فتح ملف «عقارية المتن»: هل بدأت التدخلات تفعل فعلها؟

بدأت التدخلات السياسية في ملف مكافحة الفساد في أمانات السجل العقاري؟ الإجابة قد تكون غير محسومة الآن، إنما المعطيات المتوافرة عن سير الملف أخيراً تقود إلى أن هذا السيناريو مطروح بقوة
اللافت أيضاً هو انتقال ليشع إلى فتح ملف أمانة السجّل في المتن، في وقت لم يُباشر تحقيقاته في قلم الشوف التابع لأمانة سجل بعبدا التي تجري فيها التحقيقات. علماً أنه طلب منذ نحو عشرة أيام من دوائر الشؤون العقارية بيانات نفي ملكية لموظفي السجلّ العقاري في الشوف، وعددهم حوالي 18، لمعرفة ما يمتلكونه من عقارات، كما طلب من مصلحة النافعة إبلاغه بأعداد وأنواع المركبات المسجّلة بأسمائهم، ومن المصارف إيداعه كشوفات عن حساباتهم، ومن الكتّاب العدل عبر وزارة العدل إبلاغه بما لديهم من معاملات تخصّ الموظفين، كالاتفاقيات والعقود غير المسجّلة للتحقق من امتلاكهم عقاراتٍ غير مسجّلة رسمياً بأسمائهم. في حينها اعتُبِرَ ذلك مؤشراً على التوسّع في التحقيقات، وأن النيابة العامة ستطلب استدعاء سماسرة وموظفين في قلم الشوف، وتُخضِعَهم للتحقيق على نسق زملائهم في قلمي بعبدا وعاليه، إلا أن ذلك لم يحصل، وتغيّر المسار مع انتقال عمل ليشع على ملف عقارية المتن. كما أن عدم تمكّن القضاء طيلة الفترة الماضية من استجواب أمين سجّل الشوف هـ. طربيه المتواري عن الأنظار، إضافة إلى التباسات أخرى، يصب وفق مصادر معنيّة «في مصلحة الموظفين في قلمي بعبدا وعاليه، الموقوفين والفارّين خارج البلد، إذ يمكن لوكلائهم التذرّع بأن الملف مسيّس لإضعاف الادعاءات».
وفي آخر المستجدات، في ما خص التحقيقات السابقة، أخلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور سبيل موظف واحد (ع. غ.) من أصل 30 أوقفوا في عقارية بعبدا.
فتح ملف «عقارية المتن»: هل بدأت التدخلات تفعل فعلها؟

بدأت التدخلات السياسية في ملف مكافحة الفساد في أمانات السجل العقاري؟ الإجابة قد تكون غير محسومة الآن، إنما المعطيات المتوافرة عن سير الملف أخيراً تقود إلى أن هذا السيناريو مطروح بقوة
اللافت أيضاً هو انتقال ليشع إلى فتح ملف أمانة السجّل في المتن، في وقت لم يُباشر تحقيقاته في قلم الشوف التابع لأمانة سجل بعبدا التي تجري فيها التحقيقات. علماً أنه طلب منذ نحو عشرة أيام من دوائر الشؤون العقارية بيانات نفي ملكية لموظفي السجلّ العقاري في الشوف، وعددهم حوالي 18، لمعرفة ما يمتلكونه من عقارات، كما طلب من مصلحة النافعة إبلاغه بأعداد وأنواع المركبات المسجّلة بأسمائهم، ومن المصارف إيداعه كشوفات عن حساباتهم، ومن الكتّاب العدل عبر وزارة العدل إبلاغه بما لديهم من معاملات تخصّ الموظفين، كالاتفاقيات والعقود غير المسجّلة للتحقق من امتلاكهم عقاراتٍ غير مسجّلة رسمياً بأسمائهم. في حينها اعتُبِرَ ذلك مؤشراً على التوسّع في التحقيقات، وأن النيابة العامة ستطلب استدعاء سماسرة وموظفين في قلم الشوف، وتُخضِعَهم للتحقيق على نسق زملائهم في قلمي بعبدا وعاليه، إلا أن ذلك لم يحصل، وتغيّر المسار مع انتقال عمل ليشع على ملف عقارية المتن. كما أن عدم تمكّن القضاء طيلة الفترة الماضية من استجواب أمين سجّل الشوف هـ. طربيه المتواري عن الأنظار، إضافة إلى التباسات أخرى، يصب وفق مصادر معنيّة «في مصلحة الموظفين في قلمي بعبدا وعاليه، الموقوفين والفارّين خارج البلد، إذ يمكن لوكلائهم التذرّع بأن الملف مسيّس لإضعاف الادعاءات».
وفي آخر المستجدات، في ما خص التحقيقات السابقة، أخلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور سبيل موظف واحد (ع. غ.) من أصل 30 أوقفوا في عقارية بعبدا.










