فرنجية و«الثنائي» يراهنان على عودة سورية إلى الحضن العربي

المصدر: الانباء الكويتية
5 نيسان 2023

باشر المرشح الرئاسي سليمان فرنجية العائد من باريس، اتصالاته مع الحلفاء في بيروت، وتحديدا مع الثنائي أمل – حزب الله، الداعم الرئيسي والوحيد لترشيحه، وقد زار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ووضعه في اجواء محادثاته في باريس، التي اتسمت بالكتمان الشديد أمس الأول، وفي ذات الوقت أوفد عضو تياره، الوزير السابق يوسف فنيانوس الى رئيس مجلس النواب نبيه بري ليضعه في الأجواء عينها.

وبخلاف الانطباعات السلبية، التي أعطيت لنتائج مباحثات فرنجية مع المستشار الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل فإن اجواء زعيم المردة، المعتصم بالصمت الكلي، منذ اعلن الثنائي تبنيهما لترشيحه، تشير إلى أنه وحليفيه أمل والحزب، يتابعون الاتصالات العربية ـ العربية الساعية الى إعادة سورية الى الحضن العربي، على أمل ان تكون المدخل لهذه العودة.

وتضيف المصادر لـ«الأنباء» ان هذا الرهان مبني على مخرجات اتفاق بكين السعودي ـ الإيراني، وذلك لسبب جلي، وهو انه في حال اكتمال بناء العلاقة مع سورية وعودتها الى الحضن العربي، تعود المسألة اللبنانية الى الكنف السوري، الذي لا يوجد في مقاييس المرشحين للرئاسة اللبنانية، من هو اكثر ولاء وانسجاما مع مقتضيات العلاقة بين البلدين من سليمان فرنجية.

ولفتت المصادر الى الانعطافة الواسعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل باتجاه دمشق.

مصادر عين التينة، قالت ان الرئيس بري يتعامل بواقعية مع ترشيح فرنجية، وان باريس لم تسقط ورقة رئيس المردة، لكن من دون ان يكون الخيار الأوحد.

فرنجية و«الثنائي» يراهنان على عودة سورية إلى الحضن العربي

المصدر: الانباء الكويتية
5 نيسان 2023

باشر المرشح الرئاسي سليمان فرنجية العائد من باريس، اتصالاته مع الحلفاء في بيروت، وتحديدا مع الثنائي أمل – حزب الله، الداعم الرئيسي والوحيد لترشيحه، وقد زار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ووضعه في اجواء محادثاته في باريس، التي اتسمت بالكتمان الشديد أمس الأول، وفي ذات الوقت أوفد عضو تياره، الوزير السابق يوسف فنيانوس الى رئيس مجلس النواب نبيه بري ليضعه في الأجواء عينها.

وبخلاف الانطباعات السلبية، التي أعطيت لنتائج مباحثات فرنجية مع المستشار الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل فإن اجواء زعيم المردة، المعتصم بالصمت الكلي، منذ اعلن الثنائي تبنيهما لترشيحه، تشير إلى أنه وحليفيه أمل والحزب، يتابعون الاتصالات العربية ـ العربية الساعية الى إعادة سورية الى الحضن العربي، على أمل ان تكون المدخل لهذه العودة.

وتضيف المصادر لـ«الأنباء» ان هذا الرهان مبني على مخرجات اتفاق بكين السعودي ـ الإيراني، وذلك لسبب جلي، وهو انه في حال اكتمال بناء العلاقة مع سورية وعودتها الى الحضن العربي، تعود المسألة اللبنانية الى الكنف السوري، الذي لا يوجد في مقاييس المرشحين للرئاسة اللبنانية، من هو اكثر ولاء وانسجاما مع مقتضيات العلاقة بين البلدين من سليمان فرنجية.

ولفتت المصادر الى الانعطافة الواسعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل باتجاه دمشق.

مصادر عين التينة، قالت ان الرئيس بري يتعامل بواقعية مع ترشيح فرنجية، وان باريس لم تسقط ورقة رئيس المردة، لكن من دون ان يكون الخيار الأوحد.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار