المطلوب عدم اثارة الزوابع السياسية قبل لقاء باريس في السادس من هذا الشهر.

المصدر: الانباء الكويتية
1 شباط 2023

المطلوب من مختلف الأطراف عدم اثارة الزوابع السياسية قبل اللقاء الأميركي ـ الفرنسي ـ السعودي ـ المصري ـ القطري في باريس في السادس من هذا الشهر.

والمطلوب ايضا، وفق المصادر المتابعة لـ «الأنباء»، تمرير التمديد للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في سياق عمله الأمني، لتعذر تعيين بديل له من قبل حكومة تصريف الأعمال.

المصادر تتحدث عن عقبات توضع في طريق اجتماع حكومة تصريف الأعمال لأغراض مختلفة، وكان حزب الله اقنع الرئيس نجيب ميقاتي بتأجيل جلسة الأسبوع الماضي، مراعاة منه لموقف رئيس التيار الحر النائب جبران باسيل، الذي لازال يقاطع من خلال وزرائه في التيار جلسات حكومة تصريف الأعمال.

واللافت في الأمر انه على صعيد التمديد للواء عباس ابراهيم ثمة من يضع شروطا، ومنه التمديد في المقابل لحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، ومنهم من يرفض للطرفين، وهو في الحالة الحاضرة جبران باسيل.

وترجح مصادر تأجيل جلسة الحكومة لإقرار التمديد الى ما بعد لقاء باريس، وقد لاحظت ان الضغوط الفرنسية على التحقيق مع الحاكم سلامة قد تراخت، وأن الحاكم نفسه بدأ يعالج امور تصاعد الدولار بمرونة افضل، الى جانب الملاحقات الواسعة النطاق للمضاربين من الصيارفة، الشركاء في لعبة انقضاض الدولار الأميركي على الليرة اللبنانية.

المطلوب عدم اثارة الزوابع السياسية قبل لقاء باريس في السادس من هذا الشهر.

المصدر: الانباء الكويتية
1 شباط 2023

المطلوب من مختلف الأطراف عدم اثارة الزوابع السياسية قبل اللقاء الأميركي ـ الفرنسي ـ السعودي ـ المصري ـ القطري في باريس في السادس من هذا الشهر.

والمطلوب ايضا، وفق المصادر المتابعة لـ «الأنباء»، تمرير التمديد للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في سياق عمله الأمني، لتعذر تعيين بديل له من قبل حكومة تصريف الأعمال.

المصادر تتحدث عن عقبات توضع في طريق اجتماع حكومة تصريف الأعمال لأغراض مختلفة، وكان حزب الله اقنع الرئيس نجيب ميقاتي بتأجيل جلسة الأسبوع الماضي، مراعاة منه لموقف رئيس التيار الحر النائب جبران باسيل، الذي لازال يقاطع من خلال وزرائه في التيار جلسات حكومة تصريف الأعمال.

واللافت في الأمر انه على صعيد التمديد للواء عباس ابراهيم ثمة من يضع شروطا، ومنه التمديد في المقابل لحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، ومنهم من يرفض للطرفين، وهو في الحالة الحاضرة جبران باسيل.

وترجح مصادر تأجيل جلسة الحكومة لإقرار التمديد الى ما بعد لقاء باريس، وقد لاحظت ان الضغوط الفرنسية على التحقيق مع الحاكم سلامة قد تراخت، وأن الحاكم نفسه بدأ يعالج امور تصاعد الدولار بمرونة افضل، الى جانب الملاحقات الواسعة النطاق للمضاربين من الصيارفة، الشركاء في لعبة انقضاض الدولار الأميركي على الليرة اللبنانية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار