انقسامات عائلية وحزبية… لماذا يقلق الثنائي الشيعي من الانتخابات البلدية؟

يُفضّل تأجيلها خوفاً من نتائج غير مرغوب فيها في بعض البلدات الجنوبية التي تنشط فيها حركات مستولدة من انتفاضة 17 تشرين. ويُبدي قلقه من حصول انقسامات بين أحزاب الصّف الواحد في بعض البلدات، مع ارتفاع حدّة التوتر بين عناصر “حزب الله” وحركة “أمل” في عدد من المناطق، إضافة إلى الخلافات بين قيادات الحركة أنفسهم في مناطق أخرى، بخلفيّات حزبيّة وشخصيّة.
بالعودة إلى أسباب قلق الثنائي الشيعي من الانتخابات وما قد تخلّفه من نتائج، فالمعلومات تُشير إلى وجود خلافات في صفوف قيادات وعناصر حركة “أمل” في عدد من المناطق الجنوبية. وفي هذا السياق يمكن إدراج حادثة خطف رئيس بلدية المجادل التابع للحركة على يد مسلّحين، قيل إنهم ينتمون إلى الحركة نفسها، لأسباب مالية. وكذلك في جبشيت، إذ تمّ وضع قنبلة على باب سيارة مسؤول حركيّ في البلدة قبل فترة أيضاً، فيما من المسلّم به أن ينعكس هذا الواقع على الاستحقاق البلدي.
يُترجم التنافس بين الجهتين الحزبيّتين بشكل أكثر وضوحاً في الانتخابات البلدية والطلابية الجامعية مقارنة بتلك النيابية، لأن للعائلات والعشائر كلمة أقوى، وللبلديات حسابات مغايرة، إذ إن توزيع “الحصص البلدية” ليس سهلاً كما هي حال توزيع المرشّحين، والاتفاق السياسي لا ينعكس دائماً اتفاقاً أهليّاً. وقد يُترجم هذا التنافس، أو حتى هذه الانقسامات، بنتائج سلبيّة للثنائي في الانتخابات البلدية.
أما بالنسبة إلى خصوم الطرفين، وبالتحديد مجموعات انتفاضة 17 تشرين التي تشهد نشاطاً لافتاً في مناطق الجنوب، فإنّها تتحضّر لخوض هذه الانتخابات بعد الاستحقاق النيابيّ، خصوصاً أنّ أرقام الانتخابات كانت مهمة وذات دلالات، وخوّلت هذا الفريق انتزاع مقعدين لفراس حمدان وإلياس جرادة، وشكّلت في محطّات معيّنة تحدّياً جدّياً للثنائيّ، أجبرته على تبديل خطّته، وعلى تدعيم صفوف مرشّحيه بدل منح الأصوات لحلفائه. لكن ذلك لا يعني تقدّماً لهذ الفريق، لأنّه يعاني التشرذم أيضاً.
يرى مراقبون أن أرقام الانتخابات البلدية لا تُشبه كثيراً أرقام الانتخابات النيابية، لأنّ سن الاقتراع في “البلدية” 18 بدل 21 مما يعني أن ثمّة ناخبين سيدخلون في عداد المقترعين. وفي هذه الانتخابات لا دوائر بل مناطق، وتعكس في الوقت عينه واقعاً على الأرض.
بلغة الأرقام، وللتذكير، تمكّن الثنائي الشيعي من حصد أكثر من 336 ألف صوت في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة، فيما تمكّنت مجموعات الانتفاضة من حصد أكثر من 53 ألف صوت. وهذا الواقع ستكون له ترجمته في الانتخابات البلدية، التي تُخاض على أساس القانون الأكثريّ، وهذه نقطة ستُسجّل لصالح الثنائيّ.
أما في البقاع الشمالي، فتمكّن الثنائي الشيعي من الحفاظ على مقاعده، لكنه واجه “مقاومة” شرسة من قبل خصومه. وفي حين تمكّنت لائحة “الوفاء والأمل” من تأمين أكثر من 154 ألف صوت، فإن حصّة الخصوم كانت أكثر من 35 ألف صوت، مما يعني أن للمعارضة صوتاً مسموعاً أيضاً في هذه المنطقة، علماً بأن للعشائر الكلمة الأخيرة فيها، والمعركة فيها أقلّ حدّة من معارك الجنوب.
الأستاذ الجامعي وعضو تيار “التغيير” في الجنوب علي مراد يؤكّد مشاركة مجموعات الانتفاضة في الاستحقاق البلدي، ويُشير إلى تحدّيات كبيرة، منها قانون الانتخابات الأكثريّ الذي لا يمنح الفرصة نفسها لهذه المجموعات كالقانون النسبيّ، غياب حماسة الترشيح بسبب وضع البلديات المادي السّيئ وغياب التمويل الحكومي والإمكانيات الفردية.
وفي حديث لـ”النهار”، يُشير مراد إلى أن المعركة مع الثنائي الشيعي حاضرة، وثمّة بلديات كبرى قد تشهد منافسة حادّة، كالنبطية، صور، كفررمان، أنصار، دوير وغيرها من المناطق، وهي مختلفة نسبياً عن الانتخابات النيابية، لأن التوازنات ليست نفسها، وثمّة فئات مختلفة، منها عمريّة، ستكون قادرة على التعبير عن رأيها، كما أن الانتخابات البلدية دائماً ما تشهد حالة اعتراضيّة مختلفة عن الانتخابات النيابية، بسبب الاعتبارات العائلية، والتنافس الحزبي.
ويعتبر مراد أن الانتخابات البلدية تُشكّل قلقاً لأحزاب السلطة لاعتبارات عائلية بالدرجة الأولى، خصوصاً أن العصبيات العائلية تتحدّى هذه الأحزاب. ويلفت إلى الإرباك الذي تعانية حركة “أمل، و”حزب الله” بدرجة أقلّ نسبة لحديديّة تنظيمه، والانقسامات الموجودة في صفوفهما. لكنّه يقلّل من إمكانية أن تقلب هذه الانقسامات النتيجة، لكنها قد تؤدي إلى خروقات لصالح مجموعات المجتمع المدني.
وينطلق من هذا المبدأ ليؤكّد توافر حظوظ كبيرة لإحداث خروقات عديدة في صفوف الثنائي الشيعي، أكان لجهة الفوز في بعض المناطق، وخرق لوائح الثنائي المذكور في مناطق أخرى، أو حتى للضغط وتسجيل موقف اعتراضيّ في مناطق أخرى. لكنّه من المبكر تحديد هذه البلديات، علماً بأن العمل جارٍ على ذلك، ويكشف عن انطلاق تحضيرات مجموعات الانتفاضة، ولو متأخّرة، للتنسيق وخلق منصّة مشتركة لخوض الانتخابات.
في سياق متّصل، يرى المهندس والناشط السياسي رياض الأسعد الاستحقاق البلدي “أهم” من الاستحقاق النيابي، والمشاركة محسومة في حال جرت الانتخابات، لكنّه يستبعد حصولها نسبةً لرفض القوى السياسية، والثنائي الشيعي ضمناً، لها في ظلّ الظروف الراهنة التي لا تصبّ في مصلحتهم، وفي ظلّ تذرّع أحزاب السلطة بغياب التمويل، علماً بأن المال يؤمّن في حال وجدت النوايا.
وفي حديث لـ”النهار”، يُشير إلى أن “أجواء الثنائي الشيعي غير ملائمة لخوض الانتخابات، وهو أساساً غير متحمّس لها لأسباب متعدّدة، منها عدم رغبته في تطوير العمل البلديّ والإنمائيّ، لإطباق سيطرته بشكل أكبر على المجتمع، مع ضرورة التذكير بأنّ الأداء البلدي في الولايتَين السابقتين لم يكن مشجّعاً لهذا الفريق، بسبب عقم العمل البلدي، واستقالة بلديات من دون انتخاب أخرى للحلول مكانها.
