولياتهم وملاحقة هؤلاء المعتدين واتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقهم، فالإعلاميون هم حرّاس الكلمة الحرّة والصادقة ولا يجوز التعرض لأي مظهر من مظاهر الحرّية في هذا البلد”.

افرام: كذلك، غرّد النائب نعمة إفرام عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “ليس بالتهديد ولا بالاعتداءات يكون الردّ على الوسائل الإعلاميّة وعلى الإعلاميين مهما كانت الأسباب. هذا أمر مرفوض. أستنكر بأشد التعابير ما سبق وتعرّضت له “الجديد” والبارحة “المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال”.

الأسمر: واعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر أن إستهداف “المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال” رسالة واضحة لتقويض حرية التعبير ومحاولة مكشوفة لكمّ الأفواه وإشاعة أجواء الخوف. وأضاف عبر “تويتر”، “لجأتم الى هذا الأسلوب سابقاً ولم تنجحوا. الحرية خط أحمر عريض لن تستطيعوا محوَه حتى بأفعالكم الميليشياوية التي لا ترهبنا. إسألوا “معلمينكم” فيخبرونكم”.

بوشكيان: وفي السياق، استنكر وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس ادارة محطة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشيونال الشيخ بيار الضاهر، التعرض لمحطة الـ LBCI، “أحد حصون الاعلام وقلاع الحريات في لبنان”.
وقال:” التضامن مع المحطة واجب على كل لبناني ومسؤول. وتقوم الأجهزة القضائية والأمنية المعنية بالتحقيق لمعرفة الأسباب وكشف الفاعلين.”

أبو سليمان: وغرد الوزير السابق كميل ابو سليمان عبر حسابه على “تويتر” قائلا: بعد الاعتداء على قناة الجديد، ها هي lbci هدفا لقنبلة. لغة العنف والقنابل مرفوضة وستزيد الاعلام اللبناني تشبثاً بحرية التعبير. حرية الاعلام في صلب هوية لبنان.

تيار المستقبل: وصدر عن هيئة شؤون الإعلام في “تيار المستقبل” البيان الآتي: يدين “تيار المستقبل” استهداف المؤسسة اللبنانية للارسال (lbci)، مساء أمس، باعتداء تمثل بإلقاء قنبلة على مقرها في أدما. ويؤكد “تيار المستقبل” تضامنه مع المؤسسة، ومع حقها، وحق جميع المؤسسات الاعلامية، في حرية التعبير، بعيداً عن لغة القنابل والترهيب التي بات لزاماً على من يستخدها أن يدرك أن الرد على الإعلام لا يكون إلا بلغة الاعلام .

تجمع المواقع الالكترونية: كما توقف تجمع المواقع الالكترونية في بيان عند الاعتداء الخطير والمدان الذي ترجمته غرف قمع الحريات المتنقلة بإلقاء قنبلة على قناة LBCI. واعتبر ان مسلسل الاعتداء على وسائل الاعلام بات يأخذ طابعاً منظماً، في محاولة واضحة لاسكات الاعلاميين والصحافيين وصوت الناس. وشدد على أن الاختلاف في الرأي لا يسمح بأي شكل من الاشكال بالاعتداء على مباني وسائل الاعلام، مطالبا الأجهزة الأمنية بالضرب بيد من حديد لكل من يهدد الاعلام في البلد، وبتوقيف الفاعلين. وعبّر التجمع عن تضامنه الكامل مع قناة LBCI والزملاء فيها، متمنياً السلامة لهم. يذكر أن مجهولين, أقدموا الأحد على إلقاء قنبلة باتجاه مبنى الـ “ال بي سي” ما أدى الى انفجارها والتسبب بأضرار مادية. وعلى الفور, حضر عناصر من مخابرات الجيش وقوى الأمن وشعبة المعلومات إلى المكان وباشروا بالتحقيقات.

 مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي: من جهتها، إستنكرت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان، الإعتداء على مبنى المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI في أدما من خلال رمي قنبلة يدوية مساء أمس. وإعتبرت أنه “مرة جديدة يتم الإعتداء على وسيلة إعلامية بهذه الطريقة الإجرامية، والتي كادت أن تودي بحياة أي من العاملين في المؤسسة، حيث بات استسهال التمادي في التعدي على وسائل الإعلام وتكرار مثل هذه الأفعال أمر مرفوض ومدان، إذ يبقى إحترام حرية الرأي والتعبير مقدس، ويبقى القضاء والقانون السبيل الوحيد الذي يكفل حماية الحقوق وصونها للجميع”. وأعربت عن “التضامن الكامل مع الزملاء في الـ LBCI”، داعية الأجهزة القضائية والأمنية للإسراع بكشف المعتدين ومحاسبتهم”.

وصدر عن جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” البيان الآتي: إن إلقاء قنبلة قرب مبنى ال lbc يشكل تهديداً مباشراً لوسيلة إعلامية، بل تهديداً للحرية الإعلامية، لكن الأخطر أن يمر الاعتداء من دون الكشف عن المعتدين ومحاسبتهم، تماما كما حصل في الاعتداء على قناة الجديد.
إنه لأغرب من الوصف أن تتعرض مؤسسات إعلامية للاستهداف الأمني، في وقت تستمر الاجهزة المعنية في حالة السبات العميق، وتستمر السلطة في الهرب من تحمل المسؤولية.كل التضامن مع ال lbc والزملاء العاملين فيها

Beirut 24 يندد بالاعتداء الذي تعرضت له قناة LBCI

23 كانون الثاني 2023

يندد موقع Beirut 24 بالاعتداء الذي تعرضت له قناة LBCI ال ويعرب عن تضامنه مع المؤسسة اللبنانية للارسال وكل وسيلة اعلامية حرصا على حرية الاعلام في لبنان .

وكانت قناة “ال بي سي” قد أعلنت ليل أمس، أن مجهولين ألقوا قنبلة بإتجاه  مبنى المحطة أدى إنفجارها لوقوع  أضرار مادية. وتوالت التنديدات المستنكرة التعرض للإعلام وللحريات الإعلامية.

ضوّ: وغرّد النائب مارك ضو على حسابه عبر تويتر وكتب: إلقاء قنبلة باتجاه مبنى محطة الـ LBCI هو التعبير والرد الفعل الوحيد لمن لا يفقه غير لغة الترهيب وسياسة كم الأفواه.ندين الاعتداءات على المحطات الإعلامية وكل التضامن مع القناة.

ريفي: في إطار متصل، غرد النائب أشرف ريفي عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “الإعتداء على المؤسسة اللبنانية للإرسال يُظهر كم أن فائض القوة بات عبئاً على لبنان واستقراره. لقد باتت الحريات في خطر جراء سلوك الإستقواء والإستكبار. كل التضامن مع الـLBCI وإعلامييها”.

ضاهر: واستنكر النائب ميشال ضاهر الحدث الأمني الذي تعرضت له الـLBCI. وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “أستنكر الحدث الأمني الذي تعرضت له مباني الـLBCI وأشجبه بشدّة، وأطلب من المسؤولين الأمنيين تحمل مسؤولياتهم وملاحقة هؤلاء المعتدين واتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقهم، فالإعلاميون هم حرّاس الكلمة الحرّة والصادقة ولا يجوز التعرض لأي مظهر من مظاهر الحرّية في هذا البلد”.

افرام: كذلك، غرّد النائب نعمة إفرام عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “ليس بالتهديد ولا بالاعتداءات يكون الردّ على الوسائل الإعلاميّة وعلى الإعلاميين مهما كانت الأسباب. هذا أمر مرفوض. أستنكر بأشد التعابير ما سبق وتعرّضت له “الجديد” والبارحة “المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال”.

الأسمر: واعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر أن إستهداف “المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال” رسالة واضحة لتقويض حرية التعبير ومحاولة مكشوفة لكمّ الأفواه وإشاعة أجواء الخوف. وأضاف عبر “تويتر”، “لجأتم الى هذا الأسلوب سابقاً ولم تنجحوا. الحرية خط أحمر عريض لن تستطيعوا محوَه حتى بأفعالكم الميليشياوية التي لا ترهبنا. إسألوا “معلمينكم” فيخبرونكم”.

بوشكيان: وفي السياق، استنكر وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس ادارة محطة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشيونال الشيخ بيار الضاهر، التعرض لمحطة الـ LBCI، “أحد حصون الاعلام وقلاع الحريات في لبنان”.
وقال:” التضامن مع المحطة واجب على كل لبناني ومسؤول. وتقوم الأجهزة القضائية والأمنية المعنية بالتحقيق لمعرفة الأسباب وكشف الفاعلين.”

أبو سليمان: وغرد الوزير السابق كميل ابو سليمان عبر حسابه على “تويتر” قائلا: بعد الاعتداء على قناة الجديد، ها هي lbci هدفا لقنبلة. لغة العنف والقنابل مرفوضة وستزيد الاعلام اللبناني تشبثاً بحرية التعبير. حرية الاعلام في صلب هوية لبنان.

تيار المستقبل: وصدر عن هيئة شؤون الإعلام في “تيار المستقبل” البيان الآتي: يدين “تيار المستقبل” استهداف المؤسسة اللبنانية للارسال (lbci)، مساء أمس، باعتداء تمثل بإلقاء قنبلة على مقرها في أدما. ويؤكد “تيار المستقبل” تضامنه مع المؤسسة، ومع حقها، وحق جميع المؤسسات الاعلامية، في حرية التعبير، بعيداً عن لغة القنابل والترهيب التي بات لزاماً على من يستخدها أن يدرك أن الرد على الإعلام لا يكون إلا بلغة الاعلام .

تجمع المواقع الالكترونية: كما توقف تجمع المواقع الالكترونية في بيان عند الاعتداء الخطير والمدان الذي ترجمته غرف قمع الحريات المتنقلة بإلقاء قنبلة على قناة LBCI. واعتبر ان مسلسل الاعتداء على وسائل الاعلام بات يأخذ طابعاً منظماً، في محاولة واضحة لاسكات الاعلاميين والصحافيين وصوت الناس. وشدد على أن الاختلاف في الرأي لا يسمح بأي شكل من الاشكال بالاعتداء على مباني وسائل الاعلام، مطالبا الأجهزة الأمنية بالضرب بيد من حديد لكل من يهدد الاعلام في البلد، وبتوقيف الفاعلين. وعبّر التجمع عن تضامنه الكامل مع قناة LBCI والزملاء فيها، متمنياً السلامة لهم. يذكر أن مجهولين, أقدموا الأحد على إلقاء قنبلة باتجاه مبنى الـ “ال بي سي” ما أدى الى انفجارها والتسبب بأضرار مادية. وعلى الفور, حضر عناصر من مخابرات الجيش وقوى الأمن وشعبة المعلومات إلى المكان وباشروا بالتحقيقات.

 مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي: من جهتها، إستنكرت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان، الإعتداء على مبنى المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI في أدما من خلال رمي قنبلة يدوية مساء أمس. وإعتبرت أنه “مرة جديدة يتم الإعتداء على وسيلة إعلامية بهذه الطريقة الإجرامية، والتي كادت أن تودي بحياة أي من العاملين في المؤسسة، حيث بات استسهال التمادي في التعدي على وسائل الإعلام وتكرار مثل هذه الأفعال أمر مرفوض ومدان، إذ يبقى إحترام حرية الرأي والتعبير مقدس، ويبقى القضاء والقانون السبيل الوحيد الذي يكفل حماية الحقوق وصونها للجميع”. وأعربت عن “التضامن الكامل مع الزملاء في الـ LBCI”، داعية الأجهزة القضائية والأمنية للإسراع بكشف المعتدين ومحاسبتهم”.

وصدر عن جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” البيان الآتي: إن إلقاء قنبلة قرب مبنى ال lbc يشكل تهديداً مباشراً لوسيلة إعلامية، بل تهديداً للحرية الإعلامية، لكن الأخطر أن يمر الاعتداء من دون الكشف عن المعتدين ومحاسبتهم، تماما كما حصل في الاعتداء على قناة الجديد.
إنه لأغرب من الوصف أن تتعرض مؤسسات إعلامية للاستهداف الأمني، في وقت تستمر الاجهزة المعنية في حالة السبات العميق، وتستمر السلطة في الهرب من تحمل المسؤولية.كل التضامن مع ال lbc والزملاء العاملين فيها

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار