الحسابات الرئاسية في دائرة التشويش ومخاوف من تأثيرها على الانتخابات البلدية والاختيارية

تراهن الأوساط السياسية في بيروت، على ما يمكن ان يقوله الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، في الموضوع الرئاسي، خلال إطلالته المقررة، عصر اليوم الاثنين، مع الإشارة الى أنه لم يسبق لنصر الله أو حزبه أن تبنوا ترشيح سليمان فرنجية، رسميا وعلنا، كما فعل بري الذي كان سباقا في هذا المجال.
ويتمدد الرهان ليشمل زيارة وفد «حزب الله» برئاسة رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى موسكو، هذا الأسبوع، بناء لدعوة روسية.
وتأتي هذه الزيارة بعد سلسلة اتصالات تحضيرية اجراها موفد الرئيس فلاديمير بوتين إلى المنطقة، السفير مخائيل بوغدانوف، وخلص بنتيجتها إلى ان المشكلة الداخلية في لبنان محورها ثنائيان هما: الثنائي الشيعي المتحالف ممثلا بـ «حزب الله» و«حركة أمل»، والثنائي الماروني المتحارب ممثلا: «بالقوات اللبنانية» و«التيار الحر»..
وتقول المصادر المتابعة إن اجواء موسكو ترى في سليمان فرنجية، حالة وطنية.. علما ان زيارة وفد الحزب إلى موسكو تنطوي على جدول أعمال أوسع من ملف الرئاسة اللبنانية.
ويبدو أن ارتفاع منسوب التحريض الطائفي، لن يعيق الاستحقاق الرئاسي وحده، بل الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري، أيضا، المرتقبين، هذا الربيع.
فرغم اصرار وزير الداخلية بسام مولوي على إجراء الانتخابات البلدية (1400 مجلس بلدي في لبنان) وأضعافهم من المختارين بدأت المحاولات السياسية لتطيير هذين الاستحقاقين، من خلال طرح قانون جديد للبلديات على بساط البحث، فيما الحكومة، حكومة تصريف أعمال، ومجلس النواب هيئة ناخبة، وأي قانون يطرح للنقاش سيكون رافضوه أكثر من مؤيديه.
الحسابات الرئاسية في دائرة التشويش ومخاوف من تأثيرها على الانتخابات البلدية والاختيارية

تراهن الأوساط السياسية في بيروت، على ما يمكن ان يقوله الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، في الموضوع الرئاسي، خلال إطلالته المقررة، عصر اليوم الاثنين، مع الإشارة الى أنه لم يسبق لنصر الله أو حزبه أن تبنوا ترشيح سليمان فرنجية، رسميا وعلنا، كما فعل بري الذي كان سباقا في هذا المجال.
ويتمدد الرهان ليشمل زيارة وفد «حزب الله» برئاسة رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى موسكو، هذا الأسبوع، بناء لدعوة روسية.
وتأتي هذه الزيارة بعد سلسلة اتصالات تحضيرية اجراها موفد الرئيس فلاديمير بوتين إلى المنطقة، السفير مخائيل بوغدانوف، وخلص بنتيجتها إلى ان المشكلة الداخلية في لبنان محورها ثنائيان هما: الثنائي الشيعي المتحالف ممثلا بـ «حزب الله» و«حركة أمل»، والثنائي الماروني المتحارب ممثلا: «بالقوات اللبنانية» و«التيار الحر»..
وتقول المصادر المتابعة إن اجواء موسكو ترى في سليمان فرنجية، حالة وطنية.. علما ان زيارة وفد الحزب إلى موسكو تنطوي على جدول أعمال أوسع من ملف الرئاسة اللبنانية.
ويبدو أن ارتفاع منسوب التحريض الطائفي، لن يعيق الاستحقاق الرئاسي وحده، بل الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري، أيضا، المرتقبين، هذا الربيع.
فرغم اصرار وزير الداخلية بسام مولوي على إجراء الانتخابات البلدية (1400 مجلس بلدي في لبنان) وأضعافهم من المختارين بدأت المحاولات السياسية لتطيير هذين الاستحقاقين، من خلال طرح قانون جديد للبلديات على بساط البحث، فيما الحكومة، حكومة تصريف أعمال، ومجلس النواب هيئة ناخبة، وأي قانون يطرح للنقاش سيكون رافضوه أكثر من مؤيديه.