أما عن الانقسامات الموجودة في صفوف الثنائيّ الشيعيّ، وبشكل خاصّ حركة “أمل”، فيعود الأسعد إلى تجربة 2016، ويذكّر بأربع بلديات انقسمت فيها الحركة إلى لائحتين نافستا بعضهما البعض، لعدم وجود توافق؛ والبلديات هي الخرايب، حارة صيدا، عنقون والبيسارية. وفي الأخيرة، تحالفت إحدى لوائح الحركة “المتحرّرة” مع لائحة الأسعد، لكّنه يُشير إلى أن الانقسامات نفسها موجودة في صفوف مجموعات الانتفاضة.
وفي الإطار نفسه، يلفت الأسعد إلى أجواء العائلات، ويعتبرها رافضة لمنطق المحاصصة التي عملت وفقه حركة “أمل” و”حزب الله” في السنوات السابقة، ويُشير إلى بلدات عدّة في الزهراني لم تشهد انتخابات في عام 2016 كحركة اعتراضيّة، ويتوقع تدنّي نسبة المشاركة ترشيحاً واقتراعاً، بسبب الخلافات والانقسامات من جهة، وبسبب غياب التمويل والقدرة على العمل في البلديات من جهة أخرى.
مصادر مقرّبة من الثنائي الشيعي تنفي ما يُحكى عن عدم حماسة “حزب الله” وحركة “أمل” لحصول الانتخابات البلدية، لا بل تُشير إلى أن الرغبة موجودة، وتتمثّل باقتراح قانون قدّمته كتلة “التنمية والتحرير” إلى مجلس النواب لتأمين الموارد المالية المطلوبة”.
وفي حديث لـ”النهار”، تلفت إلى أن ما يميّز الثنائي الشيعي هو الوحدة والمحافظة عليها، وما يحصل في عدد من المناطق من تجاوزات لا يُمكن وضعه في خانة الانقسام الحزبي أو السياسي، بل في خانة المشكلات الشخصية التي لطالما كانت وستبقى في صفوف أهالي المناطق كافة، وليس الجنوبية منها فقط، ولا تأثير فعلياً لهذه الإشكالات على الانتخابات البلدية.
انقسامات عائلية وحزبية… لماذا يقلق الثنائي الشيعي من الانتخابات البلدية؟

يُفضّل تأجيلها خوفاً من نتائج غير مرغوب فيها في بعض البلدات الجنوبية التي تنشط فيها حركات مستولدة من انتفاضة 17 تشرين. ويُبدي قلقه من حصول انقسامات بين أحزاب الصّف الواحد في بعض البلدات، مع ارتفاع حدّة التوتر بين عناصر “حزب الله” وحركة “أمل” في عدد من المناطق، إضافة إلى الخلافات بين قيادات الحركة أنفسهم في مناطق أخرى، بخلفيّات حزبيّة وشخصيّة.
بالعودة إلى أسباب قلق الثنائي الشيعي من الانتخابات وما قد تخلّفه من نتائج، فالمعلومات تُشير إلى وجود خلافات في صفوف قيادات وعناصر حركة “أمل” في عدد من المناطق الجنوبية. وفي هذا السياق يمكن إدراج حادثة خطف رئيس بلدية المجادل التابع للحركة على يد مسلّحين، قيل إنهم ينتمون إلى الحركة نفسها، لأسباب مالية. وكذلك في جبشيت، إذ تمّ وضع قنبلة على باب سيارة مسؤول حركيّ في البلدة قبل فترة أيضاً، فيما من المسلّم به أن ينعكس هذا الواقع على الاستحقاق البلدي.
يُترجم التنافس بين الجهتين الحزبيّتين بشكل أكثر وضوحاً في الانتخابات البلدية والطلابية الجامعية مقارنة بتلك النيابية، لأن للعائلات والعشائر كلمة أقوى، وللبلديات حسابات مغايرة، إذ إن توزيع “الحصص البلدية” ليس سهلاً كما هي حال توزيع المرشّحين، والاتفاق السياسي لا ينعكس دائماً اتفاقاً أهليّاً. وقد يُترجم هذا التنافس، أو حتى هذه الانقسامات، بنتائج سلبيّة للثنائي في الانتخابات البلدية.
