دعوات دولية للنظام السوري لعدم إعاقة المساعدات: عدد القتلى تجاوز ال 21 الفا

تتضاءل آمال العثور على مزيد من الناجين تحت الأنقاض بعد 4 أيام من كارثة زلازل تركيا وسوريا، التي أودت بحياة أكثر من 21 ألفا وخلّفت عشرات آلاف المصابين، وامتدت آثارها في المجمل إلى ملايين السكان في البلدين.
ووفقا لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا وصل 17 ألفا و406، فيما بلغ عدد المصابين 64 ألفا و194، حسب بيانات لوزارة الصحة التركية.
أما في سوريا، فقالت هيئات إغاثية إن عدد القتلى ارتفع إلى 3317 في عموم البلاد، وبلغ عدد المصابين 5685، حسب ما ذكرموقع قناة الجزيرة، فيما نقلت قناة العربية عن المرصد السوري قوله إن عدد القتلى ارتفع الى 4000.
ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع مطرد في عدد القتلى شمالي سوريا، وسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.
في غضون ذلك، دعا المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون النظام السوري إلى عدم عرقلة إمدادات الإغاثة للمتضررين من الزلزال في المناطق الخارجة عن سيطرته.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية النظام السوري للسماح بمرور المساعدات من خلال جميع المعابر الحدودية على الفور، وقالت إنه لا تزال هناك عقبات يجب تجاوزها في سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، لكنها أكدت أن العقوبات الدولية ليست من بينها.
وفجر يوم الإثنين الماض، تركيا وسوريا بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، أعقبه عدة هزات ارتدادية بلغت إحداها 7.6 درجات، مخلفة خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات في البلدين.
دعوات دولية للنظام السوري لعدم إعاقة المساعدات: عدد القتلى تجاوز ال 21 الفا

تتضاءل آمال العثور على مزيد من الناجين تحت الأنقاض بعد 4 أيام من كارثة زلازل تركيا وسوريا، التي أودت بحياة أكثر من 21 ألفا وخلّفت عشرات آلاف المصابين، وامتدت آثارها في المجمل إلى ملايين السكان في البلدين.
ووفقا لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا وصل 17 ألفا و406، فيما بلغ عدد المصابين 64 ألفا و194، حسب بيانات لوزارة الصحة التركية.
أما في سوريا، فقالت هيئات إغاثية إن عدد القتلى ارتفع إلى 3317 في عموم البلاد، وبلغ عدد المصابين 5685، حسب ما ذكرموقع قناة الجزيرة، فيما نقلت قناة العربية عن المرصد السوري قوله إن عدد القتلى ارتفع الى 4000.
ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع مطرد في عدد القتلى شمالي سوريا، وسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.
في غضون ذلك، دعا المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون النظام السوري إلى عدم عرقلة إمدادات الإغاثة للمتضررين من الزلزال في المناطق الخارجة عن سيطرته.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية النظام السوري للسماح بمرور المساعدات من خلال جميع المعابر الحدودية على الفور، وقالت إنه لا تزال هناك عقبات يجب تجاوزها في سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، لكنها أكدت أن العقوبات الدولية ليست من بينها.
وفجر يوم الإثنين الماض، تركيا وسوريا بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، أعقبه عدة هزات ارتدادية بلغت إحداها 7.6 درجات، مخلفة خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات في البلدين.








