“الجبهة السيادية”: مشهد انقسام القضاء مخيف ويؤشر لتداعيات كارثية

أشارت “الجبهة السيادية من اجل لبنان” بعد اجتماعها الاسبوعي في السوديكو الى “انّ مشهد انقسام القضاء في لبنان مخيف جدا ويؤشّر لتداعيات كارثية. وهذا الجو المشحون بين القضاة والتقاذف فيما بينهم يفاقم من تعقيدات الأزمة اللبنانية ويعيدنا الى سنوات الانقسام والتباعد. ففي العام ١٩٧٥ انقسم الجيش اللبناني فانقسم لبنان الى شطرين شرقية وغربية ودخلنا في أتون حرب مدمرة لذا نخشى من انقسام الجسم القضائي ان يفعل فعله السلبي ويعيد تجربة مؤلمة لا احد يرغب بالعودة اليها لذا نهيب بقضاتنا على مختلف درجاتهم ومواقعهم كي يلملموا اوضاعهم ويعودوا الى وحدة جسمهم الذي بانقسامه سينهي ما تبقّى من معالم دولة بعد سقوط الادارة السياسية”.
ورأت في بيان، “ان الإصطفاف الحاصل بين مؤيّد لخطوات المحقق العدلي والمعترض عليها ليست صحّية على الإطلاق لكون الهدف منذ لحظة تكليف المحقق العدلي فادي صوان الإطاحة بالتحقيق ودفنه كما دفن الإنفجارالضحايا والشهداء.
إن إستدعاء كبار الموظفين المعنيين مباشرة بالأمن والقضاء الى التحقيق خطوة تؤكّد ان العدالة تعلو ولا يُعلى عليها من هنا واستكمالا لهذه الخطوة وللمسار المنطقي لمجريات التحقيق نطالب باستدعاء كل اسم وموظف وامني وعسكري واداري مهما علت رتبهم ومواقعهم وفي مقدمة هؤلاء لا بد من استدعاء الرئيس الاسبق للجمهورية العماد ميشال عون خاصة لناحية إعلانه عن علمه المسبق بتخزين مواد النيترات وامتناعه عن الانقاذ “.
واعتبرت الجبهة السيادية “ان مكوث نواب في البرلمان خطوة جيدة لكنها تتطلّب مزيدا من تجميع لقوى المعارضة حول مرشح سيادي يعبّر حقيقة عن طموحات اللبنانيين”، مؤكدة “ان انتخاب رئيس للجمهورية يتمتّع بمواصفات تتطلبها المرحلة من نهج سيادي وإنقاذي يبقى الأهم في ظل هيمنة ميليشيا تسعى لإيصال أحد مرشحيها الأمر الذي لا يمكن التسليم به. من هنا كان طرح الجبهة الأخير بضرورة الخروج من الجمود القاتل عبر إجتراح طروحات جديدة بعدما أقفل حزب الله كل الوسائل الدستورية من خلال لجوئه الى التعطيل والأوراق البيضاء”.
وختمت: “عملت وسوف تعمل الجبهة على تجميع قوى المعارضة بهدف مواجهة الانقلاب الذي يقوده حزب الله بمنهج ايراني تدميري. ان الجبهة السيادية وانطلاقا من مقررات اجتماعها الاخير في معراب بدأت سلسلة اتصالات سياسية لن توفّر أحدًا من اطياف المعارضة بهدف التوصل الى قواسم مشتركة في سبيل إنضاج فكرة لبنانية جامعة خوضًا لمواجهة مفتوحة حتى إسقاط الشواذ المتمادي منذ سنوات والذي أرهق الجمهورية والسقف الاساس في لقاءاتنا مع الحلفاء مواجهة الانقلاب الذي يقوده حزب الله لاسقاط ما تبقى من مقومات دولة”.
“الجبهة السيادية”: مشهد انقسام القضاء مخيف ويؤشر لتداعيات كارثية

أشارت “الجبهة السيادية من اجل لبنان” بعد اجتماعها الاسبوعي في السوديكو الى “انّ مشهد انقسام القضاء في لبنان مخيف جدا ويؤشّر لتداعيات كارثية. وهذا الجو المشحون بين القضاة والتقاذف فيما بينهم يفاقم من تعقيدات الأزمة اللبنانية ويعيدنا الى سنوات الانقسام والتباعد. ففي العام ١٩٧٥ انقسم الجيش اللبناني فانقسم لبنان الى شطرين شرقية وغربية ودخلنا في أتون حرب مدمرة لذا نخشى من انقسام الجسم القضائي ان يفعل فعله السلبي ويعيد تجربة مؤلمة لا احد يرغب بالعودة اليها لذا نهيب بقضاتنا على مختلف درجاتهم ومواقعهم كي يلملموا اوضاعهم ويعودوا الى وحدة جسمهم الذي بانقسامه سينهي ما تبقّى من معالم دولة بعد سقوط الادارة السياسية”.
ورأت في بيان، “ان الإصطفاف الحاصل بين مؤيّد لخطوات المحقق العدلي والمعترض عليها ليست صحّية على الإطلاق لكون الهدف منذ لحظة تكليف المحقق العدلي فادي صوان الإطاحة بالتحقيق ودفنه كما دفن الإنفجارالضحايا والشهداء.
إن إستدعاء كبار الموظفين المعنيين مباشرة بالأمن والقضاء الى التحقيق خطوة تؤكّد ان العدالة تعلو ولا يُعلى عليها من هنا واستكمالا لهذه الخطوة وللمسار المنطقي لمجريات التحقيق نطالب باستدعاء كل اسم وموظف وامني وعسكري واداري مهما علت رتبهم ومواقعهم وفي مقدمة هؤلاء لا بد من استدعاء الرئيس الاسبق للجمهورية العماد ميشال عون خاصة لناحية إعلانه عن علمه المسبق بتخزين مواد النيترات وامتناعه عن الانقاذ “.
واعتبرت الجبهة السيادية “ان مكوث نواب في البرلمان خطوة جيدة لكنها تتطلّب مزيدا من تجميع لقوى المعارضة حول مرشح سيادي يعبّر حقيقة عن طموحات اللبنانيين”، مؤكدة “ان انتخاب رئيس للجمهورية يتمتّع بمواصفات تتطلبها المرحلة من نهج سيادي وإنقاذي يبقى الأهم في ظل هيمنة ميليشيا تسعى لإيصال أحد مرشحيها الأمر الذي لا يمكن التسليم به. من هنا كان طرح الجبهة الأخير بضرورة الخروج من الجمود القاتل عبر إجتراح طروحات جديدة بعدما أقفل حزب الله كل الوسائل الدستورية من خلال لجوئه الى التعطيل والأوراق البيضاء”.
وختمت: “عملت وسوف تعمل الجبهة على تجميع قوى المعارضة بهدف مواجهة الانقلاب الذي يقوده حزب الله بمنهج ايراني تدميري. ان الجبهة السيادية وانطلاقا من مقررات اجتماعها الاخير في معراب بدأت سلسلة اتصالات سياسية لن توفّر أحدًا من اطياف المعارضة بهدف التوصل الى قواسم مشتركة في سبيل إنضاج فكرة لبنانية جامعة خوضًا لمواجهة مفتوحة حتى إسقاط الشواذ المتمادي منذ سنوات والذي أرهق الجمهورية والسقف الاساس في لقاءاتنا مع الحلفاء مواجهة الانقلاب الذي يقوده حزب الله لاسقاط ما تبقى من مقومات دولة”.