أما بالنسبة إلى خصوم الطرفين، وبالتحديد مجموعات انتفاضة 17 تشرين التي تشهد نشاطاً لافتاً في مناطق الجنوب، فإنّها تتحضّر لخوض هذه الانتخابات بعد الاستحقاق النيابيّ، خصوصاً أنّ أرقام الانتخابات كانت مهمة وذات دلالات، وخوّلت هذا الفريق انتزاع مقعدين لفراس حمدان وإلياس جرادة، وشكّلت في محطّات معيّنة تحدّياً جدّياً للثنائيّ، أجبرته على تبديل خطّته، وعلى تدعيم صفوف مرشّحيه بدل منح الأصوات لحلفائه. لكن ذلك لا يعني تقدّماً لهذ الفريق، لأنّه يعاني التشرذم أيضاً.
يرى مراقبون أن أرقام الانتخابات البلدية لا تُشبه كثيراً أرقام الانتخابات النيابية، لأنّ سن الاقتراع في “البلدية” 18 بدل 21 مما يعني أن ثمّة ناخبين سيدخلون في عداد المقترعين. وفي هذه الانتخابات لا دوائر بل مناطق، وتعكس في الوقت عينه واقعاً على الأرض.
بلغة الأرقام، وللتذكير، تمكّن الثنائي الشيعي من حصد أكثر من 336 ألف صوت في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة، فيما تمكّنت مجموعات الانتفاضة من حصد أكثر من 53 ألف صوت. وهذا الواقع ستكون له ترجمته في الانتخابات البلدية، التي تُخاض على أساس القانون الأكثريّ، وهذه نقطة ستُسجّل لصالح الثنائيّ.
أما في البقاع الشمالي، فتمكّن الثنائي الشيعي من الحفاظ على مقاعده، لكنه واجه “مقاومة” شرسة من قبل خصومه. وفي حين تمكّنت لائحة “الوفاء والأمل” من تأمين أكثر من 154 ألف صوت، فإن حصّة الخصوم كانت أكثر من 35 ألف صوت، مما يعني أن للمعارضة صوتاً مسموعاً أيضاً في هذه المنطقة، علماً بأن للعشائر الكلمة الأخيرة فيها، والمعركة فيها أقلّ حدّة من معارك الجنوب.
الأستاذ الجامعي وعضو تيار “التغيير” في الجنوب علي مراد يؤكّد مشاركة مجموعات الانتفاضة في الاستحقاق البلدي، ويُشير إلى تحدّيات كبيرة، منها قانون الانتخابات الأكثريّ الذي لا يمنح الفرصة نفسها لهذه المجموعات كالقانون النسبيّ، غياب حماسة الترشيح بسبب وضع البلديات المادي السّيئ وغياب التمويل الحكومي والإمكانيات الفردية.
وفي حديث لـ”النهار”، يُشير مراد إلى أن المعركة مع الثنائي الشيعي حاضرة، وثمّة بلديات كبرى قد تشهد منافسة حادّة، كالنبطية، صور، كفررمان، أنصار، دوير وغيرها من المناطق، وهي مختلفة نسبياً عن الانتخابات النيابية، لأن التوازنات ليست نفسها، وثمّة فئات مختلفة، منها عمريّة، ستكون قادرة على التعبير عن رأيها، كما أن الانتخابات البلدية دائماً ما تشهد حالة اعتراضيّة مختلفة عن الانتخابات النيابية، بسبب الاعتبارات العائلية، والتنافس الحزبي.
ويعتبر مراد أن الانتخابات البلدية تُشكّل قلقاً لأحزاب السلطة لاعتبارات عائلية بالدرجة الأولى، خصوصاً أن العصبيات العائلية تتحدّى هذه الأحزاب. ويلفت إلى الإرباك الذي تعانية حركة “أمل، و”حزب الله” بدرجة أقلّ نسبة لحديديّة تنظيمه، والانقسامات الموجودة في صفوفهما. لكنّه يقلّل من إمكانية أن تقلب هذه الانقسامات النتيجة، لكنها قد تؤدي إلى خروقات لصالح مجموعات المجتمع المدني.
وينطلق من هذا المبدأ ليؤكّد توافر حظوظ كبيرة لإحداث خروقات عديدة في صفوف الثنائي الشيعي، أكان لجهة الفوز في بعض المناطق، وخرق لوائح الثنائي المذكور في مناطق أخرى، أو حتى للضغط وتسجيل موقف اعتراضيّ في مناطق أخرى. لكنّه من المبكر تحديد هذه البلديات، علماً بأن العمل جارٍ على ذلك، ويكشف عن انطلاق تحضيرات مجموعات الانتفاضة، ولو متأخّرة، للتنسيق وخلق منصّة مشتركة لخوض الانتخابات.
في سياق متّصل، يرى المهندس والناشط السياسي رياض الأسعد الاستحقاق البلدي “أهم” من الاستحقاق النيابي، والمشاركة محسومة في حال جرت الانتخابات، لكنّه يستبعد حصولها نسبةً لرفض القوى السياسية، والثنائي الشيعي ضمناً، لها في ظلّ الظروف الراهنة التي لا تصبّ في مصلحتهم، وفي ظلّ تذرّع أحزاب السلطة بغياب التمويل، علماً بأن المال يؤمّن في حال وجدت النوايا.
وفي حديث لـ”النهار”، يُشير إلى أن “أجواء الثنائي الشيعي غير ملائمة لخوض الانتخابات، وهو أساساً غير متحمّس لها لأسباب متعدّدة، منها عدم رغبته في تطوير العمل البلديّ والإنمائيّ، لإطباق سيطرته بشكل أكبر على المجتمع، مع ضرورة التذكير بأنّ الأداء البلدي في الولايتَين السابقتين لم يكن مشجّعاً لهذا الفريق، بسبب عقم العمل البلدي، واستقالة بلديات من دون انتخاب أخرى للحلول مكانها.
أما عن الانقسامات الموجودة في صفوف الثنائيّ الشيعيّ، وبشكل خاصّ حركة “أمل”، فيعود الأسعد إلى تجربة 2016، ويذكّر بأربع بلديات انقسمت فيها الحركة إلى لائحتين نافستا بعضهما البعض، لعدم وجود توافق؛ والبلديات هي الخرايب، حارة صيدا، عنقون والبيسارية. وفي الأخيرة، تحالفت إحدى لوائح الحركة “المتحرّرة” مع لائحة الأسعد، لكّنه يُشير إلى أن الانقسامات نفسها موجودة في صفوف مجموعات الانتفاضة.
وفي الإطار نفسه، يلفت الأسعد إلى أجواء العائلات، ويعتبرها رافضة لمنطق المحاصصة التي عملت وفقه حركة “أمل” و”حزب الله” في السنوات السابقة، ويُشير إلى بلدات عدّة في الزهراني لم تشهد انتخابات في عام 2016 كحركة اعتراضيّة، ويتوقع تدنّي نسبة المشاركة ترشيحاً واقتراعاً، بسبب الخلافات والانقسامات من جهة، وبسبب غياب التمويل والقدرة على العمل في البلديات من جهة أخرى.
مصادر مقرّبة من الثنائي الشيعي تنفي ما يُحكى عن عدم حماسة “حزب الله” وحركة “أمل” لحصول الانتخابات البلدية، لا بل تُشير إلى أن الرغبة موجودة، وتتمثّل باقتراح قانون قدّمته كتلة “التنمية والتحرير” إلى مجلس النواب لتأمين الموارد المالية المطلوبة”.
وفي حديث لـ”النهار”، تلفت إلى أن ما يميّز الثنائي الشيعي هو الوحدة والمحافظة عليها، وما يحصل في عدد من المناطق من تجاوزات لا يُمكن وضعه في خانة الانقسام الحزبي أو السياسي، بل في خانة المشكلات الشخصية التي لطالما كانت وستبقى في صفوف أهالي المناطق كافة، وليس الجنوبية منها فقط، ولا تأثير فعلياً لهذه الإشكالات على الانتخابات البلدية.










