خاص:الحزب والتيار من يُعلِن موت التفاهم أولاً؟

القصة ليست رمّانة القصّة قلوب مليانة، هذه العبارة تختصر مسار العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر. فالخلافات بين الطرفين وإن ظهرت إلى العلن اليوم فهي قد بدأت منذ ما قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال عون وبالتحديد أثر الانتخابات النيابية في أيار الماضي مع بداية الحديث عن تشكيل الحكومة يومها .
في المتابعة الدقيقة لمسار الأمور حتى يومنا هذا، فإن علاقة التيار الوطني الحر برئيسه جبران باسيل مع حليفه حزب الله بدأت تهتز على وقع المقاربات المختلفة للاستحقاقات المتتالية من الحكومة غير المولودة بعد الانتخابات إلى الرئاسة المفقودة والغائبة تحت وطأة الخلاف الكبير على أسماء المرشحين مع تبني الحزب ترشيح سليمان فرنجية وطموح باسيل الضمني بتخطي العقوبات والترشح الى الرئاسة، أضف الى ذلك مقاربة تداعيات الفراغ الرئاسي وما تلاه من ضرورة انعقاد الحكومة وجلسات تشريع الضرورة في مجلس النواب بحيث ردّ التيار على حضور الحزب لجلسات الحكومة التي يقاطعها مقاطعة حادة ترتبط بمسلمات لديه بمقاطعة جلسات المجلس النيابي للتشريع والتي يريدها حزب الله.
اذا يسير الطرفان على خطين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب التباعد الكبير في المواقف والمقاربات، والتراشق العلني للاتهامات وليس آخرها ما أفاض به باسيل في خطابه الأخير الذي تناول فيه حزب الله من دون أن يسميه بعبارات قاسية قائلًا:” من يريد “استعمال القوة” ضد الغرب، لماذا لا يستعملها ضدّ حاكم المصرف المركزي؟” وتابع يريدون تنفيذ إصلاحات، لكنهم في الوقت نفسه يريدون الإتيان برئيس فاسد، ورئيس حكومة فاسد وحاكم للبنك المركزي أكثر فسادًا، مضيفًا رئيس جمهورية يأتي على ظهر الفوضى مثل رئيس يأتي على ظهر الدبابة الإسرائيلية.
سبق ذلك الخطاب الناري إعلان السيد حسن نصرالله أن التفاهم مع التيار في وضع حرج .
في ظل هذا الواقع يترقب الطرفان من منهما سيعلن موت التفاهم اولًا كي لا يتحمل مسؤولية وفاته أو قد ينتظران تحديد مسار بديل للعلاقة بينهما .
بعيدًا عن أسباب الخلاف المستحكم بين الطرفين والتي يعزوها البعض إلى تضارب المصالح الشخصية عند باسيل مع مصلحة الحزب الاستراتيجية وحماية ظهر المقاومة، إلا أنّ نتائج هذا الخلاف بدأت تلقي بثقلها على الوضع العام في البلاد ليس أقله إطالة عمر الفراغ الرئاسي بما يعني ذلك مزيدًا من التدهور والانهيار على كافة المستويات.
خاص:الحزب والتيار من يُعلِن موت التفاهم أولاً؟

القصة ليست رمّانة القصّة قلوب مليانة، هذه العبارة تختصر مسار العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر. فالخلافات بين الطرفين وإن ظهرت إلى العلن اليوم فهي قد بدأت منذ ما قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال عون وبالتحديد أثر الانتخابات النيابية في أيار الماضي مع بداية الحديث عن تشكيل الحكومة يومها .
في المتابعة الدقيقة لمسار الأمور حتى يومنا هذا، فإن علاقة التيار الوطني الحر برئيسه جبران باسيل مع حليفه حزب الله بدأت تهتز على وقع المقاربات المختلفة للاستحقاقات المتتالية من الحكومة غير المولودة بعد الانتخابات إلى الرئاسة المفقودة والغائبة تحت وطأة الخلاف الكبير على أسماء المرشحين مع تبني الحزب ترشيح سليمان فرنجية وطموح باسيل الضمني بتخطي العقوبات والترشح الى الرئاسة، أضف الى ذلك مقاربة تداعيات الفراغ الرئاسي وما تلاه من ضرورة انعقاد الحكومة وجلسات تشريع الضرورة في مجلس النواب بحيث ردّ التيار على حضور الحزب لجلسات الحكومة التي يقاطعها مقاطعة حادة ترتبط بمسلمات لديه بمقاطعة جلسات المجلس النيابي للتشريع والتي يريدها حزب الله.
اذا يسير الطرفان على خطين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب التباعد الكبير في المواقف والمقاربات، والتراشق العلني للاتهامات وليس آخرها ما أفاض به باسيل في خطابه الأخير الذي تناول فيه حزب الله من دون أن يسميه بعبارات قاسية قائلًا:” من يريد “استعمال القوة” ضد الغرب، لماذا لا يستعملها ضدّ حاكم المصرف المركزي؟” وتابع يريدون تنفيذ إصلاحات، لكنهم في الوقت نفسه يريدون الإتيان برئيس فاسد، ورئيس حكومة فاسد وحاكم للبنك المركزي أكثر فسادًا، مضيفًا رئيس جمهورية يأتي على ظهر الفوضى مثل رئيس يأتي على ظهر الدبابة الإسرائيلية.
سبق ذلك الخطاب الناري إعلان السيد حسن نصرالله أن التفاهم مع التيار في وضع حرج .
في ظل هذا الواقع يترقب الطرفان من منهما سيعلن موت التفاهم اولًا كي لا يتحمل مسؤولية وفاته أو قد ينتظران تحديد مسار بديل للعلاقة بينهما .
بعيدًا عن أسباب الخلاف المستحكم بين الطرفين والتي يعزوها البعض إلى تضارب المصالح الشخصية عند باسيل مع مصلحة الحزب الاستراتيجية وحماية ظهر المقاومة، إلا أنّ نتائج هذا الخلاف بدأت تلقي بثقلها على الوضع العام في البلاد ليس أقله إطالة عمر الفراغ الرئاسي بما يعني ذلك مزيدًا من التدهور والانهيار على كافة المستويات.





